عاجل:

محاولات إشغال غرباً... مع تقدم الجيش واللجان الشعبية نحو مأرب

الثلاثاء ٢٣ نوفمبر ٢٠٢١
٠٥:٠٣ بتوقيت غرينتش
محاولات إشغال غرباً... مع تقدم الجيش واللجان الشعبية نحو مأرب مع إعلان التحالف السعودي - الإماراتي وميليشياته عمليةً عسكرية جديدة جنوب محافظة الحديدة، لتأجيل معركة الحسم في مأرب، اشتدّت المواجهات في جبهات جنوب المدينة، حيث استطاعت قوات الجيش واللجان الشعبية، مسنودة برجال قبائل، التقدُّم وانتزاع مساحات واسعة من الأراضي. وفيما قلّلت من احتمال تأثير العملية العسكرية الجديدة لـ«التحالف» وميليشياته على المسار العام للمعركة، توعّدت صنعاء دول العدوان بـ«مواجهة التصعيد بالتصعيد».

العالم-مقالات وتحليلات

أعلن التحالف السعودي - الإماراتي، الجمعة، بدء عملية عسكرية جديدة جنوب محافظة الحديدة، دافعاً بالآلاف من عناصر الميليشيات الموالية للإمارات لشنّ هجمات متعدّدة على مناطق واقعة خارج مدينة حيس غرب مدينة المخا الساحلية، في محاولة منه لتأجيل معركة الحسم في محافظة مأرب. في المقابل، اشتدّت المواجهات في جبهات جنوب مدينة مأرب، حيث تقدَّمت قوات الجيش واللجان الشعبية - مسنودةً برجال القبائل - في البوابة الجنوبية للمدينة، متمكّنة من انتزاع السيطرة على مساحات واسعة. وفي هذا السياق، أفاد مصدر عسكري، «الأخبار»، بأن التصعيد الجاري «ليس الأوّل ولن يكون الأخير، وفق حسابات معركة النفس الطويل التي تعتمدها صنعاء في مواجهة دول تحالف العدوان منذ سبع سنوات»، مشيراً إلى أن «الجيش اليمني واللجان الشعبية أعدّا لمعركة الحديدة منذ سنوات، وهما سيحدِّدان متى ستنتهي هذه المرحلة التصعيدية». ولفت المصدر إلى أن قوات الجيش واللجان الشعبية «سبق لها أن واجهت تحالف العدوان ومرتزقته في 52 جبهة عسكرية مفتوحة وكبّدتهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد»، واصفاً التصعيد العسكري المعلَن بـ«المحاولة البائسة التي تهدف إلى رفع معنويات المرتزقة المنهارة». من جانبه، سخر نائب وزير خارجية حكومة الانقاذ الوطني، حسين العزي، من إعلان «التحالف» عملية عسكرية جديدة، لافتاً، في سلسلة تغريدات عبر حسابة في موقع «تويتر»، إلى أن دول العدوان دشّنت مرحلة جديدة من التصعيد العسكري البرّي والجوّي في مناطق متفرقة من الأراضي اليمنية، بما في ذلك الحديدة المشمولة في «اتفاق استوكهولم». واعتبر العزي أن «هذا التصعيد يأتي كنوع من الاستجابة الفورية لتوجّهات أميركا وتصريحات مسؤوليها العدائية ضدّ شعبنا المظلوم وآخرها تصريحات مبعوثها» تيم ليندركينغ، متوعّداً بـ«مواجهة التصعيد بالتصعيد».

