عاجل:

الأردن: لم يعد هناك حاجة لأخذ موافقة الداخلية لمغادرة أي مواطن إلى سوريا

الإثنين ٢٧ سبتمبر ٢٠٢١
٠٦:١٢ بتوقيت غرينتش
الأردن: لم يعد هناك حاجة لأخذ موافقة الداخلية لمغادرة أي مواطن إلى سوريا قال وزير الداخلية الأردنى مازن الفراية، الإثنين، إنه بعد التوصية الأمنية باستئناف حركة الأردنيين إلى سوريا، لم يعد هناك حاجة لأخذ موافقة من وزارة الداخلية لأي مواطن أردني يرغب بالمغادرة إلى سوريا.

العالم ـ الأردن

وأضاف: التقييم الأمني بأن الوضع مستقر في الجانب السوري حاليا ويسمح بحركة الأردنيين باتجاه سوريا، الأمر الوحيد الذي توقف في السابق عند تراجع الوضع الأمني هو حركة الأردنيين إلى سوريا لكن الحركة من سوريا إلى الأردن تمت كما هي في المصفوفة التي تم الاتفاق عليها مع وزير الداخلية السوري.

وأكد أن الحافلات الأردنية أيضا تستطيع الذهاب والقدوم في أي وقت مع ضرورة تلقي جرعتي لقاح كورونا، مضيفا "سيارات الصالون تحديدا بحاجة إلى منصة خصوصية لتنظيم الدور لهذه السفريات على خط عمان الشام."

وأكد وزير داخلية الأردن أن الأمور اللوجستية جاهزة على المعبر قبل هذا القرار وتم التأكد منها مسبقا.

وأوضح أن قرار فتح معبر جابر مع سوريا جاء استئنافا للقرار الذي جاء في بداية شهر يوليو الماضى، وبتوجيه من رئيس الوزراء الأردنى بهدف تسهيل الحركة التجارية وحركة الركاب بين الأردن وسوريا.

وقرر وزير الداخلية الأردنى مازن الفرايه، إعادة فتح الحدود الأردنية السورية‏ ‏(مركز حدود جابر) اعتباراً من صباح الأربعاء الموافق 29 سبتمبر الحالي.

وتابع"الآن وبعد اجتماع المجلس الأمني في معبر جابر واتخاذ القرار والتوصية باستئناف الحركة مرة أخرى حيث استأنفنا حركة الشحن من الأردن إلى سوريا بدون نظام الـ back to back وهذا لم يتم سابقا وأيضا مركبات الشحن القادمة من الجمهورية السورية إلى الأردن تدخل المملكة مباشرة إلى وجهتها النهائية".

وأضاف: "بطبيعة الحال الشحن الترانزيت يسمح له بالقدوم من دول الخليج(الفارسي) إلى المملكة العربية السعودية إلى سوريا عبر الأردن والعكس".

0% ...

آخرالاخبار

الوفاء للمقاومة: "اتفاق الإطار" يتجاوز الخزي والعار إلى التفريط بسيادة لبنان


حركة أمل: نجدد التأكيد على ضرورة إلزام العدو بالانسحاب الكامل والشامل من جميع الأراضي اللبنانية


وزير حرب الاحتلال: "إسرائيل" لن تنسحب من لبنان وسنحافظ على حرية عمل قواتنا في جنوب لبنان


وزير حرب الكيان الإسرائيلي يسرائيل كاتس: "الاتفاق مع لبنان يعد حدثا تاريخيا وإنجازا سياسيا وأمنيا لإسرائيل


حركة أمل: الاتفاق غير متوازن ويكرس وقائع لمصلحة العدو وينطوي على مخاطر سياسية وسيادية ولا يمكن القبول به


حركة أمل: ندعو اللبنانيين لأعلى درجات الوعي والوحدة الوطنية وعدم الانجرار لما يريده العدو من مشاريع فتنة  


حاجي صادقي: مضيق هرمز لا يزال خيارًا لدينا ولا يزال مقاتلونا منتشرين في الخليج الفارسي وعلى الجزر وفي السواحل وفي مواقع مختلفة وهم على أهبة الاستعداد لتنفيذ المهام


حاجي صادقي: لم نأتِ لإيقاف ساحة القتال والجهاد وإنما طلبنا مهلة لنرى ما إذا كانوا مستعدين لمنحنا حقوقنا بالمنطق أم لا


ممثل قائد الثورة في حرس الثورة حاجي صادقي: الاتفاق المُبرم ليس كاملًا ويُلبي فقط جزءًا من مطالب إيران


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: مستعدون للمساعدة في عمليات الإغاثة والإنقاذ في فنزويلا