عاجل:

تقرير: ترتيبات مصرية لأول اتصال بين السيسي والأسد

الأربعاء ١٣ أكتوبر ٢٠٢١
٠٦:٤٧ بتوقيت غرينتش
تقرير: ترتيبات مصرية لأول اتصال بين السيسي والأسد كشفت مصادر مصرية خاصة، عن ترتيبات من جانب المسؤولين في القاهرة لتنسيق اتصال بين الرئيس المصري "عبد الفتاح السيسي"، والرئيس السوري "بشار الأسد"، خلال الأيام القليلة المقبلة.

العالم - مصر

ونقل موقع "العربي الجديد" عن مصادر مصرية خاصة، قولها إن الاتصال المرتقب والذي سيكون الأول من نوعه، يأتي في إطار خطط مصرية لتوسيع دور القاهرة في الملف السوري، خلال الفترة المقبلة، في ظل محاولات من جانب مصر لمجاراة تركيا في ملفات المنطقة.

في سياق متصل، قالت المصادر، إن "الاتصالات الأمنية بين مصر وتركيا تسير بوتيرة يمكن وصفها بالجيدة والمنتظمة"، كاشفةً أن "زيارات الوفود الأمنية بين البلدين تتم بشكل منتظم وبمعدل شهري".

وبحسب المصادر، فإنه خلال اجتماع جرى أخيراً بين مسؤولين أمنيين من البلدين، أكد مسؤول مصري رفيع المستوى أن "القاهرة لن تقبل بقيادة تركيا للمنطقة العربية، إلا أنها في المقابل يمكنها القبول بشراكة مع أنقرة في هذا السياق".

وتوقعت المصادر عدم إجراء أي لقاءات على مستوى دبلوماسي أو حكومي رفيع بين البلدين قبل نهاية العام، في ظل استمرار الملفات العالقة بينهما، وعدم حدوث تقدم فيها.

دفعت مصر أخيراً ملف سورية إلى قمة محادثاتها مع تركيا

وأوضحت المصادر أن "صعوبة إعلان تركيا موقفاً واضحاً بشأن المطالب المصرية المقدمة إليها، قبل نهاية العام الحالي، يشير إلى عدم اتخاذ خطوات رسمية جديدة على صعيد العلاقات بين البلدين".

وأشارت إلى أن أهم تلك المطالب يتمثل في الملف الليبي، الذي تطالب القاهرة في إطاره، بإعلان تركيا موقفاً واضحاً بشأن سحب العسكريين النظاميين التابعين لها من غرب ليبيا لحين إجراء الاستحقاقات الانتخابية في هذه الدولة، وإعادة النظر في الاتفاقيات الموقعة بين أنقرة وحكومة الوفاق الليبية السابقة.

كما كشفت المصادر عن دفع مصر أخيراً للملف السوري إلى قمة الملفات ذات الأهمية بين البلدين، قائلةً إنه خلال آخر اجتماع بين الطرفين، قدّم وفد القاهرة الأمني مجموعة مطالب تتعلق بطبيعة الدور التركي في سورية، موضحة اًن المطالب المصرية جاءت بعد مشاورات على مستويات أمنية مع مسؤولين في سوريا.

وقالت المصادر إن القاهرة لم تتلق ردوداً واضحة بشأن تلك المطالب، وهو ما يعزز فرضية عدم حدوث تطور كبير في العلاقات بين البلدين قبل نهاية العام الحالي.

والتقى وزير الخارجية المصري سامح شكري، بنظيره السوري فيصل المقداد، نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في لقاء كان الأول من نوعه على هذا المستوى بين الطرفين. وقال المقداد عقب اللقاء، إن "مصر وسورية تملكان مصيراً واحداً، ولا بد من أن نتعاون وأن نتعاضد لنحل المشاكل التي يواجهها كل بلد من بلدينا".

بدوره، أوضح شكري أنه تطرق مع المقداد، إلى البحث عن حلول للخروج من الأزمة السورية، قائلاً إنه "بعد أن هدأت المعارك العسكرية، يجب أن يكون لنا دور في التواصل بغية استكشاف الخطوات اللازمة للحفاظ على مقدرات الشعب السوري والخروج من هذه الأزمة، واستعادة سورية موقعها كطرف فاعل في الإطار العربي، وهذا بالتأكيد له اعتبارات عدة مرتبطة بقرارات مجلس الأمن والمجتمع الدولي".