التصعيد الجديد لميليشيات الإمارات ممثَّلة بـ«ألوية العمالقة» الجنوبية و«المقاومة التهامية»، والذي شمل شرق مدينة حيس وشمال غربها، خلال اليومين الماضيين، جاء في أعقاب ارتكاب تلك الميليشيات جريمة إعدام بحقّ عشرة أسرى من عناصر الجيش و«اللجان» الأسبوع الماضي، ما أثار سخطاً شعبياً ورسمياً واسع النطاق، واستدعى إدانةً أممية. وفي ردّها على الجريمة، شنّت قوات الجيش واللجان الشعبية هجوماً عنيفاً على المناطق المحيطة بميناء الحيمة الذي يبعد 10 كيلومترات عن مدينة الخوخة في الساحل الغربي، وتمكّنت من انتزاعه. وفي محاولة منها للدفاع عن معاقلها في مدينتَي الخوخة وحيس، انتقلت الميليشيات للهجوم في محور حيس العسكري، وحاولت التقدُّم في جبهات شمال شرق وشمال غرب المدينة، فتمّ التصدّي لها. وعلمت «الأخبار» من مصادر ميدانية، أن «المقاومة التهامية» و«العمالقة» الجنوبية حاولت التقدُّم نحو مفرق مديرية شمير الرابط بين مديريات غرب تعز والحديدة، ونقْل المعركة إلى ما بعد منطقة المفرق. وعلى رغم تقدُّمها في أراضٍ مفتوحة ليس لها أيّ أهمية عسكرية، حاولت هذه الميليشيات التمدُّد في اتجاه مديرية جبل رأس والجراحي وفي مناطق واقعة على التماس بين محافظتَي إب وتعز، لكنها اصطدمت بمقاومة شديدة. وأكدت المصادر أن «مناطق سقم ومثلث العدين، والمناطق المحيطة جنوب الحديدة، التي أعلنت الميليشيات التابعة للإمارات استعادتها، كانت تحت سيطرتها منذ عام 2018». وهو ما كرّره الخبير العسكري في صنعاء، العميد عبد الغني الزبيدي. وعلى رغم ذلك، تكبّدت الميليشيات خسائر بشرية كبيرة خلال الأيام الماضية، إذ اعترفت مصادر جنوبية في الضالع ولحج بوصول عشرات الجثث والجرحى إلى مستشفيات المحافظتَين، وذلك إثر المواجهات العنيفة بينها وبين قوات الجيش واللجان الشعبية، الممتدة من غرب تعز وحتى جنوب الحديدة.

على أن التصعيد في الساحل الغربي، لم يخفِّف الضغط العسكري على قوات عبد ربه منصور هادي وميليشيات حزب «الإصلاح» في جبهات مأرب، التي تحوّلت إلى خطّ ناري مشتعل من الجبهة الشمالية الغربية وحتى الجبهتَين الشمالية الغربية والجنوبية للمدينة. وفي هذا السياق، تحدّثت مصادر قبلية عن «تقدُّم قوات الجيش واللجان الشعبية في اتجاه منطقة الفلج الغربي التي أصبحت قاب قوسين من تحريرها، في موازاة تقدُّم مماثل في سلسلة البَلْق الشرقي، وذلك بعدما تمكَّنت من إحراز تقدُّم كبير، أواخر الأسبوع الماضي، في سلسلة البَلق الأوسط، والتي من شأنها أن تؤمّن القوات المتقدِّمة في اتجاه جبهة الفلج». وأشار المصدر إلى أن «قوات الجيش واللجان الشعبية تخوض معارك دامية عند أطراف وادي ذنة منذ أيام، بعد استكمالها تحرير قرية روضة جهم في صرواح الخميس الماضي». ووفق أكثر من مصدر قبلي وعسكري، واصل الجيش و«اللجان» تقدُّمهما، في اليومين الماضيين، من أمّ ريش نحو منطقة الرملة، وسيطرا على منطقة العكد الواقعة بعد منطقة آل عقار العبيدي جنوب شرق وادي عبيدة، فيما يقتربان من مسقط رأس محافظ مأرب «الإصلاحي»، سلطان العرادة. وتوقَّع مراقبون عسكريون أن يمثّل التصعيد الجديد في الساحل الغربي دافعاً لقوات الجيش واللجان الشعبية لحسم المعركة في مأرب خلال أيام، كون الهدف منه تأخير حسم هذه الجبهة، وأشاروا إلى أن «إعلان تحالف العدوان وقوات هادي فجر الأحد عملية عسكرية في شبوة لاستعادة مديريات بيحان الأربع جنوب مأرب، يأتي في سياق التهويل الإعلامي لا أكثر».

