العالم - اليمن
بعيداً عن الهموم والعدوان الذي يشن على بلادهم؛ وجد فريق يمني متنفسا ذا فائدة صحية وروحية باثا في روح اعضائه وعلى الرغم من تقدم أعمارهم الحيوية والنشاط وطاقة إيجابية؛ فإلى متنزه بالعاصمة اليمنية صنعاء يتداعى ومنذ الصباح الباكر هؤلاء الرجال وبينهم مهندسون وصحافيون وجامعيون وعاملون مرتدين زيهم الرياضي الاختياري ليشاركو في أداء تمارين رياضية جماعية تساعدهم على نفض غبار الضغوط الناجمة عن الخراب والدمار الذي يسببه العدوان حولهم.
وقال الإعلامي والكاتب الصحفي عبد الله الصعفاني:"الذي يجمعنا هدف واحد وهو الرياضة؛ فخارج هذه الحديقة وخارج هذه الساحة لايوجد سوی الكرب".
وقال أحد أعضاء الفريق:"هذه الرياضة وهذا المشي وتنزيل الوزن اعاد لي حياتي وصحتي".
فكرة إنشاء الفريق الذي سمي بأحسن فريق صاحبها المهندس المتقاعد ناجي أبو حاتم ومعظم المشاركين فيه يبلغون الستينيات والسبعينيات من العمر. لكن ذلك لم يمنعهم من استخدام ممرات السير والجدران المنخفضة بالحديقة العامة في صنعاء يوميا لأداء تمارين اللياقة البدنية الخفيفة التي اختارها لهم أبو حاتم. اما النتائج الصحية والمعنوية التي حققها الفريق فكثيرة وجمة كانخفاض الأوزان و معدلات السكر فضلا عن الراحة والحيوية وتزايد عدد المشاركين واقبالهم على الرياضة ترجمة لمفهوم الرياضة للجميع.
وقال الاعلامي والكاتب الصحفي عبدالله الصعقاني:" كانت البداية متواضعة لكن أشعر بأن الكثير من الناس الذين تابعوا تجربة احسن فريق شعروا بأن شئ ينقصهم".
هذا ولا يُدفع أي مقابل لجلسات التمارين كما لا يشترط الالتزام بزي محدد لأن الفكرة الأساسية هي التشجيع على المشاركة على نطاق واسع. وعلى الرغم من البداية المتواضعة لكن كثيرين من الذين تابعوا تجربة أحسن فريق شعروا أن هناك شيا ينقصهم فاتجهوا إلى هذه الحديقة الجميلة حتى زاد العدد. وبدأ أحسن فريق بفتح فروع له في أماكن أخرى كما ظهرت مجموعات رياضية مماثلة في العاصمة صنعاء.