عاجل:

عندما تنتقم السعودية لهزائمها على يد رجال اليمن.. بقتل أطفالهم

السبت ٢٥ ديسمبر ٢٠٢١
٠٩:١٠ بتوقيت غرينتش
عندما تنتقم السعودية لهزائمها على يد رجال اليمن.. بقتل أطفالهم إتفق اغلب المراقبين للعدوان السعودي على اليمن، على ان السبب الحقيقي وراء الغارات الهستيرية التي يشنها الطيران السعودي، على المناطق السكنية والمستشفيات، التي خرج بعضها عن الخدمة، في عدد من المحافظات اليمنية، خلال الايام الماضية، هو التغطية على الهزيمة المنكرة التي منيت بها ، في اليمن، وهي هزيمة تحاول الرياض قدر الامكان، تأخير موعد اعلانها رسميا، وهو موعد بات قريبا، رغم صور "الانتصار" السعودي، التي تتناقلها وكالات الانباء، على الطفولة والامومة في اليمن.

العالم كشكول

ما اتفق عليه المراقبون للحرب العبثية السعودية على اليمن، بشأن الغارات المكثفة على اهداف مدنية، هو حقيقة مستنبطة من تجارب التاريخ، فعندما تعجز جيوش المعتدين على مواجهة الرجال على جبهات القتال، تلجأ الى اسلوب في غاية الخسة والدناءة، وهو استهداف اطفال ونساء وعائلات هؤلاء الرجال، بعيدا عن جبهات القتال، للتأثير على معنوياتهم، وإنتقاما منهم، على ما الحقوه من هزيمة بها. وهذ الاسلوب الجبان، مارسه الطاغية المقبور صدام، وبشكل هستيري ايضا، خلال حربه التي فرضها على ايران، عندما كان يعجز عن منازلة الرجال على جبهات القتال.

اللافت ان دول العدوان على اليمن، اعلنوا قبل سبع سنوات، وبعد اسبوع و اسبوعين من هذا العدوان تحديدا، وفي بيانات عسكرية، انهم دمروا كل الاهداف العسكرية، وكل المنشآت التي يمكن ان تصب في صالح المجهود العسكري للقوات المسلحة اليمنية، الا انهم عادوا اليوم، وبعد سبع سنوات، ليمزقوا بطائرات "رافال" الفرنسية، التي كلفت السعودية مليارات الدولارات، اجساد اطفال ونساء اليمن، ليخرج علينا جنرالات السعودية وهم منفوخون، ليتحدثوا عن اهداف عسكرية دمرتها طائراتهم.

من المؤكد ان دماء هؤلاء الاطفال والنساء لن تذهب هدرا، وان آباءهم واخوانهم على جبهات القتال، سيأخذون بثأرها، ليس من خلال الرد بالمثل واستهداف المواطنين السعوديين العزل وهم في بيوتهم، بل على جبهات القتال، عبر التعجيل في تحرير مأرب، وباقي محافظات اليمن من المحتلين ومرتزقتهم، وعبر استهدف منشآت عسكرية واقتصادية، تجعل ال سعود يندمون عندما اعتقدوا ان دماء اليمنيين رخيصة، بل سيكشف هذا الرد للسعودية، ان لا وجود لاي انتصار لها في افق حربها العدوانية، سوى انها مصدر لتوفير فرص العمل في الغرب وامريكا، حيث تدور عجلة مصانع الاسلحة هناك أسرع، بفضل أموال السعودية وشقيقاتها في الخليج الفارسي.

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة بغزة: 10 شهداء و25 جريحا وصلوا مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


النفط يصعد لأعلى مستوى في 4 أسابيع والذهب يتجاوز 4500 دولار


بحرية الاحتلال تعتقل 4 صيادين فلسطينيين في ساحل مدينة غزة


هيومن رايتس ووتش: المستوطنون المسؤولون عن الهجمات بالضفة يعملون بدعم مالي ومادي وقانوني من حكومة الاحتلال الإسرائيلي


هيومن رايتس ووتش: هناك توسع غير مسبوق للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية


هيومن رايتس ووتش: تصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة أدى لتهجير 107 قرى كليا أو جزئيا منذ 2023


هيومن رايتس ووتش: هذا العام شهد رقما قياسيا لهجمات المستوطنين الإسرائيليين المدعومين من سلطات الاحتلال على الفلسطينيين


التقرير: كما يُتوقع أن تعاني نحو 24,600 امرأة حامل ومرضع من سوء التغذية الحاد خلال الفترة نفسها


تقرير عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC): أكثر من 74 ألف طفل ورضيع فلسطيني سيظلون بحاجة إلى علاج من سوء التغذية الحاد حتى أبريل 2027


من وسط الرماد.. طفلة صامتة تختصر مأساة الصومال


الأكثر مشاهدة

رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي: لن ينسى شعبنا أبدًا خيانات فرنسا المتواصلة


الخارجية الإيرانية: نرفض الاتهامات بإطلاقنا صواريخ تجاه الإمارات


إسماعيل بقائي: ندعو جميع الأطراف الإقليمية إلى الامتناع عن توجيه اتهامات لا أساس لها إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية


قاليباف: إيران لن تقدم تنازلات لم تكن جزءا من الاتفاق


كوريا الشمالية: بيونغ يانغ ستواصل ممارسة حقها في الدفاع عن النفس للقضاء بشكل كامل على التهديد العسكري لأعدائها


إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات


غارتين إسرائيليتين استهدفتا تلة علي الطاهر ودوحة كفرمان في جنوب لبنان


نائب وزير الخارجية الإيراني: إيران لن تتراجع أمام الضغوط بل ستزداد ثباتا في مواجهة محاولات الإملاء والتهديدات


بالفيديو...عدوان اسرائيلي على مرتفعات علي الطاهر ومناطق أخرى في جنوب لبنان


اليمن... حادث بحري جنوب شرق المخا


غارة إسرائيلية استهدفت مشاع بلدة المنصوري في جنوب لبنان