عاجل:

حملة عسكرية للجيشين الكونغولي والأوغندي على المتمردين في محمية فيرونغا

السبت ١٨ ديسمبر ٢٠٢١
٠٧:٢٦ بتوقيت غرينتش
حملة عسكرية للجيشين الكونغولي والأوغندي على المتمردين في محمية فيرونغا يشن الجيشان الكونغولي والأوغندي حملة عسكرية ضد مسلحي "القوات الديمقراطية المتحالفة" شمال شرقي الكونغو الديمقراطية.

العالم - إفريقيا

وقال أحد الجنود الكونغوليين الشباب أمام كاميرات مجموعة صغيرة من الصحفيين وهو يستعد للقتال في شمال محمية فيرونغا الوطنية: "نحن نقاتل حتى التضحية الكبرى..."، وفق "فرانس برس".

وقبيل ذلك كانت قاذفات الصواريخ قد بدأت عملها من معسكر سيموليكي الذي كان في الماضي قاعدة للأمم المتحدة داخل المحمية قتل فيها 15 جنديا تنزانيا من قوة حفظ السلام على يد "القوات الديموقراطية المتحالفة" في 2017.

ومحمية فيرونغا الشهيرة بالغوريلا الجبلية التي تعيش في الجزء الجنوبي منها، تستخدمها أيضا قاعدة خلفية مجموعات مسلحة عدة بينها "القوات الديمقراطية المتحالفة" في شمالها، منذ ربع قرن.

وأقيم مقر مؤقت للقيادة المشتركة، ويناقش جنرالان هما الأوغندي كايانغا موهانغا، والكونغولي بيرتان مبوتيلا العمليات، بينما يتوغل في الغابة جنود مشاة من الوحدة الكونغولية للقتال في الأدغال والوحدة الأوغندية للجبال.

وأصبح تدخل القوات الجوية والمدفعية الأوغندية في 30 نوفمبر ضد قواعد متمردي "القوات الديمقراطية المتحالفة" في شرق الكونغو الديمقراطية في أسبوعه الثالث.

ولم تنشر أي حصيلة للقتلى أو الجرحى، إلا أن نقطة "أولية" تم الإعلان عنها في 11 ديسمبر، أفادت بأن 34 "إرهابيا" أسروا و"أربعة أكواخ معادية دمرت" و"أطلق سراح 31 رهينة كونغوليا".

وقال الجيش الأوغندي مطلع الأسبوع الجاري إن "ثلاثة مواقع إضافية للعدو" استُهدفت بضربات جوية ومدفعية.

ومباشرة بعد القصف الأول الذي استهدف مقاطعة شمال وجنوب إيتوري، دخلت القوات الأوغندية البرية الأراضي الكونغولية عبر نقطة نوبيلي الحدودية، وأقيمت بعد ذلك قاعدة أمامية على بعد حوالى عشرة كيلومترات ريثما يتم إصلاح الطريق السيئ وفتحه أمام الآليات الثقيلة.

وقال الكابتن أنتوني موالوشايي، المتحدث باسم القوات المسلحة للكونغو الديمقراطية في منطقة بيني (شمال كيفو) الأسبوع الماضي، إنه يقدر بـ"48 ساعة أو أقل" الوقت اللازم لجعل الطريق سالكا والسماح بعمليات برية واسعة في فيرونغا.

وأكد أن "العمليات الواسعة تتقدم بشكل جيد جدا على الأرض"، داعيا السكان إلى "عدم الهلع بسبب الأسلحة الثقيلة".

في الوقت نفسه، وصل المنسق الكونغولي للعملية الجنرال ميجور كميل بومبيلي إلى بيني، ودعا السكان، الأربعاء، إلى انتهاز فرصة "اليد الممدودة" من قبل الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسكيدي والرئيس الأوغندي يويري موسيفيني اللذين "اتفقا على توحيد الجهود لفرض السلام" في المنطقة.

وقال "يجب أن نتعاون مع الجيش والشرطة".

ويخضع شمال كيفو وإيتوري لحالة حصار منذ بداية مايو في إجراء استثنائي أعطى صلاحيات كاملة للجيش، لكنه فشل حتى الآن في وقف فظائع المجموعات المسلحة.

ورحب السكان الذين أنهكتهم سنوات من القتل وانعدام الأمن بتدخل الجيش الأوغندي، لكنهم لم ينسوا الدور السابق لجيرانهم في زعزعة استقرار منطقتهم ويخشون أن يستمر إلى الأبد.

0% ...

آخرالاخبار

تعديل وزاري محدود في الكويت يشمل 7 حقائب بينها الخارجية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصالح العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة في المنطقة ستكون ضمن نطاق القدرات التشغيلية الإيرانية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي حماقة فإنها ستدخل في مواجهة إقليمية


الجنوب بين تعثر الحكومة وانسداد الحوار برعاية سعودية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: في حال وقوع أي حرب محتملة فستقضي إيران على 50%من قدرات العدو في المرحلة الأول.


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: نتمتع بسيطرة استخباراتية عالية على العدو ونتابع جميع تحركاته


عراقجي: لا أرى الحرب تهديداً وجودياً لإيران، لكنها بالتأكيد ستكون تهديدا كبيرا للجميع


عراقجي: الأمر صعب، لكنه جارٍ.. أرى إمكانية لجولة حوار أخرى


عراقجي: لست قلقاً من الحرب لأننا على أتمّ الاستعداد لها


عراقجي: أي هجوم على إيران سيكون تهديداً كبيراً للجميع