عاجل:

في الذكرى الـ26 لاستشهاد فتحي الشقاقي..

الجهاد الإسلامي: سلاحنا سيظل مشرعًا في وجه الاحتلال

الثلاثاء ٢٦ أكتوبر ٢٠٢١
١٢:٣٩ بتوقيت غرينتش
الجهاد الإسلامي: سلاحنا سيظل مشرعًا في وجه الاحتلال أكدت حركة الجهاد الإسلامي، ومع مرور 26 عامًا على اغتيال عملاء الموساد الصهيوني للأمين العام المؤسس فتحي الشقاقي في جزيرة مالطا ، إن الفكر الذي أسس له د. الشقاقي، لم يزل حاضرًا، يكبر ويترعرع، ولن توقفه كل المؤامرات وهو ماضٍ إن شاء الله حتى زوال الاحتلال عن فلسطين كل فلسطين، وحتى تعود للفلسطينيين ديارهم المسلوبة.

العالم - فلسطين

وقالت الحركة خلال بيان لها في الذكرى السادسة والعشرين لرحيل القائد المؤسس، ان حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري، تزداد قوة وصلابة، ويواصل أبناء الشقاقي المسير نحو فلسطين ونحو بيت المقدس، ليقدموا نموذجًا فريدًا في التضحية والعطاء.

وشددت الحركة على ان سلاحها سيظل مشرعًا في وجه الاحتلال، واليوم نحن أكثر قوة وصلابة في السعي لتخليص حقنا من عدونا الغاصب، وما معركة سيف القدس منا ببعيد.

واعتبرت الحركة أن الفكر والرؤى الجهادية التي أسس لها القائد الشقاقي، لم تزل تؤتي ثمارها، وتزهر نصرًا، فها هم أبناؤه في سجون الاحتلال، يسجلون انتصارًا على سجانهم، بعد أن خاضوا معركة بطولية، رفضًا للإجراءات التعسفية والعدائية بحقهم، والتي أعقبت عملية انتزاع الحرية، التي نفذها أيضا ثلة من الأبطال الذين تربوا على فكر الأمين العام المؤسس فتحي الشقاقي.

وأوضحت الحركة انها ستبقى متمسكة بالمبادئ والثوابت التي عاش الشقاقي واستشهد لأجلها، وفي مقدمتها فلسطين كل فلسطين، من بحرها إلى نهرها، ملك للفلسطينيين، فحركة الجهاد راسخة ثابتة رسوخ وثبات الجبال، وبرهن على ذلك كل المحطات والمراحل التي مرت بها الحركة.

وأشارت الحركة الى انه بالرغم من رحيل د. الشقاقي، ومحاولة العدو وأد المشروع الذي أسس له، إلا أن جذوة الصراع ظلت مشتعلة كما أراد المؤسس، وظل مشروع المقاومة والجهاد كابوساً يطارد الاحتلال، بل وأضحت ذكرى استشهاد الشقاقي مناسبة يتجدّد فيها التمسك بمقاومة وقتال العدو، فلا يهنأ بعيش على أرضنا حتى يأذن الله بكنسه وزواله.

وبينت الحركة ان اغتيال المؤسس كان دافعاً نحو العمل وتطوير الحركة وتعزيز قدراتها القتالية والعسكرية، وتمتين بنيتها التنظيمية، وتوسيع قاعدتها الجماهيرية والشعبية التي تمتد اليوم في كل الساحات، وأصبح حضورها في كل مفاصل العمل الوطني وباتت تمثل -بفضل الله-، حالة وطنية وشعبية أصيلة ومتجذرة، وما ذلك إلا برعاية الله ومعيته ثم بالعمل والصبر والإصرار وتضحيات شهدائها وأسراها ورجالها المخلصين الذين يملؤون الأرض عملاً وجهاداً وتضحية.

وأشارت الحركة الى ان الذكرى تأتي اليوم، ولم تزل كثير من الأنظمة العربية تصر على التخلي عن فلسطين كقضية مركزية للأمة، وتهرول نحو إقامة علاقات تطبيع مع العدو الصهيوني، ظنا من تلك الأنظمة أن هذه العلاقات مع الاحتلال ستوفر لها الأمن، فيا للعجب كيف يبحث هؤلاء عن الأمن عند من لا يستطيع توفيره لنفسه!!

