"إعلان الحرية والتغيير" تحذر من "انقلاب زاحف" في السودان

السبت ٢٣ أكتوبر ٢٠٢١ - ١١:٠٢ بتوقيت غرينتش

جددت "قوى إعلان الحرية والتغيير" في السودان دعمها لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك، وحذرت من "انقلاب زاحف"، وذلك في مؤتمر صحفي حاول متظاهرون داعمون للجيش تعطيله.

العالم-السودان

وقال ياسر عرمان عضو المجلس القيادي لقوى إعلان الحرية والتغيير التي أطلقت الاحتجاجات ضد الرئيس السابق عمر البشير عام 2019، "نجدد الثقة بالحكومة ورئيس الحكومة".

وأضاف أن الأزمة الحالية مصنوعة على شكل انقلاب زاحف في الوقت الذي يغلق محتجون منذ نحو شهر مرفأ بورتسودان الرئيسي في شرق البلاد وينفذ مئات المحتجين الآخرين اعتصاما منذ أسبوع قرب القصر الرئاسي للمطالبة بتشكيل "حكومة عسكرية".

وردا على أنصار الجيش، احتشد عشرات الآلاف من الداعين لنقل كامل السلطات إلى المدنيين الخميس، في استعراض للقوة يستبعد خبراء أن يسرع الانتقال السياسي المتعثر بعد ثلاثة عقود من الحكم الدكتاتوري.

وفي مؤشر إلى تواصل التوتر، أحرق مئات المتظاهرين السبت إطارات مطاطية أمام مبنى وكالة الأنباء الرسمية (سونا) الذي استضاف مؤتمرا صحفيا لقوى إعلان الحرية والتغيير، ما دفع لإرجاء المؤتمر نحو ساعتين.

واتهم طارق عرمان المتظاهرين السبت بأنهم "فلول نظام البشير"، وهو اتهام يوجهه أنصار الحكم المدني أيضا إلى المشاركين في الاعتصام المؤيد للجيش.

ونفى رئيس الوزراء عبد الله حمدوك السبت موافقته على إجراء تعديل وزاري، أو إجراء تغيير في السلطات الانتقالية، في وقت تتزايد شائعات حول ذلك منذ أيام.

وتشهد الخرطوم تحركات دبلوماسية حثيثة، فبعد زيارة للمكلف الشؤون الإفريقية في الخارجية البريطانية، التقى المبعوث الأمريكي لمنطقة القرن الإفريقي جيفري فلتمان يوم السبت مسؤولين سودانيين.

وقالت السفارة الأمريكية في الخرطوم إن جيفري فيلتمان التقى اليوم بشكل مشترك مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، ورئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان والفريق محمد حمدان دقلو.

وشدد فيلتمان على دعم الولايات المتحدة لانتقال ديمقراطي مدني وفقا للرغبات المعلنة للشعب السوداني، وحث جميع الأطراف على تجديد الالتزام بالعمل معا لتنفيذ الإعلان الدستوري واتفاقية جوبا للسلام.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف