عاجل:

واشنطن تشتري الوقت في العراق دون الاكتراث بالثمن

الخميس ١١ نوفمبر ٢٠٢١
١١:٠٨ بتوقيت غرينتش
واشنطن تشتري الوقت في العراق دون الاكتراث بالثمن يسود اعتقاد واسع في اوساط قيادات فصائل المقاومة العراقية ان دخول الامم المتحدة ومجلس الأمن بدعم اميركي في على خط الانتخابات العراقية يهدف عزل القوى المعارضة للوجود الأميركي في العراق.

العالم - مارأيكم

ويؤكد باحثون في الشؤون العراقية، ان واشنطن تسعی وراء تشجيع الخلاف بين القوى الشيعية في العراق.

ويقول باحثون في الشؤون العراقية، ان الاحتجاجات على نتائج الانتخابات العراقية في المنطقة الخضراء وعلى الجسر المعلق، ليست دليل على وجود اقتتال داخلي بين القوى العراقية، لان نتائج الانتخابات لم تكن لصالح قوى واحدة في العراق.

ويعتبر باحثون في الشؤون العراقية، الاتهامات التي نسبت الى مقتدى الصدر حول خلافه مع محور المقاومة، وتعاونه مع واشنطن والسعودية والامارات بأنها غير صحيحة.

ويشير باحثون في الشؤون العراقية الى ان مقتدى الصدر هو من داخل البيت الشيعي العراقي، ولهذا السبب لن يدخل في حرب اهلية مع الاطراف الشيعية الاخرى.

ويوضح باحثون في الشؤون العراقية ان مقتدى الصدر لا يستطيع ان ينشئ الحكومة العراقية وحده، ويحتاج الى باقي القوى الشيعية العراقية، لأن غالبية العراق تقطنه الطائفة الشيعية، مشيرين الى ان مقتدى الصدر يحتاج الى 165 معقداً في البرلمان ولن يستطيع ان يحصل على هذه المقاعد اذا ما تحالف مع الحلبوسي وخميس خنجر ومسعود البارزاني.

ويبين باحثون في الشؤون العراقية، ان نوري المالكي حصل على 37 الى 38 معقداً في النتائج الغير نهائية وهو يمثل محور المقاومة وقيس الخزعلي كان لديه 15 معقدا وقد حصل على معقدين، لذا بحسب هذه المعطيات لايمكن القول بأن محور المقاومة قد خسر في هذه الانتخابات.

ويؤكد باحثون في الشؤون العراقية، ان محور المقاومة قد فرض نفسه في العراق و مع فرض نفسه لقد اخرج واشنطن من اي معادلة تأثير لها في هذه الانتخابات او على مستوى سياسي في البلاد.

ويرى باحثون في الشؤون العراقية، ان زيارة قائد فيلق القدس بحرس الثورة الاسلامية العميد قاآني الى العراق والتي جاءت بطلب من الحكومة العراقية، تنفي كل المزاعم التي تدعي بأن طهران وراء ما يحصل في العراق.

ويقول باحثون في الشؤون العراقية، ان الحكومة العراقية لم تطلب زيارة مسؤول اميركي من أجل حلحلة المشاكل التي يعاني منها العراق وطرأت عليه بعد الانتخابات، إنما طلبت من مسؤول ايراني وبوزنة العميد قاآني من اجل هذا الأمر، وهذا دليل واضح وصريح، ينفي كل مزاعم البنتاغون بأن كل ما يحصل في العراق تقف خلفه طهران.

ويضيف باحثون سياسيون ان مزاعم البنتاغون واتهامها لطهران بأنها خلف كل ما يحصل في المنطقة، ليس الا زوبعة وحرب اعلامية تشنها واشنطن ضد طهران، وهذا بسبب القوة الرادعة التي تمتلكها ايران على صعيد العالم والمنطقة.

ويلفت باحثون في الشؤون العراقية، الى ان مصطفى الكاظمي رجل ضعيف الموقف لأنه لا يملك اي قوى سياسية او حزب سياسي يدعمه خلفه وبالتالي بقاء او غيابه لايؤثر شيئاً في المرحلة الحالية او القادمة او في المشهد العراقي.

ويعتبر باحثون في الشؤون العراقية محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بالخطيرة، لأنها طالت موقع رئيس الوزراء، مشيرين الى ان محاولة اغتيال الكاظمي هي رسالة بأن اي رئيس وزراء عراقي لايتفق معه الجميع تحت مظلة واحدة سيكون مرفوضاً ويمكن ان يتعرض للإغتيال.

ويوضح باحثون في الشؤون العراقية، ان الحشد الشعبي اصبح قوة امنية تأتمر برئاسة الوزراء، وقد طلب منه ان يقدم اسماء للانتخابات، وليس لتشكيل قوة سياسية، مؤكدين ان الحشد الشعبي سيبقى هو الضامن الايديولوجي الوحيد للعراق الذي سيحميه من تنظيم "داعش الارهابي" او أي اعتداء يمس العراق وشعبه.

ويرفض باحثون في الشؤون العراقية، الإدعاءات التي تزعم بأن القوى السياسة الرافضة لنتائج الانتخابات هم من يقفون خلف الحشد الشعبي، ملفتين الى ان نوري المالكي الذي يمثل الثقل الكبير للحشد الشعبي حصل علی ثاني اعلى نسبة من الاصوات بعد مقتدى الصدر.

ويبين باحثون في الشؤون العراقية، ان هناك اطرافاً متعددة تمثل المقاومة العراقية، وستبقى هذه المقاومة مشروعة مادام هناك قراراً برلماني عراقي يطلب خروج جميع القوات الاجنبية، مشيرين الى ان القوات الاجنبية والاميركية الموجودة في العراق اذا لم تخرج من العراق في نهاية السنة الحالية ستصبح قوات احتلال.

ويعتقد باحثون سياسيون، ان المشروع الاميركي يهدف الى ابقاء الحشد الشعبي خارج دائرة القرار السياسي في العراق.

ويقول باحثون سياسيون، ان واشنطن تريد من الحشد الشعبي ان يبقى قوة مقاتلة في الميدان ليس أكثر، وليس مسحوح له بأن يتدخل بالشأن السياسي العراقي.

ويضيف باحثون سياسيون ان الانتخابات العراقية كانت بمثابة اختبار للحشد الشعبي بأن يكون قوة سياسية، ويتسلم السلطة الحاكمة في العراق.

ويعتبر باحثون سياسيون، محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي بإنها شراء للوقت من قبل واشنطن حتى تمدد وجود قواتها في العراق، بعد الفوضى التي تحصل بعد إغتيال رئيس الوزراء.

ويوضح باحثون سياسيون، ان اميركا بعد الاخفاق في سوريا واليمن ولبنان اصبح من الصعب عليها، ان تغادر العراق لانه قاعدة تحكم وسيطرة وميدانية ومؤثرة لواشنطن في المنطقة.

ويرى باحثون سياسيون، ان خروج القوات الاميركية من العراق كحجارة الدومينو سيؤثر على الوجود الاميركي في المنطقة خاصة بعد الهزيمة المدوية التي تلقتها واشنطن وحلفائها في اليمن، مشيرين الى ان اميركا لن تخرج من العراق وستعمل على افتعال اي فتنة في العراق سياسية او عسكرية من اجل بقائها اكثر في العراق.

ويبين باحثون سياسيون، ان معركة مأرب ومايجري في لبنان، سيحدد الوضع في العراق على أي جهة سيرسى، وهل سيكون العراق ساحة مواجهة ام طاولة حوار بين الفرقاء في الاقليم و مؤکدين ان بقاء مصطفى الكاظمي على كرسي رئيس الوزراء يقرره الاقليم وليس الداخل العراقي.