أما صنعاء التي قرَّرت «مواجهة التصعيد بالتصعيد»، فأعادت الإمارات إلى قائمة أهدافها الجوية، متوعّدةً على لسان الناطق الرسمي باسمها، ضيف الله الشامي، «دول تحالف العدوان بعمليات ردع مؤلمة في حال إمعانها في التصعيد».

المصدر: الاخبار- الكاتب: رشيد الحداد

0% ...

آخرالاخبار

الجيش الإيراني: الرد على العدوان الأمريكي والثأر لدماء الشهداء حتمي وقريب


الجيش الإيراني: استشهاد 7 عسكريين وإصابة عدد آخر جراء العدوان الأمريكي على قاعدة للقوات البرية في بمبور


الجيش الإيراني: الجيش الأمريكي استهدف فجر اليوم بـ13 صاروخًا ثكنة ومقر إقامة في إحدى قواعد القوات البرية بمدينة بمبور


المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني: استشهاد 30 مدنيا خلال الهجمات الأمريكية على جنوب البلاد في الأيام الأخيرة


الديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقلون المضي في مشروع قانون تفويض الدفاع السنوي بقيمة 1.15 تريليون دولار


بيانات منصة كيبلر للشحن: 9 من أصل 11 سفينة عبرت مضيق هرمز يوم الثلاثاء سلكت المسار الإيراني


قيادة العمليات المشتركة العراقية: لن نسمح باستخدام أراضينا منطلقًا لاستهداف أو زعزعة استقرار الدول المجاورة


وزارة الصحة الإيرانية: استشهاد امرأتين وإصابة 260 آخرين في العدوان الأخير على البلاد


مديرية موانئ سيستان وبلوجستان: الهجوم على ميناء تشابهار لم يسفر عن أي خسائر بشرية


مديرية موانئ سيستان وبلوجستان: هجوم أمريكي استهدف ليلة امس مركز مراقبة حركة الملاحة البحرية في ميناء تشابهار، ما أدى إلى تضرر هيكل المبنى


الأكثر مشاهدة

الخارجية الیمنیة في رسالة للمجتمع الدولي: عدوان النظام السعودي على مطار صنعاء امتداد لعدوانه المستمر على اليمن


الخارجية اليمنية للمجتمع الدولي: النظام السعودي يتحمل مسؤولية العدوان وما سيترتب عليه من تداعيات


الخارجية اليمنية: نؤكد حتمية الرد على العدوان السعودي ورفع الحصار المفروض مطار صنعاء الدولي


الجيش الإيراني: استهدفنا بصواريخ كروز سفينة أمريكية معادية ردا على هجمات صاروخية أمريكية طالت مراكز عسكرية إيرانية


الجيش الإيراني: ضرباتنا الدفاعية ستتواصل ردا على الاعتداءات وبما يتناسب مع مستوى الأعمال العدائية التي يرتكبها العدو


الجيش الإيراني: استهدفنا أنظمة اتصالات وخزانات وقود ومنظومة باتريوت وبرج مراقبة ومستودع ذخيرة للجيش الأميركي في الكويت


الطائرة الإيرانية التي أقلت الوفد اليمني تصل إلى طهران عائدة من مطار الحديدة الدولي


هيئة الاذاعة والتلفزين الايرانية: سماع أصوات انفجارات في بندر عباس جنوبي البلاد


القيادة المركزية الأمريكية: بدأنا شن هجمات ضد إيران لليلة الثالثة على التوالي


زلزال بقوة 3.6 درجات على مقياس ريختر يضرب منطقة سفيد سنك قرب مشهد


الجيش الإيراني يستهدف مواقع وتجهيزات للجيش الأمريكي في الكويت