مشعل: سنواصل الاعداد التربوي والجسدي والميداني لمعركة التحرير

مشعل: سنواصل الاعداد التربوي والجسدي والميداني لمعركة التحرير
الإثنين ٠٤ أكتوبر ٢٠٢١ - ٠١:٤٦ بتوقيت غرينتش

قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الخارج خالد مشعل إن المسؤولية التي تقع علينا جميعًا هي إعداد جيل رباني واعد مقاوم قادر على تحمل المسؤوليات ضمن مشروع التحرير الشامل والكامل لأرض فلسطين المباركة.

العالم ـ فلسطين

وأكد مشعل خلال كلمة له في الحفل الختامي لدورات جيل الأقصى سيف القدس، التي نظمتها حركة حماس في مدينة صيدا جنوب لبنان، أن النتيجة الحتمية لهذا البناء والإعداد، هو النصر المبين كما وعدنا به ربنا عز وجل في قرآنه الكريم، مؤكدًا أن المعركة مع الاحتلال طويلة الأمد وبحاجة إلى بناء متراكم على المستوى الجسدي والتربوي والإيماني استعدادًا لمرحلة القتال والتحرير.

وأشار مشعل إلى أن التجارب التاريخية الإسلامية تقول إن معركة التحرير يسبقها عمل متواصل على الجانب التربوي والبناء القيمي والأخلاقي والإنساني والحضاري، وعلينا أن نتزود جيدًا في هذه المرحلة المهمة والواعدة، داعيًا إلى مواصلة الجهود التربوية على كل المسارات لتحقيق الهدف الأسمى المتمثل بتحرير الوطن.

وعدّ مشعل أن المعركة مع الاحتلال بحاجة إلى جيل قوي ناجح يدرك حجم المعركة وأبعادها ومآلاتها، مؤكدًا حق الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وطرده من أرض فلسطين واستعادة الحقوق المسلوبة حتى تعود الأمة إلى قوتها ومكانتها السياسية والعسكرية والاقتصادية بين الأمم.

بدوره، أشاد ممثل حركة حماس في لبنان، الدكتور أحمد عبد الهادي، بالعمل الدؤوب الذي تجلى حلال دورة جيل الأقصى – سيف القدس والاندفاع الكبير الذي قدمه المشرفون على الدورة والطلاب وكذلك الأهالي، مؤكدًا أهمية هذه الدورات في بناء الشخصية الفلسطينية الإسلامية الواعدة ضمن مشروع التحرير الشامل.

وعدَّ عبد الهادي أن هذه الدورات هي جزء من واجبات الشعب الفلسطيني استعدادًا لمرحلة التحرير التي ستشارك فيها الأمة الإسلامية والعربية بكل مكوناتها وألوانها، داعيًا إلى توحيد كل الجهود العربية والإسلامية لنصرة القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين.

وألقى مشرف الدورات الشيخ د. رمزي كريّم، كلمة أكد فيها أن الروح التربوية التي تجلت في الدورات الصيفية على امتداد المخيمات الفلسطينية في لبنان بعثت الأمل من جديد بوجود جيل واعد مدرك للواقع السياسي والديني للقضية الفلسطينية، وعازم على تحمل المسؤولية الوطنية والدينية تجاه وطنه وبلده، مؤكدًا استمرار المحاضن التربوية في دعم وبناء جيل رباني واعد.

واختتم اللقاء بكلمة للمشرفة على الدورات الصيفية الخاصة بالفتيات، زينب شرقية، أكدت فيها على أهمية دور المرأة في بناء الأجيال وتحرير الأوطان، مشيرة إلى دور خنساوات فلسطين في العمل المقاوم خلال العقود السابقة، ودورهن المميز خلال انتفاضة الأقصى، ودعت شرقية إلى تعزيز الانتماء الوطني والديني من خلال المنازل والأحياء والمؤسسات الشبابية.