عاجل:

هل تكرر السعودية تجربة قطر المريرة مع لبنان؟

الأحد ٣١ أكتوبر ٢٠٢١
٠٥:٢٩ بتوقيت غرينتش
هل تكرر السعودية تجربة قطر المريرة مع لبنان؟ العالم - الخبر وإعرابه

الخبر:

تتواصل ردود الأفعال الإيجابية والسلبية على تصريحات جورج قرداحي وزير الإعلام في حكومة رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي.

إعرابه:

- فيما جاءت تصريحات قرداحي قبل تسنمه منصب الوزارة، لكنها أثيرت على الملأ خلال وزارته واستغلت إعلاميا ودعائيا ضد اللبنانيين.. فلا ينبغي تفسير ذلك بمعزل عن الرؤية السعودية للبنان وسياسات الرياض المتغطرسة تجاه بيروت. ففيما تكونت الحكومة اللبنانية ومن بعد تسعة أشهر واصلها لبنان من دون حكومة، ما قد أوقد شعلة الأمل بأن يرى لبنان مستقلبا مستقرا أمامه.. لكن هذه الأعذار السعودية المساقة عقب إخفاقها في مصادرة لبنان، جاءت خير دليل على تكميل الرياض لزعزعة الأمن والاستقرار في لبنان، وبالأحرى جاءت في سياق السيناريو الذي انتهجته السعودية للبنان منذ عامين، والذي قد أخفقت به بالطبع.

- موقف قرداحي الجدير بالإشادة والثناء والذي كان رداً على المواقف السعودية وبضع دول مطلة على الخليج الفارسي من جانب، وتأييد الشعب اللبناني لهذه المواقف المبدئية من جانب آخر، أظهر أن الشعب اللبناني لا يستبدل استقلاله وسيادته بأي شيء.. فالأجواء الافتراضية تزخر بالهاشتاغات الداعمة لهذا الموقف.. هاشتاغات مثل: #الكرامه_ما_بتستقيل.. و #درب_يسد_ما_يرد.. و #جورج_قرداحي.

- في حين يرى بعض السياسيين اللبنانيين السابقين وبعض المسؤولين اللبنانيين استقالة قرداحي كوسيلة للخروج من الأزمة مع السعودية ودول عربية أخرى، ففي المقابل تنوي العديد من الفصائل اللبنانية ودعما للسيادة اللبنانية سحب نوابها من البرلمان إن أدت الضغوط إلى استقالة قرداحي.

- واقع الجدل الأخير في لبنان يتركز فقط على الرؤية السعودية السلطوية تجاه لبنان، وهي رؤية ظهرت بشكل خاص في قضية تحفظ السعودية على رئيس الوزراء اللبناني الشرعي سعد الحريري في الرياض. وظهرت مرة أخرى في قضية تصريحات وزير الخارجية اللبناني الأسبق "شربل وهبة" حول دعم بعض دول الخليج الفارسي العربية لزمرة داعش.. وهذه المرة تجلت مرة أخرى في قضية قرداحي. فالسعودية وفضلا عن استدعاء سفيرها في بيروت عمدت وفي إجراء غير إنساني إلى تمديد حظرها للواردات من لبنان، وبالضبط في هذه الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها اللبنانيون.

- يبقى أن ننتظر لكي نرى أي طرفي القضية سيتراجع أو سوف يضطر إلى التراجع.. لكن الحقيقة أن تجربة ثلاث سنوات ونصف من الضغوط والعقوبات من قبل الإمارات والبحرين ومصر تحت قيادة وتنفيذ السعودية على قطر لم تجد أي نفع، واضطرت هذه الدول الأربع إلى التخلي عن شروطها المزعومة الـ13، وتدخل في منافسات لكسب ود دولة قطر الصغيرة، لكي تحسن علاقاتها معهم.

0% ...

آخرالاخبار

روبيو يعترف: آلاف الصواريخ الإيرانية تهدد وجود قواتنا بالشرق الأوسط


وزبر الخارجية الايراني عباس عراقجي: قواتنا المسلحة الشجاعة جاهزة وأصابعها على الزناد للرد فوراً وبقوة على أي عدوان ضد البلاد


عراقجي: لا مكان للأسلحة النووية في حسابات أمننا ولم نسعَ أبداً إلى حيازتها


عراقجي: إيران لا تزال ترحب باتفاق نووي عادل يضمن حقوق إيران في التقنية النووية السلمية ويضمن عدم امتلاك أسلحة نووية


العراق يستنكر تصريحات ترامب حول عودة المالكي: مساس بالسيادة


لعنة غزة تطارد الاحتلال..انتحار جديد بصفوف جيش الاحتلال


9 دولة اوروبية وكندا واليابان تدين هدم الاحتلال لمجمع الأونروا بالقدس


طهران ترفض التفاوض تحت التهديد رغم تمسكها بالدبلوماسية.. وتحركات إقليمية للتهدئة


إغلاق معبر رفح يهدد حياة 22 ألف مريض بينهم 5 آلاف طفل في غزة


40% من المستوطنين يفكرون بمغادرة شمال "إسرائيل"نهائياً


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة