الاتحاد الأوروبي قادر على استقبال 42 ألف أفغاني

الجمعة ٠٨ أكتوبر ٢٠٢١
٠٥:٥٨ بتوقيت غرينتش
الاتحاد الأوروبي قادر على استقبال 42 ألف أفغاني أعلن الاتحاد الأوروبي، أن مطالبة المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة للتكتل باستقبال 42 ألفاً و500 لاجئ أفغاني على مدى خمس سنوات يمكن تحقيقها، على الرغم من أن أي قرار بهذا الشأن يعود إلى الدول الأعضاء.

العالم-أوروبا

وقالت مفوضة الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية، إيلفا يوهانسون، أمام منتدى رفيع المستوى حول سبل توفير الحماية للأفغان المعرضين للخطر «أعتقد أنه قابل للتحقيق»، لافتة إلى أن للتكتل «واجباً أخلاقياً» للمساعدة حيثما أمكن ذلك، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وأقرت يوهانسون، أن استيعاب هذا العدد من اللاجئين لن «يحل الأزمة الأفغانية، لكنه واجبنا الأخلاقي ومهمتنا اليوم».

وقالت في كلمة عبر الفيديو أمام المنتدى الذي ضم ممثلين للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ومفوضية الأمم المتحدة للاجئين والمنظمة الدولية للهجرة «هناك مزيد من الأشخاص ممن هم في حاجة إلى الحماية».

وأخذت يوهانسون علماً بتقديرات مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين الدبلوماسي الإيطالي فيليبو غراندي، أن نحو 85 ألف أفغاني يعيشون لاجئين في دول مجاورة سوف يكونون في حاجة إلى إعادة توطين في السنوات الخمس المقبلة، وأن على الاتحاد الأوروبي النظر في استقبال نصف هذا العدد.

لكنها أضافت، أن الأمر الداهم الآن هو إجلاء الأشخاص الأكثر عرضة للخطر داخل أفغانستان، وخصوصاً الصحافيات والقاضيات.

وأشارت يوهانسون إلى أن 24 دولة أعضاء في الاتحاد الأوروبي استقبلت ما يصل إلى 22 ألف أفغاني في أعقاب الانسحاب العسكري الأميركي الفوضوي وعودة «طالبان» إلى الحكم.

0% ...

آخرالاخبار

ما علاقة الحكة بأمراض الكبد؟


مجاعة تضرب دارفور وكردفان، والأمم المتحدة تحذر من اتساع الكارثة


عراقجي: احتمال الحرب موجود دائما ونحن مستعدون لذلك ومن أجل الحيلولة دون وقوع الحرب


عراقجي: لا موعد محددا حاليا لجولة ثانية من المفاوضات لكننا وواشنطن نعتقد أنها يجب أن تعقد قريبا


اليمنيون يتظاهرون ضد الغطرسة الأمريكية في غزة ودعما لإيران ولبنان


6 شباط 1979: مظاهرات حاشدة في ايران دعما لحكومة بازركان


ترحيب إقليمي ودولي بالمفاوضات الإيرانية الأمريكية


عراقجي : القضية النووية الإيرانية لن تحل إلا عبر المفاوضات فقط


عراقجي: مسار المفاوضات يجب أن يكون خاليا من أي تهديد أو ضغوط ونأمل أن نجد ذلك في التوجه الأمريكي


عراقجي: مستعدون للتوصل إلى اتفاق مطمئن بشأن التخصيب