عاجل:

مفاوضات صنعاء - القبائل تتسارع: ثلاثة خيارات على الطاولة

الجمعة ٠٥ نوفمبر ٢٠٢١
١٠:٠٨ بتوقيت غرينتش
مفاوضات صنعاء - القبائل تتسارع: ثلاثة خيارات على الطاولة تمكّنت قوات الجيش واللجان الشعبية من نقل المعركة من المدخل الجنوبي لمدينة مأرب إلى بوّابتها الجنوبية.

العالم - اليمن

وسط انهيار خطّ الدفاع الأخير الذي استحدثته قوات الرئيس المنتهية ولايته، عبد ربه منصور هادي، الأسبوع الماضي، في المناطق الواقعة ما بين منطقة الجديد في مديرية الجوبة ومنطقة العمود، تمكّنت قوات الجيش واللجان الشعبية من نقل المعركة من المدخل الجنوبي لمدينة مأرب إلى بوّابتها الجنوبية. إذ سقطت مساحات صحراوية وقرىً ما بين المدخل والبوابة بأيدي الجيش و«اللجان الشعبية»، بعد معارك عنيفة مع قوات هادي التي دفعت بكلّ ثقلها لإعاقة التقدّم هذا، توازياً مع تكثيف طيران التحالف السعودي - الإماراتي غاراته على مناطق متعدّدة من المحافظة. وسُجّل، خلال الساعات الـ72 الماضية، تقدّم لقوات الجيش واللجان الشعبية في المدخل الجنوبي لمركز المحافظة من مسارَين: الأوّل جبلي، يضمّ آخر المناطق الجبلية والهضاب القريبة من منطقة الفلج الواقعة بالقرب من الأحياء الجنوبية للمدينة، والثاني صحراوي ينطلق من منطقة أم ريش باتجاه حصن السمع وصولاً إلى أطراف البَلْق الشرقي الموازي لمنطقة الفلج الاستراتيجية.

وبحسب مصادر قبلية تحدّثت إلى «الأخبار»، فإن «المعارك تجاوزت منطقة أم ريش الأربعاء إلى محاذاة البَلق الشرقي، بعد سيطرة قوات الجيش واللجان الشعبية على آخر معسكرات تحالف العدوان شديدة التحصين في أم ريش، واغتنامها كمّية كبيرة من الأسلحة المتوسّطة والثقيلة». وبالتوازي مع ذلك، «نفّذ الجيش واللجان عملية مباغتة الأحد تمكّنا على إثرها من السيطرة على شرق وادي ذنة وجبل السواد بالكامل، وصولاً إلى منطقة العمود الأسفل جنوب مدينة مأرب»، وهو ما أدى إلى التحام جبهتَي صرواح والجوبة، على نحو قد يسهم في السيطرة على البَلْق الشرقي من أكثر من اتجاه، في ظلّ تمركز القوات المتقدّمة في أطراف البَلْق الأوسط، وسيطرتها على معظم البَلْق القِبْلي المشاطئ لسدّ مأرب. وتلفت المصادر إلى أن أهمية سقوط البَلْق الشرقي تكمن في كونه يمثّل «سقوطاً كلّياً لمنطقة الفلج وسدّ مأرب، وتمهيداً لالتحام الجبهتَين الجنوبية والغربية في تخوم المدينة، وهو ما سيوحّد جبهات قوات الجيش واللجان الشعبية للسيطرة على التباب المتواجدة في المدخل الغربي كتُبة المصارية، وشنّ عملية واسعة في الجبهة الغربية الشمالية للتوغّل صوب قاعدة صحن الجن العسكرية التي تمكّنت القوّة الصاروخية التابعة للجيش واللجان من شلّ قدراتها العسكرية وإخراجها عن الجاهزية».


وعلى رغم كلّ تلك التطوّرات، إلّا أن اقتحام مدينة مأرب عسكرياً لا يزال حتى الآن آخر الخيارات التي تتمّ دارستها بين قوات الجيش واللجان الشعبية وقبائل مأرب، بعد خيارات أخرى يتمّثل أبرزها في إطباق الحصار على المدينة ومنع دخول أو خروج أيّ إمدادات عسكرية إليها ومنها وفتح المجال لِمَن يرغب من قوات هادي وميليشيات حزب «الإصلاح» في الانسحاب، أو التقدّم نحو مداخلها من ثلاثة اتجاهات وقلْب الطاولة على المسيطرين عليها من الداخل، وإفشال خطّتهم في تحويل المركز، الذي يسكنه قرابة ثلاثة ملايين نسمة، إلى ساحة حرب شوارع. ووفقاً لمصادر عسكرية في صنعاء، فإن الجيش و«اللجان» «في حالة جهوزية عالية لتنفيذ أيّ من الخيارات في حال رفضت قوات هادي وميليشيات الإصلاح إخلاء المدينة».

