عاجل:

السعودية تلوم 'حزب الله' في أزمتها مع لبنان!

السبت ٣٠ أكتوبر ٢٠٢١
٠٦:٢٠ بتوقيت غرينتش
السعودية تلوم 'حزب الله' في أزمتها مع لبنان!
كما جرت العادة انتهج وزير الخارجية السعودي سياسة الاسقاط بشان الازمة التي اثارتها الممكلة ضد لبنان بذريعة تصريحات "قديمة" لوزير الاعلام اللبناني حول الحرب على اليمن، حيث ألقى الوزير السعودي اللوم على حزب الله في لبنان بهذا الشان في اطار محاولته لحرف الانظار عن جرائم المملكة في اليمن ومعاقبة الشعب اللبناني في ظل ظروفه الاقتصادية الصعبة.

العالم - السعودية

وفي هذا السياق، نقلت وكالة "رويترز" عن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان مزاعمه ضد حزب الله في لبنان مدعيا بأن "الأزمة مع لبنان تعود أصولها لهيمنة حزب الله" لافتًا إلى أنه "لا رأي لنا فيما إذا كانت حكومة لبنان تبقى أم ترحل" على حد قوله.

كما تطرق الى محادثات بلاده مع إيران وقال أن "المحادثات مع إيران ودية لكنها لم تحرز تقدما" على حد وصفه.

ووصل بن فرحان إلى مقر انعقاد قمة العشرين في روما، وكان رئيس الوزراء الإيطالي في استقباله، ووصل قادة وممثلو دول مجموعة العشرين إلى مقر انعقاد القمة في روما.

0% ...

آخرالاخبار

قصف منشآت الطاقة في المنطقة وتداعياته


ترامب: المحادثات المعمقة والمفصلة والبناءة مع إيران ستستمر طوال هذا الأسبوع


ترمب: أصدرت أوامر بتأجيل جميع الضربات ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام


ترمب: أجرينا محادثات مع إيران على مدى اليومين الماضيين كانت جيدة ومثمرة للغاية


حرس الثورة الإسلامية: استمرار إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة واختراقها لأنظمة الدفاع المتقدمة للعدو وتحقيق إصابات دقيقة وواسعة للأهداف أفشل ادعاءات تدمير قدراتنا


حرس الثورة الإسلامية: تم استهداف البنية التحتية للجيش الصهيوني في "أشكلون" "تل أبيب" "حيفا" منطقة "غوش دان" "عسقلان" بصواريخ ثقيلة من نوع "خيبرشكن" و"قيام"


حرس الثورة الإسلامية: الموجة الـ 76 نُفِّذت بصواريخ قوية تعمل بالوقود السائل من نوع "قيام" والوقود الصلب من نوع "ذوالفقار" وطائرات مسيّرة


حرس الثورة الإسلامية: نُفِّذت الموجة الـ 76 مستهدفة القواعد الأمريكية "الظفرة" و"فيكتوريا" و"الملك سلطان" والأسطول البحري الخامس


عراقجي لفيدان: حالة عدم الاستقرار في مضيق هرمز نتيجة للعدوان الأمريكي والإسرائيلي


عراقجي لفيدان: استهداف قواعد ومنشآت عسكرية في المنطقة يأتي في إطار حقنا في الدفاع عن النفس