الانتخابات التشريعية المبكرة..

هل ستعيد نتائج الانتخابات العراق إلى مبدأ المحاصصة؟ + فيديو

الأربعاء ١٣ أكتوبر ٢٠٢١ - ٠٥:٤٦ بتوقيت غرينتش

بغداد (العالم) 2021.10.13 – بعد أن وضعت الانتخابات العراقية أوزارها يبدأ الآن سباق مع الزمن تخوضه الأحزاب والتكتلات الفائزة بأكبر عد من مقاعد البرلمان لإنشاء تحالفات سياسية تسمح لها بتكوين الكتلة الأكبر لتشكيل حكومة عراقية تنتظرها تحديات جمة وملفات شائكة.

العالم - العراق

وأكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن النتائج النهائية للانتخابات ستعلن بعد حسم الطعون والمصادقة عليها من قبل مجلس القضاء الأعلى، وقالت إن عملية العد اليدوي تجري بواقع محطة واحدة لكل مركز انتخابي لغرض مطابقة النتائج.

النتائج التي وضعت الكتلة الصدرية التي يتزعمها السيد مقتدى الصدر في المقدمة، أشارت إلى تراجع واضح في مقاعد كتل أخرى كانت تنافس بقوة في البرلمان السابق، وهو ما قد يخلق صعوبات في تشكيل الحكومة المقبلة أو قد يتاخر الإعلان عنها خصوصا بعد إعلان قوى سياسية عن طعنها بالنتائج.

ورفض رئيس تحالف الفتح هادي العامري نتائج الانتخابات ووصفها بالمفبركة، مؤكدا عزمه اتخاذ جميع الإجراءات لمنع ما أسماه التلاعب بأصوات الناخبين.

بدورها، رأت كتائب حزب الله في نتائج الانتخابات أكبر عملية احتيال، والتفافا على الشعب العراقي.

رئيس كتلة الصادقون النيابية عدنان فيحان، وصف نتائج الانتخابات غير منطقية وبعيدة عن الواقع، وقال إن النتائج المعلنة ستؤدي إلى انغلاق أكبر وأخطر على العملية السياسية.

عضو تحالف عزم، قتيبة إبراهيم الجبوري دعا المفوضية لإعادة العد في محافظة صلاح الدين؛ بسبب ما عده تلاعب وتزوير في النتائج.

وعد الحزب الإسلامي العراقي النتائج غير صحيحة، وأعلن دعمه ووقوفه مع القوى التنسيقية الرافضة لما نتج عن الانتخابات من نتائج وصفها بالمزورة.

وأكثر ما يخشاه الشعب العراقي هو ذهاب القوى السياسية إلى تشكيل حكومة توافقية، كونها ستعيدهم إلى المربع الأول، على أعتبار أن اغلبية الشعب العراقي رافض لسياسة التوافقية والمحاصصة في توزيع المناصب الحكومية.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف