عاجل:

حزب تونسي يحذر من 'الخطاب المشحون' للرئيس سعيّد

الأحد ٠٥ ديسمبر ٢٠٢١
٠٩:١٥ بتوقيت غرينتش
حزب تونسي يحذر من 'الخطاب المشحون' للرئيس سعيّد
حذر حزب آفاق تونس،مما أسماه "تبعات الخطاب المشحون لرئيس البلاد قيس سعيد القائم على تقسيم التونسيين.

العالم - تونس

وطالب الأخير بوضع سقف زمني للإجراءات التي اتخذها في 25 يوليو/تموز الماضي.

جاء ذلك في بيان صادر عن حزب آفاق تونس (نائبان بالبرلمان من أصل 217) ، عقب اجتماعه الدوري الذي خُصّص لمتابعة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمستجدات السياسية في البلاد.

ومنذ 25 يوليو/تموز الماضي، تشهد تونس أزمة سياسية حين بدأ سعيد اتخاذ إجراءات استثنائية منها: تجميد اختصاصات البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه، وإلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وترؤسه للنيابة العامة، وإقالة رئيس الحكومة، وتشكيل أخرى جديدة عَيَّنَ هو رئيستها.

وجدد "آفاق تونس"، في بيانه، "دعوة رئيس الجمهورية (سعيد) إلى وضع سقف زمني لإنهاء العمل بالتدابير الاستثنائية، واستكمال مسار الانتقال الديمقراطي وإرساء دولة القانون والمؤسسات وفق رؤية إصلاحية ومقاربة تشاركية مع الأحزاب والمنظمات الوطنية الجديرة بالحوار".

وحذّر البيان من "تبعات الخطاب المشحون لرئيس الجمهورية القائم على تقسيم المواطنين وترديد الشعارات الشعبوية".

ودعا إلى "التركيز على خطاب بنّاء يجمّع كل التونسيين ويدفعهم نحو العمل والإصلاح".

وعبّر "آفاق تونس" عن "رفضه المبدئي لكل التعيينات في الوظائف السامية للدولة القائمة على منطق الولاء والانتماء لما يسمّى حزب الرئيس"، معتبرا أن "هذا المنهج البعيد كليا عن قيم الكفاءة والنزاهة والمساواة هو ارتداد للممارسات التي رفضها الشعب التونسي".

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الرئاسة التونسية.

والجمعة الماضي، كلف رئيس البلاد قيس سعيد، عز الدين شلبي بولاية "بن عروس" (شمال)، وسعيد بن زايد بـ"مدنين" وفوزي مراد بـ"صفاقس"، ونادر الحمدوني بـ"قفصة" (جنوب)، وذلك بعد أربعة أشهر من إقالة الولاة (المحافظين) السابقين، ضمن أزمة سياسية مستمرة.

وترفض غالبية القوى السياسية بالبلاد قرارات سعيد، وتعتبرها "انقلابا على الدستور"، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها "تصحيحا لمسار ثورة 2011"، التي أطاحت بالرئيس آنذاك، زبن العابدين بن علي.

فيما يقول سعيد، الذي بدأ في 2019 ولاية رئاسية من 5 سنوات، إنه اتخذ تدابير في إطار الدستور لحماية الدولة من "خطر داهم"، مشددا على أنه "لن يتم المساس بالحقوق".

0% ...

آخرالاخبار

الدفاع المدني اللبناني: 5 شهداء وعدد من الجرحى في غارة إسرائيلية على بلدة كفرتبنيت جنوبي البلاد


وزير الخارجية الإيراني: ينتظر أن تتخذ دول المنطقة موقفا مسؤولا لإيجاد آلية أمن جماعي بعيدا عن التدخل الأمريكي


من الشاهنامة الى حرب رمضان: عرض مسرحي يربط مآثر الماضي بمقاومة اليوم


حرس الثورة: من بين المعدات المكتشفة صواريخ خارقة للتحصينات وصواريخ كروز ومسيرات بما في ذلك "هاروب" و"لوكاس" و"إم كيو 9" و"هرمز"


حرس الثورة: تم منذ بداية الحرب وحتى الآن اكتشاف أو إبطال مفعول أو تدمير أكثر من 60 صاروخاً وطائرة مسيرة


المقاومة اللبنانية: إستهدفنا مربض المدفعية المستحدث التابع لجيش العدوّ الإسرائيلي في بلدة البياضة بسربٍ من المسيرات الانقضاضية


حرس الثورة: أكثر من 15 صاروخاً أميركياً من طراز GBU وBLU ونماذج أخرى وقعت سليمة في أيدينا في محافظة هرمزكان


أكسيوس: نتنياهو ⁩أمر بإرسال منظومة ‌القبة الحديدية ⁩مع طاقمها الى ‌دولة الإمارات


غارة "إسرائيلية" جديدة استهدفت بلدة زوطر جنوب لبنان


اعتداء بغارة إسرائيلية استهدفت بلدة كونين في قضاء بنت جبيل


الأكثر مشاهدة

إسلام آباد: الوفد الإيراني سيناقش التطورات الإقليمية مع القيادة الباكستانية


إيران رفضت حتى الآن بشكل كامل طلبات الولايات المتحدة لإجراء مفاوضات بسبب مطالبها المبالغ فيها


رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف: الخط الأمامي في مواجهة الولايات المتحدة هو الحرب المالية


قاليباف: خطوط المقايضة تم تفعيلها بحسب وزير الخزانة الأميركي بهدف منع البيع غير المنظم للأصول الأميركية من قبل الدول العربية


بقائي: عراقجي سيلتقي مسؤولين باكستانيين في إطار وساطتهم لإنهاء الحرب في المنطقة


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: لا خطط لعقد أي اجتماع بين إيران وأمريكا في إسلام آباد وسنبلغ باكستان بملاحظاتنا


بقائي: لم يتم التخطيط لاي اجتماع بين إيران واميركا في اسلام آباد


قاليباف: الحرب المالية هي الخط الامامي في مواجهة اميركا


وزارة الداخلية في قطاع غزة: ارتفاع عدد شهداء الشرطة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي إلى 31 شهيداً


حزب الله: تنفيذ 5 عمليات الجمعة ردا على الخروقات "الإسرائيلية" لوقف إطلاق النار


رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي: زيارة وزير الخارجية عراقجي إلى باكستان تقتصر على مناقشات العلاقات الثنائية فقط