الصین کابوس أميركا القديم الجديد .. هذه المرة من الإمارات

الصین کابوس أميركا القديم الجديد .. هذه المرة من الإمارات
الأحد ٠٣ أكتوبر ٢٠٢١ - ٠٥:٣١ بتوقيت غرينتش

من يتابع الأخبار الأميركية الصينية خلال السنوات الأخيرة يدرك ان الهاجس الصيني بالنسبة لأميركا بات هاجسا كبيرا، بل وقد ذهب بعض المحللين إلى تفسير كل التحركات الأميركية في السنوات الأخيرة في ايطار توجيه امكاناتها لمواجهة الصين.

العالم – کشکول

بعض المواقع الخبرية نشرت ما اسمته تسريبات لتقرير سري لوكالة الاستخبارات المركزية قدمه آدم شيف، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي وتحدثت ان هذا التقرير حمل تحذيرات مباشرة من التعاون بين الصين والإمارات، تطرق التقرير السري لهذه العلاقة التي طُرحت معها تساؤلات، ودعوة جدية للتدقيق فيها.

التقرير تناول أيضا حمل اتهامات صريحة للإمارات وأدوارها الخفية، وتضمن بنوداً لمعالجة الفجوات الاستخباراتية، ودعا إلى تركيز أمريكا على تهديدات أطراف وُصفت على أنها حليفة، ودعت لإعادة النظر في تلك العلاقات التي تربطها مع أبوظبي.

ودعا التقرير لتمحيص تفاصيل دقيقة عن ما أسماه الأيادي الإماراتية، ومناورات قيادتها، وتمت المطالبة بتقديم تقرير إلى الكونغرس يتضمن، تفاصيل عن التعاون بين بكين وأبوظبي فيما يتعلق بالدفاع، والأمن، والتكنولوجيا وغيرها من الأمور الحساسة، واعتبرت لجنة الاستخبارات في الكونغرس أن تدقيق نشاط أبوظبي، يعد أمراً استراتيجيا، ومتعلق بالأمن القومي لأميركا.

هذا ويذكر انه في الـ5 من يونيو الماضي وصفت وسائل إعلام صينية العلاقات الإماراتية الصينية، بأنها "دخلت مرحلة ذهبية" ولكن المتابعين لهذا الشأن يعتقدون ان الإمارات ومهما عمقت علاقاتها مع الصين فهي لا تملك القرار أمام أميركا وهي لا يمكن لها التحرك خارج الفلك الأميركي.

ويذكر ان الاستخبارات الوطنية الأمريكية اعتبرت في العام الماضي أن الصين تمثل أكبر تهديد منذ الحرب العالمية الثانية، واعتبرت أن الصين عمدت إلى تعزيز قوتها من خلال سرقة أسرار أمريكية، ثم بدأت تحل محل الشركات الأمريكية في الأسواق، وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد اتخذت موقفا متشددا تجاه الصين، إذ فرضت رسوما جمركية على البضائع الصينية واتهمت بكين بسرقة حقوق الملكية الفكرية.

كلمات دليلية :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف