وأكد البروفسير ألكسندر كولي وهو متخصص في تاريخ القواعد الأميركية لـ"نيوزويك" بالحقائق والأرقام ضخامة ماحققته "الديكتاتوريات" – حسب وصفه- ?بدول الخليج الفارسي من الأرباح نتيجة صفقاتهم مع الـ "بنتاغون" وهو ما يؤدي إلى مضاعفة أرصدتهم بالبنوك بالمليارات من جراء هذه العمليات "المشبوهة".
واستشهد كولي على ذلك قائلاً كما جاء في صحيفة الوفد: ان "كل احتياجات قاعدة الدافرة الجوية المقامة في أرقى مناطق أبوظبي وتستخدمها الطائرات الأميركية للتزود بالوقود، تأتي من الشركة الوطنية أدنوك ADNOC المملوكة لحاكم أبوظبي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان".
وأضاف: "يبلغ متوسط احتياجات الطائرات الأميركية من هذه القاعدة 760 مليون لتر سنويا.ومنذ عام 2006 بلغت أرباح "أدنوك" أو الشيخ خليفة من صفقة توريد للطائرات فقط 3.3 مليار دولار، وهناك العديد من الصفقات الأخرى حققت أرباحا تتجاوز 15 مليار دولار".
وأكد تقرير "نيوزويك" أن الأمر يتكرر بحذافيره في الكويت والبحرين وهو مايبرهن على استفادة متبادلة بين الأمراء والولايات المتحدة من هذا الوضع؛ قائلا: "من المفترض أن وزارة الدفاع الأميركية تدفع إيجارات لقواعدها بالبلاد التي تقيم فيها، لكن الأمر يختلف بالخليج الفارسي، بل ومن المستبعد حدوثه، فالأمراء تتضاعف أرصدتهم مقابل تركهم للقواعد الأميركية دون قيد أو شرط".