عاجل:

وثيقة امريكية.. السعودية تبحث عن طريقة للخروج من الحرب في اليمن

السبت ٢٧ نوفمبر ٢٠٢١
٠٥:١٦ بتوقيت غرينتش
وثيقة امريكية.. السعودية تبحث عن طريقة للخروج من الحرب في اليمن يشكّل اليمن نقطة تقاطع مهمّة للمصالح والرؤى الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والسعودية. ولكن، بعد أكثر من ستّ سنوات على بدء الحرب من أجل تحقيق هدف معَلن هو «هزيمة أنصار الله» وتثبيت سلطة حكومة هادي، نَبَت العشب بين واشنطن والرياض. إذ لم يتحقّق أيّ من الهدفَين المذكورَين، بل إن المعركة آلت إلى خلْق واقع سياسي - عسكري - اقتصادي جديد في الإقليم، ساهم في تكثير التباينات بين الحليفَين التاريخيَين، وأفضى إلى تقليص الطموح السعودي إلى حدود إبرام اتفاق يضمن أمن المملكة الحدودي ويحمي أراضيها من الهجمات الصاروخية.

العالم - اليمن

مع ذلك، وفي ظل تدحرج كرة الحرب إلى جبهة مأرب، ووصولها أخيرا بقوات الجيش واللجان الشعبية إلى ما لا يبعد أكثر من كيلومترات قليلة عن مركز المحافظة، ظل السعوديون يراهنون على موقف أميركي حازم يقلب المشهد في المحافظة رأسا على عقب، غير مصدقين أن موقفا مماثلا لن يأتي من واشنطن على أي حال. وهو ما أكده المساعد السابق لوزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، ديفيد شينكر، في مقال له في الرابع من الجاري، حيث كتب: «في مطلق الأحوال، من غير الوارد أن تحاول إدارة بايدن تفادي انتصار كامل للحوثيين، سواء من خلال العمل مع السعوديين لتسليح حكومة هادي وحلفائها المحليين وتنظيمهم بشكلٍ أفضل، أو عبر الإيعاز إلى الجيش الأميركي بالتدخل مباشرة».

ومن هنا، يفهم ما تكشفه الوثائق التي اطلعت «الأخبار» على نسخ منها، لناحية سعي الولايات المتحدة لإقناع السعوديين بضرورة وقف الحرب، والكف عن الرهان على إمكانية تأثير طرف ثالث على «أنصار الله»، كما هو الحال في المفاوضات التي خاضوها مع الإيرانيين في بغداد. ففي لقاء ضم مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى بالوكالة، جودي هود، إلى دبلوماسيين خليجيين في واشنطن (وثيقة مؤرخة بتاريخ 4 حزيران 2021)، قال هود إنه «لا شيء يؤثر حاليا في سلوك الحوثيين حتى بعد رفع اسمهم عن قائمة الإرهاب الأميركية، وإيران قد لا تمتلك تأثيرا عليهم»، لذلك «نعتقد أن إيقاف السعودية لعملياتها والخروج من اليمن، ومن الحديدة ضمنا، سيساعد في إنهاء الحرب»، معتبرا أنه «على الرغم من صعوبة تقبل هذا الطرح، إلا أننا نعتقد أنه التحرك الصحيح».
وبحسب وثيقة أخرى مؤرخة بـ21 شباط 2021، كشفت المسؤولة عن مكتب اليمن في الخارجية الأميركية، تيريز بوستيل، عقب زيارة لها برفقة المبعوث الأميركي إلى اليمن تيم ليندركينغ، إلى الرياض، أن «السعوديين يبحثون عن طريقة للخروج من الحرب في اليمن». وإذ أعربت عن قلق بلادها من تقدم «أنصار الله» في مأرب «ما يؤدي إلى عرقلة عملية السلام»، فقد اعتبرت أن «كلفة انسحاب السعودية بشكل مفاجئ من حرب اليمن ستكون مرتفعة على الأرجح سيتمدد الحوثيون أكثر، وقد تدخل دول أخرى مثل قطر وتركيا والإمارات إلى الساحة لانتهاز الفرصة، وقد يطول أمد الصراع». وأضافت بوستيل أن إدارة بايدن «تشعر بالسخط في ضوء ازدياد هجمات الحوثيين بعد إعلان الإدارة الأميركية رفعهم عن قائمة المنظمات الإرهابية»، وكشفت أن واشنطن «ستفرض عقوبات جديدة على شخصيات عسكرية حوثية من دون الشخصيات السياسية، كي لا تؤثر سلبا على محادثات السلام المزمع عقدها مستقبلا» حسب تعبيرها. وعلى رغم ما يظهر أنه تناقض بين حديثي هود وبوستيل، إلا أنهما قد يصبان واقعا في الخانة نفسها، لناحية «إغراء» السعودية بضرورة إيجاد مخرج من المأزق اليمني.

0% ...

آخرالاخبار

القائد يؤكد على ضرورة تعزيز الردع الدفاعي والحضور الدائم للشعب بالميدان


هكذا تتناول وسائل الإعلام والمؤثرين صورة الحرب على إيران ونتائجها


قيادة وحدة المسيرات في القوة الجوفضائية لحرس الثورة: بالتزامن مع حضور شعبنا الشريف في الميادين نؤكد أن جنودكم رهن الإشارة لإذلال العدو الذليل أكثر


قيادة وحدة المسيرات في القوة الجوفضائية لحرس الثورة: نطمئن شعبنا الشريف أن جنودكم يؤدون مهامهم بإرادة فولاذية ويرصدون تحركات العدو بدقة


رجال المقاومة اللبنانية يطلقون صلية صاروخية جديدة باتجاه الأراضي المحتلة


جبهة الاحتلال الداخلية: إطلاق صفارات الإنذار في نهاريا وفي القطاع الغربي للحدود مع لبنان إثر إطلاق صواريخ


مقر خاتم الأنبياء: في حال استمرار هجمات العدو على حزب الله والشعب اللبناني ولا سيما الضاحية فسنرد على ذلك رداً قاصماً ومؤلما


رغم المجازر والدمار: صور تصد العدوان وتؤكد على وحدة أبناءها


الشهيد 'خرازي' وشخصيته المتعددة الأبعاد


وقفة احتجاجية أمام السراي الحكومي في بيروت رفضاً لمسار المفاوضات مع كيان "إسرائيل"


الأكثر مشاهدة