عاجل:

المقداد بعيد الصين الوطني: نقدر مواقفكم المشرفة

الثلاثاء ٢١ سبتمبر ٢٠٢١
٠١:٠٦ بتوقيت غرينتش
المقداد بعيد الصين الوطني: نقدر مواقفكم المشرفة في ذكرى تأسيس جمهورية الصين الشعبية أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد، أن دمشق تقدر عالياً موقف الصين المشرف من الحرب الإرهابية التي شنت على سوريا، خاصة استخدامها لحق «النقض» عشر مرات لمنع مشاريع الهيمنة ضدها، معبراً عن تطلعه لمزيد من التعاون لتحسين العلاقات الثنائية، بما ينعكس إيجاباً على شعبي البلدين

العالم - سوريا

المقداد وفي كلمة ألقاها خلال حفل افتراضي عبر الانترنت أحيته سفارة جمهورية الصين الشعبية بدمشق أمس بمناسبة الذكرى الـ72 لعيدها الوطني وشارك فيه السفير الصيني في سوريا فونغ بياو، وحصلت «الوطن» على نسخة منه، شدّد على أن ما يجمع العرب والشعب الصيني ليس حدثاً جديداً في التاريخ وإنما هو ظاهرة قديمة منذ كان للبشرية تاريخ، حيث كانت الصين في الثقافة العربية، وعلى الرغم من بعدها الجغرافي مصدراً حضارياً ومعرفياً متميزاً، ومن هنا جاء المثل العربي «اطلب العلم ولو في الصين».

ولفت المقداد إلى أنه وفي العصر الحديث كان إعلان قيام جمهورية الصين الشعبية في الأول من تشرين الأول عام 1949 حدثاً محورياً في مسار نضال الشعوب من أجل الحرية والاستقلال واحترام مبادئ القانون الدولي، حيث إن هذا الحدث التاريخي لم يحرز فقط للشعب الصيني بل أسهم في تشجيع ودعم شعوب كثيرة للنضال من أجل الاستقلال، وبالتالي كان طبيعياً أن تعترف سوريا بجمهورية الصين الشعبية لما يجمع بين الشعبين الشقيقين من مبادئ واحدة وأهداف مشتركة.

وأضاف المقداد: «نحن ننظر باحترام وتقدير إلى المفهوم الذي طرحته الصين «مجتمع إنساني يتقاسم المستقبل»، حيث تساعد الدول بعضها في منظومة دولية تحقق العدالة والتكافؤ وتضمن حياة كريمة للإنسان، ونرى في مبادرة: «الحزام والطريق»، خير تطبيق فعلي لهذه الرؤية لأنها تمكن شعوب الدول النامية بشكل خاص على تحقيق متطلبات العيش الرغيد لمواطنيها بعيداً عن الابتزاز والاستغلال، ويضمن الخير والفائدة للجميع وخاصة مع اندثار شعارات نهاية التاريخ التي روجت لها بعض الأنظمة في العالم على أنها النمط الوحيد القابل للديمومة والاستمرار وأنها خلاصة التجربة الإنسانية لتعود حضارات العالم القديم المستمر لآلاف السنين وتثبت رسوخها كنهج يتقبل الاختلاف ويتعايش معه ويحترم حق الآخر في الوجود».

المقداد أشار إلى أن الصين كانت ولا تزال نصيراً قوياً للقضايا العادلة وخاصة القضية الفلسطينية، مؤكداً أن دمشق تقدر عالياً موقف الصين المشرف من الحرب الإرهابية التي شنت على سوريا خاصة استخدامها لحق «النقض» عشر مرات لمنع مشاريع الهيمنة ضدها، وقال: «يسرني في هذه المناسبة العظيمة أن أجدّد لكم وللقيادة الصينية الحكيمة وعلى رأسها فخامة الرئيس شي جينبينغ، وللشعب الصيني الصديق أجمل التهاني والتمنيات بمزيد من الرخاء والاستقرار والازدهار، وإني لأتطلع لمزيد من التعاون بين بلدينا لتحسين العلاقات الثنائية، بما ينعكس إيجاباً على شعبي البلدين الصديقين».

0% ...

آخرالاخبار

"يديعوت أحرونوت" العبرية: استهداف "كريات شمونة" بصواريخ للمرة الثانية خلال أقل من نصف ساعة


موقع "فلايت رادار24" القاذفة الاستراتيجية الأمريكية من طراز "بي-52" أطلقت إشارة استغاثة فوق المملكة المتحدة


وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: توحيد "الشرق الأوسط" وحده يخدم مصالح المنطقة وليس القوة أو الممارسات الديكتاتورية


القبض على 30 مرتزقا صهيونيا بعد تحديد هوياتهم


دولة أوروبية تطبق تقنين الوقود خوفا من نفاد الإمدادات


المقررة الأممية الخاصة بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا البانيزي: ما يجري في #إيران هو اعتداء اميركي إسرائيلي


مصادر لبنانية: إصابات باعتداء سرائيلي استهدف مخيم المية ومية للاجئين الفلسطينين شرقي مدينة صيدا في جنوب لبنان


الشرطة الايرانية: تحديد هوية 466 منتهكًا لأمن الإنترنت وإلقاء القبض عليهم


اقتصاد كيان الإحتلال يخسر 57 مليار دولار خلال العدوان على غزة


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يعتدي على بلدة شمسطار في قضاء بعلبك شرقي لبنان


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده