عاجل:

المقاومة الفلسطينية تجدد تحذيرها من مخاطر اتفاقيات التطبيع وتدعو لإسقاطها

الأحد ١٠ أكتوبر ٢٠٢١
٠١:٥٧ بتوقيت غرينتش
المقاومة الفلسطينية تجدد تحذيرها من مخاطر اتفاقيات التطبيع وتدعو لإسقاطها جددت قيادة فصائل المقاومة الفلسطينية، تحذيرها من خطورة هرولة الأنظمة العربية إلى التطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، والقبول به والتعايش معه طبيعيًا، وذلك على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ومقدرات الأمة العربية والإسلامية.

العالم - فلسطين

ودعت قيادة الفصائل، في ورشة بعنوان "مستنقع التطبيع بين تساقط الأنظمة.. وواجبات الأمة" في مدينة غزة، اليوم الأحد، إلى ضرورة وضع استراتيجية عربية واضحة مع تفعيل كافة أدوات المقاومة لمواجهة تداعيات التطبيع، التي أحدثت اختراقًا خطيرًا في الثقافة العربية.

مخاطر التطبيع

وحذر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وليد القططي، من خطورة تطبيع بعض الأنظمة العربية مع كيان الاحتلال، الذي يجعل "إسرائيل" كيانًا طبيعيًا يمكن التعايش معه في المنطقة.

وقال القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" القططي، إن "كيان الاحتلال اعتقد أن الدعم الغربي له والحروب الذي خاضها مع المقاومة الفلسطينية والدول العربية غير كافية لتقبل وجوده، ما دفعه إلى الذهاب نحو تطبيع العلاقات مع بعض الأنظمة".

وأضاف القططي، أن الولايات المتحدة الامريكية أرادت وجود منهج إسلامي وفق رؤيتها قادر على تقبل وجود الكيان والتعايش معه، بالإضافة إلى خلق عدو وهمي في المنطقة وجعلها في قلق دائم من اسمه "إيران"، من أجل اختراق الحالة العربية، والاعتماد على "إسرائيل" في حماية عروش الحكام العرب.

وأوضح أن المطلوب لمواجهة التطبيع نشر السلام الفلسطيني والقائم على استرداد الحقوق والأرض المبني على زوال "إسرائيل"، بالإضافة إلى نشر اسلام ثوري يقاوم المشاريع الاستعمارية والهيمنة الامريكية "الإسرائيلية".

وأكد القططي، ضرورة نشر ثقافة المقاومة بكافة أشكالها والتحصن بها، والتمسك بمشروع التحرير القائم على تحرير فلسطين والعودة على الاستقلال الحقيقي.

مواجهة التطبيع

بدوره، حذر القيادي في حركة "حماس"، إسماعيل رضوان، من خطورة التطبيع على القضية الفلسطينية والكيانات العربية والإسلامية، معتبرًا أن تلك الاتفاقيات تمثل "خيانة وطعنة للقضية وللأمة العربية والإسلامية، وتخلي عن ثوابت الأمة".

وأكد القيادي "حماس، رضوان، أن الاحتلال هو العدو الأوحد لهذه الأمة، وأن التطبيع "لن يسهم في كي وعي الأمة وستبقى القدس العاصمة الأبدية لشعب الفلسطيني، والمطبعين و"إسرائيل" إلى زوال.

وقال: إن "أطماع الاحتلال لن تتوقف عند حدود فلسطين، بل أن أطماعها تتعداها إلى كافة الكيانات العربية والإسلامية"، موضحًا أن العدو يتراجع في هذا الحلم ويتقوقع أمام ضربات المقاومة.

وشدّد على ضرورة مواجه "هذا التطبيع من خلال الحملات الثقافية والتثقيفية والتوعوية لأجيال الامة العربية والإسلامية بحيث تكون عن مخاطر التطبيع"، ويجب أن تكون هذه حملات المقاطعة على كافة الأصعدة، ودعا رضوان، العلماء وقيادة الأمة والسياسيون والمثقفون إلى قعر يد المطبعين، وعقد مؤتمرات لبيان المخاطر والتأكيد على حرمة التطبيع والحرمة القومية والوطنية، بالإضافة إلى ذلك استمرار المقاومة على صعيد فلسطين والخارج في مواجهة المشاريع الصهيونية الأمريكية واسقاط التطبيع.

أخطر المعارك

من جهته، أكد عضو اللجنة المركزيّة العامة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة، أن التطبيع أخطر المعارك، لأنه سيحول الاحتلال لكيان طبيعي ويكرس وجوده.

وأوضح القيادي في الجبهة الشعبية، الثوابتة، أن الأنظمة العربية ذهبت للتطبيع، لحماية عروشها والحفاظ على مصالحها من الاندثار، مشدّدًا على أن تلك الاتفاقيات مرفوضة جملة وتفصلا.

ودعا الثوابت، إلى ضرورة وضع استراتيجية ورؤية فلسطينية وعربية واضحة لمواجهة الكيان، مع ضرورة حشد إعلامي رافض للتطبيع، وقادر على مواجهة تداعياته ومخاطره.

من جانبه، دعا الأمين العام لحركة الاحرار، خالد أبو هلال، إلى إسقاط أوسلو وسحب الاعتراف بـ الاحتلال الإسرائيلي، ووقف التنسيق الأمني.

وطالب أبو هلال، من الشعوب العربية إلى كسر حلقات التطبيع، والتصدي له عبر خطوات شعبية فعالة وجادة.

وقال الأمين العام: إن "اتفاقيات التطبيع المدعومة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاءت لتنقل العلاقات التاريخية بين بعض الأنظمة العربية وإسرائيل، في إطار حماية حكمها واستعادة تقاليده".

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة الاسلامية: نحن مصمّمون على الرد على أي تهديد بالمستوى نفسه الذي يحقق توازن الردع


حرس الثورة الاسلامية: إذا استُهدفت محطات الكهرباء في إيران فسيتم استهداف تلك الموجودة في الاراضي المحتلة ودول المنطقة التي تزود القواعد الأميركية بالطاقة


حرس الثورة الاسلامية: ادعاءات ترامب بأن حرس الثورة يعتزم استهداف محطات تحلية المياه في المنطقة غير صحيحة


حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي المعتدي والمعادي للشعوب هو من بدأ الحرب بقتل الأطفال وتسبب بمقتل 180 طفلًا في المدارس الابتدائية


"نيويورك تايمز": المخاوف حول استنزاف مخزون الجيش "الإسرائيلي" من الصواريخ الاعتراضية قد تتفاقم في الأسابيع المقبلة إذا طالت الحرب


"نيويورك تايمز": أثار الإخفاق في اعتراض الصواريخ الإيرانية القلق حول نظام الدفاع الصاروخي "الإسرائيلي" وقدرته على الحماية


"نيويورك تايمز": لعل ما يثير القلق بقدر الدمار في "ديمونا" و"عراد" هو اعتراف الجيش "الإسرائيلي" بفشل اعتراض الصواريخ الإيرانية


معاريف: أضرار كبيرة نجمت عن صاروخ عنقودي أطلقته إيران نحو وسط إسرائيل الليلة الماضية رغم اعتراضه


عراقجي: على العدو التعويض عن مهاجمته منشآت ايران النووية


عضو المجلس السياسي في حزب الله وفيق صفا ينتقد مساعي الحكومة اللبنانية للتفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل "فخًا" واستجداءً للجانب الإسرائيلي الذي لا يبادر حاليًا إلى أي تفاوض