وتوجهت الحركة بالتحية للشهداء الذين قضوا على نهج الشهيد الشقاقي، وللأسرى المتمسكين بثوابتهم رغم عمق الجراح وصعوبة المرحلة، والتحية لشعبنا الفلسطيني الصامد الصابر في كل أماكن تواجده، والتحية موصولة للأسرى الأبطال الذين يواجهون صلف السجان بصدور عارية وأمعاء خاوية، ونجدد لهم العهد بأن نبقى الأوفياء لهم حتى يبزغ نور الحرية.

فيما يلي نص البيان كاملاً:

الذكرى الــ 26 لاستشهاد القائد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي

تمر علينا اليوم الثلاثاء، الذكرى السادسة والعشرون لاستشهاد ورحيل القائد فتحي إبراهيم الشقاقي، الأمين العام المؤسس لحركة الجهاد الإسلامي، الذي رفع شعار فلسطين القضية المركزية للأمة، ووضع اللبنة الأولى لمشروع القتال ضد العدو الصهيوني، حتى طالته يد الاغتيال، فترجل المفكر، فكان بحق أول من يقاوم وآخر من ينكسر.

جاء اغتيال المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي في مالطا، وهو الذي ملأ الأرض بحيويته وفكره وعمله، وسعيه الدؤوب من أجل تحقيق مصالح أبناء شعبه، فقد كان رحمه الله دائم الحركة ودائم الفعل لخدمة قضايا شعبه وأبناء أمته.

في الذكرى السادسة والعشرين لرحيل القائد المؤسس، ها هي حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري، تزداد قوة وصلابة، ويواصل أبناء الشقاقي المسير نحو فلسطين ونحو بيت المقدس، ليقدموا نموذجًا فريدًا في التضحية والعطاء.

وإننا في حركة الجهاد الإسلامي، ومع مرور 26 عامًا على اغتيال عملاء الموساد الصهيوني للأمين العام المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي في جزيرة مالطا، نؤكد على الآتي: -

أولاً/ إن الفكر الذي أسس له د. الشقاقي، لم يزل حاضرًا، يكبر ويترعرع، ولن توقفه كل المؤامرات وهو ماضٍ إن شاء الله حتى زوال الاحتلال عن فلسطين كل فلسطين، وحتى تعود للفلسطينيين ديارهم المسلوبة.

ثانيًا/ سلاحنا سيظل مشرعًا في وجه الاحتلال، واليوم نحن أكثر قوة وصلابة في السعي لتخليص حقنا من عدونا الغاصب، وما معركة سيف القدس منا ببعيد.

ثالثاً/ إن الفكر والرؤى الجهادية التي أسس لها القائد الشقاقي، لم تزل تؤتي ثمارها، وتزهر نصرًا، فها هم أبناؤه في سجون الاحتلال، يسجلون انتصارًا على سجانهم، بعد أن خاضوا معركة بطولية، رفضًا للإجراءات التعسفية والعدائية بحقهم، والتي أعقبت عملية انتزاع الحرية، التي نفذها أيضا ثلة من الأبطال الذين تربوا على فكر الأمين العام المؤسس فتحي الشقاقي.

ثالثاً / ستبقى حركة الجهاد الإسلامي متمسكة بالمبادئ والثوابت التي عاش الشقاقي واستشهد لأجلها، وفي مقدمتها فلسطين كل فلسطين، من بحرها إلى نهرها، ملك للفلسطينيين، فحركة الجهاد راسخة ثابتة رسوخ وثبات الجبال، وبرهن على ذلك كل المحطات والمراحل التي مرت بها الحركة.

رابعًا/ رغم رحيل د. الشقاقي، ومحاولة العدو وأد المشروع الذي أسس له، إلا أن جذوة الصراع ظلت مشتعلة كما أراد المؤسس، وظل مشروع المقاومة والجهاد كابوساً يطارد الاحتلال، بل وأضحت ذكرى استشهاد الشقاقي مناسبة يتجدّد فيها التمسك بمقاومة وقتال العدو، فلا يهنأ بعيش على أرضنا حتى يأذن الله بكنسه وزواله.