مارأيكم:

  • ماذا يدور في الساحة العراقية بعد الانتخابات والجدل حولها وعدم الاستقرار؟
  • ما أبعاد محاولة اغتيال الكاظمي وردود الفعل المتفاوة لجهة هوية الفاعل؟
  • لماذا تدور الشبهة حول الدور الأمريكي وتوظيف ساحة العراق ما قبل الانسحاب؟
  • كيف تبدو مساعي طهران للتهدئة واحتواء الأضرار وتحصين البيت الوطني؟
0% ...

آخرالاخبار

العميد قاآني: كلنا ثوريون وباتحاد حديدي بين الشعب والحكومة وبالالتزام الكامل بقيادة قائد الثورة المعظم سنجعل المعتدي المجرم يندم


قائد فيلق القدس العميد إسماعيل قاآني: سند جبهة المقاومة في الحرب ضد العدو الأميركي - الصهيوني هو وحدة الشارع وتماسك المسؤولين


الخارجية الإيرانية: ندعو دول المنطقة لإدراك مسؤولياتها القانونية والسياسية وتجنب المواقف التصعيدية واعتماد مسار التفاعل البناء


الخارجية الإيرانية: حالة عدم الاستقرار وانعدام الأمن المزمنة في منطقة غرب آسيا هي نتيجة لوجود وتدخلات القوى من خارج المنطقة


الخارجية الإيرانية: الدول التي وضعت أراضيها في خدمة العمليات العسكرية الأميركية الصهيونية تتحمل المسؤولية الدولية عن أفعالها


الخارجية الإيرانية: قواعد القانون الدولي تنص على عدم التدخل والتزام الدول بعدم إتاحة أراضيها لاستخدامها ضد دول أخرى


الخارجية الإيرانية: إجراءات إيران الدفاعية ضد المنشآت العسكرية الأميركية في بعض دول الخليج الفارسي جاءت في إطار الحق في الدفاع المشروع


الخارجية الإيرانية: الدول التي سهلت استخدام أراضيها وإمكاناتها للعمليات العسكرية ضد إيران تتحمل المسؤولية الدولية عن تبعات أفعالها ويجب أن تُحاسب


الخارجية الإيرانية: عملياتنا ضد القواعد الأمريكية دفاع مشروع وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، ورداً على العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران


الخارجية الإيرانية: نرفض بيان وزراء خارجية جامعة الدول العربية تماماً، وندعو الجامعة لضبط مواقفها بعيداً عن التأثر بالمواقف الأحادية لبعض أعضائها


الأكثر مشاهدة

مستشار رئيس البرلمان الإيراني: تمديد ترمب وقف إطلاق النار لا يحمل أي معنى


متحدث مقر خاتم الأنبياء: قواتنا في جاهزية كاملة لتبادر فور أي اعتداء أو إجراء ضد إيران بهجوم قوي على الأهداف المحددة مسبقا


ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار


التلفزيون الإيراني: إيران لن تعترف بوقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب


عراقجي: حصار الموانئ الإيرانية عملٌ حربي وبالتالي انتهاكٌ لوقف إطلاق النار أما مهاجمة سفينة تجارية واحتجاز طاقمها كرهائن فهو انتهاكٌ أكبر


ايرواني: الحصار البحري الأمريكي انتهاك لوقف إطلاق النار


المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: غوتيريش يرحب بإعلان الولايات المتحدة تمديد وقف إطلاق النار في إيران


مقر "خاتم الأنبياء": قواتنا في حالة تأهب قصوى واليد على الزناد


غوتيريش يرحب بإعلان الولايات المتحدة تمديد الهدنة مع إيران


وزارة الدفاع البريطانية: استراتيجيون عسكريون من 30 دولة يجتمعون في لندن يوم الأربعاء لمناقشة استئناف مرور السفن عبر مضيق هرمز


تُظهر الصور الفضائية والتقييمات الجديدة أن الجيش الأمريكي استخدم 50 بالمئة من أهم مخزونه الصاروخي خلال الاشتباك الأخير مع إيران