عاجل:

أكثر من 20 ألف مرتزق في ليبيا

الأربعاء ٢٧ أكتوبر ٢٠٢١
٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش
أكثر من 20 ألف مرتزق في ليبيا قال مصدر في الجيش الوطني الليبي إن عدد القوات الأجنبية والمرتزقة في البلاد يُقدر بنحو 21 ألفا، مشيرا إلى أن اللجنة العسكرية الليبية (5 + 5) تعمل على وضع جدول زمني لإخراجهم.

العالم - ليبيا

وأوضح المصدر لوكالة سبوتنيك أن "هناك اجتماعات ستنعقد في القاهرة بين اللجنة العسكرية الليبية (5 + 5) مع ممثلي تشاد والسودان والنيجر لمناقشة جدول زمني لسحب مسلحي هذه الدول من ليبيا"، متوقعا أن تُعقد الاجتماعات مطلع الشهر المقبل في العاصمة المصرية.

وقال "عددهم (المرتزقة والقوات الأجنبية) في الجنوب من الممكن أن يكون 11 ألفا، وبالنسبة للآخرين ممكن أكثر من 10 آلاف".

وفي اليوم الثامن من الشهر الجاري، الجمعة، ناقشت اللجنة العسكرية المشتركة "5+5" في ليبيا، آليات انسحاب المرتزقة والقوات الأجنبية خلال اجتماعها في جنيف، برعاية بعثة الأمم المتحدة.

ودرست اللجنة، بحسب البيان، مسألة إعداد وإقرار خطة عمل لإخراج جميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية بشكل تدريجي ومتوازن ومتزامن.

وأكدت اللجنة في بيانها على ضرورة جاهزية آلية المراقبة الليبية لاتفاق وقف إطلاق النار، لا سيما تواجد المراقبين الدوليين التابعين للأمم المتحدة في ليبيا قبل البدء بتنفيذ الخطة.

وشددت اللجنة خلال اجتماعاتها على ضرورة تنفيذ آليات خطة إخراج جميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الاجنبية من الأراضي الليبية بدقة شديدة.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

ترامب: الرئيس الصيني سيزور الولايات المتحدة قبل نهاية العام


استقالة السفيرة النرويجية لدى العراق والأردن على خلفية صلاتها بجيفري إبستين


حكومة الاحتلال تصادق على حزمة قرارات غير مسبوقة لضمّ الضفة الغربية


إيران وأفغانستان تؤكدان على ضرورة مواصلة التعاون الحدودي


تجدد الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية وتفعيل الدفاعات الجوية


وزير الخارجية الروسي: ملفات إبستين كشفت عن الشيطانية الخالصة للنخب الغربية


استشهاد الطفل محمد السرحي (16 عامًا) برصاص الاحتلال قرب مسجد صلاح الدين بحيّ الزيتون جنوب مدينة غزة


القناة 13 الإسرائيلية: ضباط كبار في الجيش وسلاح الجو سيرافقون نتنياهو إلى واشنطن


وصول الدفعة الخامسة من العائدين إلى غزة عبر معبر #رفح إلى مجمع ناصر في خان يونس


من خيمة النكبة إلى خيمة المدرسة.. تعليمٌ تحت النار وصمودٌ بلا استسلام!