عاجل:

هذه رسائل زيارة أمير عبداللهيان الى لبنان

السبت ٠٩ أكتوبر ٢٠٢١
٠٨:١٦ بتوقيت غرينتش
هذه رسائل زيارة أمير عبداللهيان الى لبنان كرر وزير الخارجية الإيراني في بيروت استعداد بلاده لمساعدة لبنان والاستثمار في مجالات الكهرباء والنفط والنقل وغيرها.

العالم_لبنان

وكتبت صحيفة الاخبار اللبنانية مقالا حول هذه الزيارة جاء فيه:
عروض مغرية، لكن الواجب يستدعي التمهّل لأن البلد لا يتحمّل عقوبات أميركية. هكذا كان الردّ اللبناني على تكرار وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان استعداد بلاده لمساعدة لبنان والاستثمار في مجالات الكهرباء والنفط والنقل وغيرها.

لم يكن العرض جديداً، ولا الرد خارج التوقعات، في بلد يخشى مسؤولوه أي محاولة - ولو على سبيل المناورة - لفك الخناق الأميركي عنه، ويمعن سياديّوه في رفض النفوذ الإيراني ولو على شكل مساعدات من دولة لدولة.
ذريعة العقوبات الأميركية الجاهزة لرفض العروض الإيرانية هي ما سمعه عبد اللهيان من مضيفيه اللبنانيين وعلى رأسهم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي. ومن باب إلقاء الحجة لم يتردد الضيف الإيراني في توجيه النصيحة بأن انظروا إلى ما فعل الأفغان والعراقيون على رغم العقوبات، وهم من طالبوا الأميركيين باستثناءات سمحت بفتح منافذ كثيرة، فكان الردّ الحكومي، من باب التمييع لا أكثر، طلب مساعدة إيران في شرح الإجراءات التي يجب اتخاذها لطلب الاستثناءات"، وكأنها المرة الأولى التي تكتشف فيها الحكومة اللبنانية وجود استثناءات كهذه!
أمس، أنهى عبد اللهيان زيارته بمؤتمر صحافي أكد فيه أننا سنساعد لبنان الشقيق للعبور من أزمته (...) ومستعدون للمساعدة باستثمارات إيرانية أو لبنانية لإقامة معمليْن لإنتاج الكهرباء"، كما "سنواصل إرسال المشتقات النفطية، ونأمل بأن يكون ذلك في المستقبل في إطار اتفاقيات بين البلدين.

وعلى رغم أن ردود الجانب اللبناني كانت مخيّبة كالعادة، إلا أن الزيارة ليست تفصيلاً عابراً، وقد حملت مضامين مهمة، منها:
أولاً في الشكل، جاءت الزيارة في سياق جولة شملت روسيا وسوريا في مؤشر إلى المكانة التي يحتلها لبنان في التفكير الإستراتيجي لطهران، وأهميته في المجال الحيوي الإيراني على المستويين السياسي والأمني. وزيارة عبد اللهيان إلى دمشق وبيروت، بعدَ بغداد في 28 آب الماضي، تؤكّد الأهمية المتساوية للبلدين بالنسبة للجمهورية الإسلامية.
ثانياً، تعد الزيارة رسالة إيرانية إلى الخارج، مغزاها بأن الصراع مع إسرائيل لا يزال يحتل صدارة الأولويات لدى طهران، بعدَ أن طغى الملف النووي على جدول أعمال الحكومة السابقة. وعزز ذلك اللقاء الذي جمع عبد اللهيان والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرلله.
ثالثاً، تأتي الزيارة بعدَ الخطوة الأولى في عملية كسر الحصار، والتي تمثلت باستقدام بواخر المحروقات الإيرانية للتخفيف من الأزمة على رغم كل التهديدات الخارجية، لتؤكد بأن الجمهورية الإسلامية جاهزة لمزيد من الإجراءات التي تساعد في كسر الحصار، ودعم حزب الله في مواجهته للحرب الاقتصادية التي تقودها الولايات المتحدة ضد لبنان، ويمكنها أن تكون حاضرة وشريكة في مجالات أبعد بكثير من مجرد نقل المحروقات. وهو ما أشار إليه الضيف الإيراني بوضوح أمس عندما أكد أن بلاده "على استعداد لتأمين حاجات لبنان من الأدوية والأغذية والمستحضرات الطبية، وأكدنا للمسؤولين اللبنانيين استعدادنا لإنشاء مترو الأنفاق (...) وللتعاون في المجالات كافة"، لافتاً إلى أن "دول المنطقة وشعوبها لن تسمح للولايات المتحدة أن تنجح في حربها الاقتصادية وحصارها على لبنان، ونأمل من خلال الانفتاح الإقليمي بكسر الحصار الذي يستهدفنا جميعاً". وأعلن من بيروت أن المحادثات الإيرانية - السعودية تسير في الاتجاه الصحيح، ونحتاج المزيد من الحوار. حتى الآن توصلنا إلى اتفاقات معينة"، مؤكداً أن دور إيران والسعودية له أهمية بالغة على صعيد إرساء الاستقرار في المنطقة.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: بعد وقف إطلاق النار في لبنان أعلنا أن مرور السفن غير العسكرية عبر مضيق هرمز متاح وفقاً لتقدير المراجع المختصة


