عاجل:

في الذكرى الثالثة من اغتيال خاشقجي: أين الجثة؟

السبت ٠٢ أكتوبر ٢٠٢١
٠٧:٤٤ بتوقيت غرينتش
في الذكرى الثالثة من اغتيال خاشقجي: أين الجثة؟ تحل اليوم السبت، الذكرى الثالثة لعملية اغتيال الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، في القنصلية السعودية في مدينة إسطنبول التركية، مع استمرار إفلات المسؤولين عنها من العقاب، بإلغاء أحكام إعدام ضد بعضهم، وتخفيف أحكام أخرى بالسجن، والبراءة لآخرين، وعدم محاسبة من أصدروا الأوامر بشأنها.

العالم - السعودية

واغتيل خاشقجي في 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2018، بعد دخوله مبنى القنصلية لإجراء معاملات شخصية.

وهزت الجريمة الرأي العام العالمي، ولا تزال أصداؤها مستمرة، وحالت دون أن يُغلق الملف بأحكام قضائية سعودية نهائية في 2020، كانت محل انتقاد.

ونفذت منظمات حقوقية وقفة احتجاجية أمام سفارة الرياض في العاصمة الأمريكية واشنطن، أمس الجمعة، في الذكرى الثالثة لمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، للتنديد بالجريمة والمطالبة بالعدالة.

وجاءت الوقفة ضمن فعالية أقامها عدد من المنظمات الحقوقية بينها "العفو الدولية"، ومنظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي "داون" (مقرها واشنطن)، وبدعوة ومشاركة من التركية خديجة جنكيز، خطيبة المغدور قبل مقتله.

وقالت جنكيز، في تغريدة: "بعد 3 سنوات من القتل الوحشي لجمال خاشقجي، نحن الآن هنا أمام السفارة السعودية في واشنطن، نواصل السعي لتحقيق العدالة من أجله".

ونشرت صورة لها من أمام السفارة وهي تحمل نسخة من صحيفة "واشنطن بوست" صدرت اليوم، وفي آخر صفحاتها صورة لخاشقجي، مكتوب تحتها "أين الجثة؟".

وتعليقا على الصورة، كتبت جنكيز: "صورة خاشقجي تزين آخر صفحة من واشنطن بوست، ونحن هنا أمام السفارة السعودية للتذكير بهذه الجريمة البشعة".

كما نشر عبد الله، نجل الداعية السعودي سلمان العودة، عبر تويتر، صورة له بين المتظاهرين الذين يحملون لافتة كتب عليها "العدالة من أجل جمال".

وقال: "من أمام السفارة السعودية في واشنطن، هذه مظاهرة خرجت بعد 3 سنوات من مقتل خاشقجي، وأحمل في يدي الصفحة الأخيرة من واشنطن بوست، وفيها صورة الصحفي المغدور جمال خاشقجي رحمه الله".

من جهته، طالب "المعهد الدولي للصحافة"، الجمعة، بتحقيق العدالة في قضية الصحفي السعودي الراحل، جمال خاشقجي، الذي كان يعمل بصحيفة "واشنطن بوست".

وانتقد المعهد ومقره في العاصمة النمساوية فيينا في بيان "عدم معاقبة المسؤولين عن قتل خاشقجي حتى الآن"، في القضية التي هزت الرأي العام الدولي.

وطالب بتحميل الرياض المسؤولية الكاملة عن مقتل الصحفي السعودي، بحسب البيان ذاته.

وشدد البيان على عدم وجود أي تطور ملموس في مجريات التحقيق التي أعقبت الواقعة، بغرض الكشف عن الجناة والمسببين الرئيسيين.

وقال نائب مدير المعهد سكوت جريفين؛ إن "ثلاث سنوات مرت منذ مقتل خاشقجي بطريقة مروّعة بأمر من الإدارة السعودية".

وأضاف: "لم تدفع السعودية أي ثمن ملموس لقتلها خاشقجي؛ كونها أحد الحلفاء القدامى للغرب". وتابع: "ندين بشدة إفلات الرياض من العقاب، وسنبذل كل ما في وسعنا لكي تتحقق العدالة".

وتحتل السعودية المرتبة الـ172 بين 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة العالمي الصادر عن منظمة "مراسلون بلا حدود" عام 2019.

0% ...

آخرالاخبار

الموجة 75: حرس الثورة يستهدف مواقع جديدة للعدو وأماكن اختباء جنوده


وكالة الطاقة الدولية تحذر..أزمة الطاقة الحالية أسوأ من السبعينيات


المتحدث باسم جيش الإحتلال: إصابة 7 جنود إسرائيليين عند الحدود مع لبنان وفي جنوب لبنان، جراء سقوط طائرة بدون طيار بالقرب من القوات بالإضافة إلى حادث عملياتي


حرس الثورة الاسلامية: نحن مصمّمون على الردّ على أي تهديد بالمستوى الذي يحقق الردع، وسنقوم بذلك. الولايات المتحدة لا تعرف قدراتنا، وستراها في الميدان


حرس الثورة الاسلامية: إذا استُهدفت محطات الكهرباء في إيران فسيتم استهداف تلك الموجودة في الاراضي المحتلة ودول المنطقة التي تزود القواعد الأميركية بالطاقة


حرس الثورة الاسلامية: ادعاءات ترامب بأن حرس الثورة يعتزم استهداف محطات تحلية المياه في المنطقة غير صحيحة


حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي المعتدي والمعادي للشعوب هو من بدأ الحرب بقتل الأطفال وتسبب بمقتل 180 طفلًا في المدارس الابتدائية


"نيويورك تايمز": المخاوف حول استنزاف مخزون الجيش "الإسرائيلي" من الصواريخ الاعتراضية قد تتفاقم في الأسابيع المقبلة إذا طالت الحرب


"نيويورك تايمز": أثار الإخفاق في اعتراض الصواريخ الإيرانية القلق حول نظام الدفاع الصاروخي "الإسرائيلي" وقدرته على الحماية


"نيويورك تايمز": لعل ما يثير القلق بقدر الدمار في "ديمونا" و"عراد" هو اعتراف الجيش "الإسرائيلي" بفشل اعتراض الصواريخ الإيرانية