عاجل:

العميد فدوي: لا يتجرأ اليوم أحد على شن حرب عسكرية على الثورة الاسلامية

الخميس ٣٠ سبتمبر ٢٠٢١
٠٤:٢٨ بتوقيت غرينتش
العميد فدوي: لا يتجرأ اليوم أحد على شن حرب عسكرية على الثورة الاسلامية أكد نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامية، اننا خلال فترة السنوات الثماني للدفاع المقدس، شاهدنا حقارة جبهة الباطل بزعامة أميركا، وبفضل الدفاع المقدس بلغنا حدا بحيث لا يتجرأ اليوم أحد على شن حرب عسكرية وعلنية ضد الثورة الاسلامية.

العالم - ايران

وفي حديثه خلال مراسم احتفاء بذكرى شهداء الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بقضاء بهارستان (جنوب غرب محافظة طهران)، قال العميد علي فدوي: لقد شاهدنا خلال فترة السنوات الثماني للدفاع المقدس، حقارة جبهة الباطل بزعامة أميركا وحلفائها.

وأضاف: لقد بدأت حقارة الشيطان الاكبر أميركا وهزائمها العلنية منذ عام 1987 واستمرت حتى اليوم، والدليل على ذلك شكوى أميركا ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية في محكمة لاهاي، وتحتوي 260 صفحة اصل الشكوى اضافة الى اكثر من 10 آلاف صفحة ملحقات استندوا فيها الى تصريحات ائمة الجمعة لمختلف مدن البلاد.. ولقد دخلت اميركا في الحرب ضدنا بشكل مباشر في عمليات كربلاء 5 ودون تدخل عملائها.

وتابع: في عالم اليوم المضطرب حيث يشن الشياطين في عدة جبهات الحرب ضدنا مستخدمين مختلف الادوات الناعمة والصلبة، فإننا بفضل جهاد مقاتلي الاسلام وبطولاتهم في فترة أعوام الدفاع المقدس الثماني بلغنا حدا بحيث لايتجرأ اليوم أحد على شن حرب عسكرية وعلنية ضد الثورة الاسلامية، فالعدو يدرك انه من المؤكد سيتكبد هزيمة فادحة في الحرب العسكرية.

0% ...

آخرالاخبار

قائد بحرية الجيش الإيراني: نرصد تحركات العدو على مدار الساعة


الرئيس الايراني: الأعداء يترقبون أزماتنا… ووحدتنا هي الرد


اليمن وإيران.. محور الإيمان في مواجهة محور الشر


تحرك مدني سويسري لمساءلة الحكومة عن تواطئها في إبادة غزة


مصدر في مستشفى الشفاء: شهيد بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي خارج مناطق انتشارها شرقي مدينة غزة


قتلى بهجوم روسي على دنيبرو وكييف تقصف مصفاة فولغوغراد للنفط


وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين: إدارة ترمب أرسلت سرا آلاف محطات ستارلينك إلى مثيري الشغب في #إيران


قوات الأمن الإيرانية في محافظة البرز (غرب طهران) تعتقل عناصر إرهابية وتضبط كمية كبيرة من الأسلحة النارية


قدرات إيران الاقتصادية


شاهد..الإحتلال يهدم ما تبقى من الهدنة والإنسانية في غزة!