الخارجية الإيرانية: تصريحات المسؤولين الأمريكيين المتناقضة نابعة من اليأس والعجز


الخارجية الإيرانية: نواجه تصريحات متناقضة من الجانب الأمريكي بشأن مضيق هرمز


الخارجية الإيرانية: القوانين الدولية تمنحنا حق اتخاذ تدابير في مضيق هرمز لمنع عبور سفن الأعداء في حالة الحرب


نيويورك بوست: الولايات المتحدة تدرس الإفراج عن 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة كجزء من مرحلة أولى في اتفاق محتمل لإنهاء الحرب


قائد البحرية الإيراني: ظن الأعداء أننا لن نلاحظ أساليبهم التمويهية فتم التصدي لهم وعادوا إلى المنطقة التي يتواجدون فيها


قائد البحرية الإيراني: بعد وقف إطلاق النار كانوا يعتزمون المجيء بل وحتى عبور مضيق هرمز باستخدام الأساليب التمويهية نفسها


مبادرات شعبية لخدمة المشاركين في المسيرات تؤكد الصمود والتلاحم


قائد بحرية الجيش الإيراني: نسمح يوميا بعبور السفن التي تراعي الأعراف الدولية ونقوم بتأمين عبورها أيضا


حملة "فداء للوطن" النسائية: استعراض عسكري فريد من نوعه يجسد العزيمة والصمود


الأكثر مشاهدة

قماطي: لبنان في مرحلة تاريخية وجودية والعدو يسعى للهيمنة الإقليمية


متحدثة الحکومة تؤكد ضرورة وضع نظام خاص لمضيق هرمز


مكالمة هاتفية بين رئيس مجلس الشورى الإسلامي ونائب رئيس الإمارات


حزب الله:استهدفنا تجمّعات لآليات وجنود "جيش" العدوّ الإسرائيليّ قرب مدرسة الإشراق في بنت جبيل


حزب الله: استهدفنا تجمّعاً لآليات وجنود "جيش" العدوّ الإسرائيلي في بلدة البيّاضة بصليةٍ صاروخيّة


حصاد اليوم


عراقجي يؤكد التزام إيران بتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة


حزب الله: قصفنا تجمعات للعدو الإسرائيلي في البياضة وبمحيط بنت جبيل وعند تلة الحمامص جنوب الخيام


الإعلام العبري: انتهاء اجتماع الكابينت دون اتخاذ قرار بشأن وقف إطلاق النار في لبنان


الخارجية الإيرانية: عراقجي حذر في اتصال بنظيره الصيني من عواقب التصرفات الاستفزازية لواشنطن بالخليج الفارسي ومضيق هرمز


قاليباف: المقاومة وإيران كيان واحد في الحرب ووقف إطلاق النار وعلى أمريكا أن تتراجع عن الخطأ "إسرائيل أولا"