خامسًا/ إن اغتيال المؤسس كان دافعاً نحو العمل وتطوير الحركة وتعزيز قدراتها القتالية والعسكرية، وتمتين بنيتها التنظيمية، وتوسيع قاعدتها الجماهيرية والشعبية التي تمتد اليوم في كل الساحات، وأصبح حضورها في كل مفاصل العمل الوطني وباتت تمثل -بفضل الله-، حالة وطنية وشعبية أصيلة ومتجذرة، وما ذلك إلا برعاية الله ومعيته ثم بالعمل والصبر والإصرار وتضحيات شهدائها وأسراها ورجالها المخلصين الذين يملؤون الأرض عملاً وجهاداً وتضحية.

سادسًا/ تأتي الذكرى اليوم، ولم تزل كثير من الأنظمة العربية تصر على التخلي عن فلسطين كقضية مركزية للأمة، وتهرول نحو إقامة علاقات تطبيع مع العدو الصهيوني، ظنا من تلك الأنظمة أن هذه العلاقات مع الاحتلال ستوفر لها الأمن، فيا للعجب كيف يبحث هؤلاء عن الأمن عند من لا يستطيع توفيره لنفسه!!

أخيرًا/ نوجه التحية للشهداء الذين قضوا على نهج الشهيد الشقاقي، وللأسرى المتمسكين بثوابتهم رغم عمق الجراح وصعوبة المرحلة، والتحية لشعبنا الفلسطيني الصامد الصابر في كل أماكن تواجده، والتحية موصولة للأسرى الأبطال الذين يواجهون صلف السجان بصدور عارية وأمعاء خاوية، ونجدد لهم العهد بأن نبقى الأوفياء لهم حتى يبزغ نور الحرية.

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ محمد قمي: لم يعد بعيداً اليوم الذي سنرى فيه تحرير القدس واضمحلال "إسرائيل" وهذا معتقد بالنسبة إلينا وليس شعاراً


وفد سلطنة عُمان، برئاسة رئيس مجلس الشورى خالد بن هلال المعولي، يشارك في مراسم تشييع القائد الشهيد


الشيخ قمي: نحن على استعداد لتقديم أرواحنا ونحارب أميركا و"إسرائيل" وكل من يحاول الاعتداء علينا وأساس حربنا هي حرب شعبية


الشيخ قمي: حربنا مع أميركا والكيان الصهيوني وكذلك باقي متغطرسي العالم أساسها تُدار من قبل الشعب الإيراني


الشيخ قمي: نحن مع لبنان لدينا وحدة مصير ونقاتل في حرب مركبة حيث نشترك بالأخوّة مع إخواننا في المصير والدم


شاهد.. عهدٌ بالثأر ورسالةٌ إلى الأعداء


رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع الشعب اللبناني ونؤكد على وحدة الساحات العسكرية ونعتبر مصيرنا واحداً في العالم السياسي


وفد سلطنة عمان برئاسة رئيس البرلمان العماني يؤدي واجب العزاء والتحية لجثمان القائد الشهيد


أمين عام حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية زياد نخالة ووفد المرافق له يؤدي واجب العزاء والتحية لجثمان قائد الثورة الشهيد الإمام السيد علي #خامنئي


 نائب وزير خارجية السعودية وليد عبد الكريم الخريجي والوفد المرافق يشارك في مراسم وداع جثمان قائد الثورة الشهيد الإمام خامنئي لتأدية واجب العزاء والتحية


الأكثر مشاهدة

قوات الاحتلال تنفذ تفجيراً في بلدة عيناثا في قضاء بنت جبيل جنوب لبنا


جيش الاحتلال ينفذ عملية تفجير في بلدة بيت ياحون جنوبي لبنان


جيش الاحتلال ينسف مباني المواطنين جنوبي قطاع غزة


قاليباف: عدونا لا يفهم لغة إلا لغة القوة


قاليباف: تعهدنا بمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية إمكانية تفتيش محطة بوشهر ومفاعل طهران البحثي


رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف: لا صحة لما أشيع عن سماحنا للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش منشآتنا التي قصفت


قوات الاحتلال تداهم مدينة البيرة بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال الإسرائيلي يقوم بحرق منازل بشكل مستمر في بلدة حداثا جنوبي لبنان


مصادر لبنانية: جيش العدو نفّذ تفجيرًا كبيرًا في محيط بلدة رشاف وتفجيرًا آخر في بلدة بيت ياحون جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: مستوطنون يقتحمون أطراف قرية دير جرير شرقي رام الله وسط #الضفة_الغربية المحتلة


قاليباف: الادعاءات بشأن وصول مفتشي الوكالة إلى المواقع المقصوفة كاذبة