عاجل:

'أزمة الغواصات' تهدد عمل مجلس الأمن الدولي

الخميس ٢٣ سبتمبر ٢٠٢١
٠٥:٢٦ بتوقيت غرينتش
'أزمة الغواصات' تهدد عمل مجلس الأمن الدولي تهدد أزمة الغواصات التي تهز العلاقات بين دول غربية كبرى بزيادة "الاختلال" في العلاقات الدولية، وداخل مجلس الأمن، وهو أمر يندد به الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش منذ سنوات.

العالم - الأميركيتان

وعقد اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة)، مساء أمس الأربعاء، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وكان موضوع أفغانستان محور الاجتماع، الذي رتبته وزيرة الخارجية البريطانية الجديدة ليز تراس.

وفي ختام الجلسة، أعلن غوتيريش أن الدول الخمس تريد "أفغانستان تحترم فيها حقوق النساء والفتيات، وأفغانستان لا تكون ملاذا للإرهاب، وأفغانستان تكون لدينا فيها حكومة جامعة تمثّل مختلف شرائح السكان".

وعدا هذا الملف، يرى عدد من الخبراء أن الكثير من الملفات المطروحة للبحث في مجلس الأمن قد تعاني جراء الأزمة الحادة القائمة منذ أسبوع بين فرنسا من جهة، والولايات المتحدة وبريطانيا من جهة أخرى.

ورفض وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الذي حضر إلى نيويورك منذ مطلع الأسبوع، عقد أي لقاء على انفراد مع نظيريه الأمريكي والبريطاني، قبل المكالمة الهاتفية التي جرت أمس بين الرئيسين الأمريكي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث اتفقا على إعادة إرساء الثقة والتعاون بين البلدين.

وأوضح برتران بادي، خبير العلاقات الدولية في معهد العلوم السياسية في باريس، أن «أزمة الغواصات هذه تهز المجموعة الثلاثية» (الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة)، معتبراً أنها"أزمة حادة تتعلق بالمفهوم التقليدي للتحالف المنبثق عن الحرب الباردة والذي لا يزال على حاله تقريبا".

وتوقع بادي أن "تتفاقم هذه الخلافات مستقبلاً، في دليل على وجوب تخطي هذا المفهوم القديم للأمن الدولي".

تضاعف المجموعة الثلاثية في مجلس الأمن المناقشات حول كل الملفات قبل طرحها للبحث، ويعتبر دورها أساسياً لإبداء جبهة موحدة لاحقاً في سياق المفاوضات بمواجهة روسيا والصين، قبل السعي لضم الدول العشر غير دائمة العضوية إلى موقفها.

وقوض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هذا التحالف الثلاثي، لكن باريس ولندن كافحتا خلال ولايته، رغم "بريكست"، لإبقاء واشنطن بجانبهما في معظم الملفات.

وحتى لو أتاح نقاش صريح بين ماكرون وبايدن تهدئة التوتر على المدى القريب، ليس من المستبعد أن تضر الأزمة الفرنسية الأمريكية بسير عمل مجلس الأمن والنهج الغربي بالأساس.

غير أن ريتشارد غوان، اختصاصي الأمم المتحدة في مجموعة الأزمات الدولية، لفت إلى أن "العلاقات داخل المجموعة الثلاثية لطالما كانت معقدة"، مضيفاً "لا أعتقد أن الغواصات ستغرق المجموعة".

وينقسم الخبراء حول ما إذا كانت بكين وموسكو ستغتنمان الانقسامات الغربية لمحاولة ضم فرنسا إلى صفّهما.

ورأى غوان أنه "ليس هناك بكل بساطة ما يكفي من المصالح المشتركة بين القوى الثلاث. فرنسا عالقة مع الأنجلو-ساكسونيين، حتى لو أنها علاقة معقدة".

من جهته، لفت برتران بادي إلى أن "روسيا والصين تتبعان منذ بعض الوقت (دبلوماسية التقاط ما أمكن) تستند إلى اتفاقات ظرفية أكثر منها إلى الالتزامات الثابتة الناتجة عن دبلوماسية (محاور)"، متوقعاً أن "تحصل بالطبع محاولات (اصطياد دبلوماسي) باتجاه فرنسا".

وقد تعمد فرنسا المعزولة بين المعسكرين الأمريكي- البريطاني من جهة، والروسي- الصيني من جهة أخرى، التوجه إلى الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن، بحثاً عن دعم في الملفات الحساسة.

وبين هؤلاء الأعضاء حالياً الهند التي تحاول فرنسا منذ وقت طويل تطوير شراكة استراتيجية معها.

0% ...

آخرالاخبار

في الموجة 91 من "الوعد الصادق4"..هجمات صاروخية عنيف على تل ابيب وحيفا


بزشكيان يؤكد عزم ايران الراسخ للدفاع عن نفسها في مواجهة العدوان


سردية النصر المأزومة: خطاب ترامب في مهب الانقسام الأمريكي والقلق العالمي


طهران.. مشكلة نووية أم عقدة خليجية!


العميد أبوالفضل شكارجي: ننتظر الهجوم البري لأمريكا لتلقينها درسا لن تنساه أبدا وإذا قررت أمريكا التدخل بريا فسنلحق بها هزائم غير مسبوقة


المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي: قصفنا أهدافاً حيوية في "تل أبيب" بالصواريخ وسوف تزداد وتيرة الهجمات تدريجياً


عباس عراقجي: سيتم بناء كل جسر ومبنى مرة أخرى بصورة أقوى وما لن يتعافى أبداً هو الضرر الذي لحق بمكانة أميركا


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الهياكل المدنية المقصوفة بما في ذلك الجسور غير المكتملة لن تجبر الإيرانيين على الاستسلام


مقر خاتم الأنبياء: تعرّضت منظومة رادار للإنذار المبكر في قاعدة "الظفرة" الإماراتية لإصابة دقيقة أدّت إلى تدميرها بالكامل


مقر خاتم الأنبياء: استهدفنا قواعد الجيش الأميركي في: "أحمد الجابر"، "علي السالم"، و"الخرج"