عاجل:

تجربة روسية لـ'الاستحمام بالنووي' تثير المخاوف

الإثنين ٠٨ نوفمبر ٢٠٢١
٠٥:٥١ بتوقيت غرينتش
 تجربة روسية لـ'الاستحمام بالنووي' تثير المخاوف ذكرت تقارير صحفية، مؤخرا، أن روسيا تعكف على تجريب إمداد المنازل بالمياه الساخنة عن طريق الطاقة النووية في منطقة سيبيريا، وسط مخاوف من أضرار وحوادث محتملة.

العالم-منوعات

وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن السلطات الروسية تسعى للإمداد بالمياه الساخنة، عبر استخدام "مفاعل عائم" في إحدى بلدات سيبيريا التي تسجل درجات متدنية للحرارة.

وجرى وضع هذا النظام الطاقي، في ميناء "بيفيك"، شمالي روسيا، وهو يستخدم طاقة تم توليدها على متن بارجة محاذية في المحيط المتجمد الشمالي.

وكانت هذه البارجة قد وصفت في وقت سابق بـ"تشيرنوبل العائمة"، في إشارة إلى الكارثة النووية التي وقعت سنة 1986، خلال أيام الاتحاد السوفياتي، وما زالت تبعاتها البيئية مستمرة حتى اليوم.

وتم تطوير هذا النظام من قبل شركة الطاقة النووية المملوكة للدولة الروسية "روستوم".

وتقوم الفكرة على طرح الحرارة، على شكل بخار، من خلال أبراج التبريد الموجودة بمنشآت الانشطار النووي في البارجة.

وتقرر اللجوء إلى هذه التقنية من أجل توليد حرارة المياه، حتى لا يكون مآلها هو الضياع، ويقول مشرفون على المشروع إن الهدف منه هو التصدي لتغير المناخ.

ويقول بعض الخبراء إن هذا المشروع بوسعه أن يساعد على خفض تغير المناخ، لأنه يقلل الاعتماد على خيارات الفحم والغاز.

ويضيف المدافعون عن المشروع أن العمل جار أيضا في الولايات المتحدة والصين وفرنسا، لأجل إنشاء مفاعلات مماثلة.

وكتبت "ديلي ميل" أن سكان بلدة بيفك لا يحق لهم أن يتخذوا قرارا بشأن مصدر الطاقة، أي ليس بوسعهم أن يرفضوا الحرارة التي جرى توليدها عبر الطاقة النووية.

وتساءل بعض السكان حول الجوانب المتعلقة بالإشعاعات أو الانفجارات المحتملة، وقال أحدهم "نحاول ألا نفكر في الأمر".

في المقابل، قال نائب عمدة بلدة بيفيك، مكسيم زوربن، إن السلطات لم تتلق أي شكوى بشأن المشروع من قبل السكان قبل وصول البارجة".

وأوضح المسؤول المحلي "لقد شرحنا للناس ما يمكن أن يقع بشأن المشروع، فلم تكن ثمة أي اعتراضات".

وفي بريطانيا، تعد الطاقة النووية من بين البدائل التي يدرسها رئيس الوزراء، بوريس جونسون، في إطار خطته الحكومية الساعية إلى خفض انبعاثات الغاز، أملا في الوصول إلى منع سخانات المياه التي تعمل بالغاز داخل البيوت بحلول 2025.

في غضون ذلك، لا يخفي بعض الخبراء خشيتهم من استخدام الطاقة النووية في تدفئة المياه التي يستخدمها الناس، في حاجياتهم الحيوية، بشكل يومي.

ويقول الباحث في مجموعة "بيلونا" البيئية بالنرويج، أندري زولوتكوف، أن الأمر يتعلق بتكنولوجيا نووية، وهذا يعني أن الخطر قائم.

0% ...

آخرالاخبار

حماس: قانون الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين جريمة حرب


بقائي: هذه حرب بين من يفخرون بإغراق سفن غير مسلّحة من أجل «قضاء متعة أكبر»، وشعب يسعى بكل جهده لحماية أرواح الأبرياء وسط العدوان


ايران تنفي مزاعم الكويت الفارغة حول التخطيط للقيام باعمال عدائية ضدها


هزة ارضية بقوة 4.6 درجة تضرب طهران


الدفاع العراقية: صحراء "النجف" تخضع لسيطرة كاملة من القوات العراقية


غريب ابادي يعلن مبادئ ايران الاساسية في المفاوضات


زلزال بقوة 4.6 على مقياس ريختر بالقرب من طهران


رويترز: العراق وباكستان أبرما اتفاقيات مع إيران للسماح بشحن النفط والغاز المسال من الخليج الفارسي


ادعاء رويترز: شنت المملكة العربية السعودية سراً ضربات جوية على إيران في أواخر مارس


الخارجية الإيرانية: السلام الحقيقي لايتحقق باستخدام ادبيات مسيئة وعبر التهديد والحصول على الامتيازات بالقوة


الأكثر مشاهدة

غريب آبادي يتباحث مع نائب وزير الخارجية النرويجي والسفير الفرنسي


سفير إيران: الإجراءات الأمريكية ضد ناقلتي نفط تقلان طاقمًا إيرانيًا غير قانونية


بلدان أوروبية تقاطع 'يوروفيجن' بسبب مشاركة 'إسرائيل'


قاليباف: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول مقترح إيران ذي النقاط الـ 14


غريب آبادي يصف مشروع قانون مضيق هرمز بأنه قضية ضد دولة مستهدفة بالتهديدات


وزير الزراعة: دخول 100 ألف طن من محاصيل الزراعة العابرة للحدود إلى البلاد


فاينانشال تايمز: عجز الاحتياطي الفيدرالي عن خفض الفائدة نصف نقطة مئوية قد يكلف الاقتصاد الأمريكي نحو 200 مليار دولار من الناتج المفقود


فاينانشال تايمز: حرب ترامب على إيران تكبد الاقتصاد الأميركي خسائر بمئات المليارات من الدولارات


القناة "12" العبرية عن جنود "اسرائيليين" في جنوب لبنان: طبيعة النشاط العملياتي تبدلت جذرياً بسبب تهديد المحلقات المفخخة


الخارجية الباكستانية: نرفض رفضا قاطعا تقرير سي بي إس نيوز بشأن وجود طائرات إيرانية في قاعدة نور خان الجوية


الخارجية الباكستانية: الطائرات الإيرانية التي وصلت قاعدة نور خان كانت لتسهيل تنقل الدبلوماسيين وبقيت مؤقتاً ترقباً لجولات تفاوض جديدة