وفي هذا الإطار، كشف رئيس فريق «المصالحة الوطنية الشاملة والحلّ السياسي» في صنعاء، يوسف الفيشي، مساء الأربعاء، رفض «الإصلاح» المساعي الهادفة إلى تجنيب مركز المحافظة القتال. وكان الفيشي دعا، أواخر تشرين الأول الفائت، قادة الحزب إلى «اختيار السلام حقناً للدماء وتسليم السلاح الثقيل والمتوسط، وإعادة الأموال المنهوبة إلى البنك، وعودتهم إلى منازلهم سالمين، بدلاً من الانتحار على أبواب المدينة». والجدير ذكره، هنا، أن العشرات من الضباط والجنود في مأرب أعلنوا انشقاقهم عن قوات هادي، وانضمّوا إلى صفوف الجيش و«اللجان»، كما غادرت قيادات عسكرية المدينة وظهرت في العاصمة، استجابةً لقرار العفو العام الصادر عن «المجلس السياسي الأعلى».

المصدر: الاخبار

0% ...

آخرالاخبار

الإخبارية السورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف بالمدفعية محيط قرية عابدين بريف درعا


انفجار كبير في مدينة دنيبرو جنوبي أوكرانيا والسلطات تحذر من هجمات جديدة


نائب وزير خارجية النرويج: سنواصل عمل كل ما نستطيع مع شركائنا في أوروبا والمنطقة لإيصال المساعدات لغزة


نائب وزير خارجية النرويج: "إسرائيل" تحجب كل ما هو ضروري لحياة كريمة ما أدى إلى كارثة إنسانية بقطاع غزة


اتحاد بلديات قطاع غزة: نطالب بإدخال الزيوت الصناعية والسولار والوقود لتشغيل ما تبقى من شبكات المياه


قاليباف: نداء الأمة للثأر يجب أن يتردد صداه في آذان العالم أجمع


إعلام العدو: أضرار مصفاة حيفا أكبر من المعلن وإعادة تأهيلها لن تكتمل قبل 2028


حماس: ندعو الأمم المتحدة والدول المانحة والمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهم، وضمان استمرار عمل وكالة (الأونروا) وحماية ولايتها الأممية


اللواء عبد اللهي: مستعدون لصون استقلال وسلامة إيران ونؤكد التبعية الكاملة لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة السيد مجتبى خامنئي


نائب الرئيس الأمريكي يهدد بتكرار العدوان العسكري على إيران


الأكثر مشاهدة

عادل عبدالمهدي: الشهيد خامنئي، شخصية القرن 21


نظام الإنذار المبكر بالزلازل: زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب خليج كاليفورنيا قبالة سواحل المكسيك


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية بحث مع ويتكوف وكوشنر آخر تطورات المحادثات بين واشنطن وطهران


عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


فرنسا تهزم السويد 3-0 وتتأهل إلى الدور 16 في المونديال


مجلس النواب الأمريكي يرفض قرارا حول منع مشاركة القوات الأمريكية في العمليات في لبنان


قاليباف: لا مفاوضات جديدة مع أمريكا قبل الالتزام الكامل


مكالمة هاتفية بين الرئيس الايراني ورئيس وزراء الهند...هذا ما بحثاه


منظمة هيومن رايتس ووتش: حظر تجارة الاتحاد الأوروبي مع المستوطنات الإسرائيلية يمثل التزاماً قانونياً بموجب القانون الدولي والقانون الأوروبي وليس مجرد خيار سياسي


وزير الخارجية عباس عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


مندوب روسيا بمنظمة الأمن والتعاون دميتري بوليانسكي: أوروبا لا تدرك خطورة التصعيد الحالي بما في ذلك إنتاج أسلحة لشن ضربات ضد روسي