وحول الدور المصري في الملف سورية، وإعادتها للجامعة العربية، قال شكري إن "ما يعني القاهرة الآن هو الامتثال لقرارات مجلس الأمن، وأن يكون هناك تفاهم بين الدول الفاعلة والأطراف المؤثرة في أن تتطلع الحكومة السورية تجاه شعبها لخدمة مصالحه، وأن يعود النازحون واللاجئون، وهذه أمور يجب التعرف عليها من خلال رأي الحكومة السورية والأطراف الفاعلة".

تسعى مصر لخلط الأوراق مع تركيا بهدف تعزيز موقفها في التفاوض حول ملفات المنطقة

وبدا واضحاً أنّ مصر تسعى لخلط الأوراق مع تركيا، بهدف تعزيز موقفها في التفاوض حول ملفات المنطقة، بحيث تدخل القاهرة على خط الأزمة السورية بقوة وتعزز من وجودها، لتفاوض بذلك أنقرة في الملف الليبي، خصوصاً في ظل إدراك الجانب المصري أن ملف سورية يمثل بالنسبة لتركيا الأهمية نفسها التي يمثلها الملف الليبي لمصر.

وفي هذا السياق، قالت المصادر التي تحدثت لـ"العربي الجديد"، إن المسؤولين في مصر أبلغوا نظراءهم في تركيا خلال الاجتماعات الأخيرة، بأن التواجد التركي في سورية يؤرق القاهرة لما لها من مصالح مع دمشق، مشيرة إلى أن الأتراك طرحوا في المقابل التواجد الروسي في سورية، متسائلين ألا يؤرق هو الآخر المصريين؟ فجاء الرد بأن دور موسكو في سورية سيكون مؤقتا، وله طبيعة خاصة، على عكس الدور التركي الذي يعزز من هيمنة أنقرة على المنطقة العربية، على حد تعبير المصادر.

0% ...

آخرالاخبار

الإخبارية السورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف بالمدفعية محيط قرية عابدين بريف درعا


انفجار كبير في مدينة دنيبرو جنوبي أوكرانيا والسلطات تحذر من هجمات جديدة


نائب وزير خارجية النرويج: سنواصل عمل كل ما نستطيع مع شركائنا في أوروبا والمنطقة لإيصال المساعدات لغزة


نائب وزير خارجية النرويج: "إسرائيل" تحجب كل ما هو ضروري لحياة كريمة ما أدى إلى كارثة إنسانية بقطاع غزة


اتحاد بلديات قطاع غزة: نطالب بإدخال الزيوت الصناعية والسولار والوقود لتشغيل ما تبقى من شبكات المياه


قاليباف: نداء الأمة للثأر يجب أن يتردد صداه في آذان العالم أجمع


إعلام العدو: أضرار مصفاة حيفا أكبر من المعلن وإعادة تأهيلها لن تكتمل قبل 2028


حماس: ندعو الأمم المتحدة والدول المانحة والمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهم، وضمان استمرار عمل وكالة (الأونروا) وحماية ولايتها الأممية


اللواء عبد اللهي: مستعدون لصون استقلال وسلامة إيران ونؤكد التبعية الكاملة لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة السيد مجتبى خامنئي


نائب الرئيس الأمريكي يهدد بتكرار العدوان العسكري على إيران


الأكثر مشاهدة

عادل عبدالمهدي: الشهيد خامنئي، شخصية القرن 21


نظام الإنذار المبكر بالزلازل: زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب خليج كاليفورنيا قبالة سواحل المكسيك


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية بحث مع ويتكوف وكوشنر آخر تطورات المحادثات بين واشنطن وطهران


عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


فرنسا تهزم السويد 3-0 وتتأهل إلى الدور 16 في المونديال


مجلس النواب الأمريكي يرفض قرارا حول منع مشاركة القوات الأمريكية في العمليات في لبنان


قاليباف: لا مفاوضات جديدة مع أمريكا قبل الالتزام الكامل


مكالمة هاتفية بين الرئيس الايراني ورئيس وزراء الهند...هذا ما بحثاه


منظمة هيومن رايتس ووتش: حظر تجارة الاتحاد الأوروبي مع المستوطنات الإسرائيلية يمثل التزاماً قانونياً بموجب القانون الدولي والقانون الأوروبي وليس مجرد خيار سياسي


وزير الخارجية عباس عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


مندوب روسيا بمنظمة الأمن والتعاون دميتري بوليانسكي: أوروبا لا تدرك خطورة التصعيد الحالي بما في ذلك إنتاج أسلحة لشن ضربات ضد روسي