عاجل:

الرئيس التونسي ينفي تعذيب المعارضين

الخميس ٣٠ ديسمبر ٢٠٢١
٠٦:٤٩ بتوقيت غرينتش
الرئيس التونسي ينفي تعذيب المعارضين نفى الرئيس التونسي قيس سعيد، أن يكون معارضوه في مبادرة "مواطنون ضد الانقلاب" قد تعرّضوا إلى العنف أو التعذيب.

العالم - تونس

وفيما اعتبر سعيّد أن هذه الاتهامات هي مجرّد «افتراء عليه»، اتّهم رئيس البرلمان المعطّل، مرة جديدة، سعيّد، بقيادة البلاد نحو الاستبداد والديكتاتورية.

يأتي هذا التصعيد بعدما كانت مبادرة «مواطنون ضد الانقلاب»، قد أعلنت عن دخول نواب برلمان وشخصيات عامة وسياسية وبعض أعضاء المبادرة، في إضراب عن الطعام، «رفضاً للتفرّد بالحكم وإخماد أصوات المعارضين»، على حدّ تعبيرها. وقد ندّدت الإثنين في بيان، بـ«جميع أنواع التضييق على هذا الإضراب المستمرّ لليوم السادس على التوالي، والمسّ بحقوق وحريات المضربين».

تعقيباً على ذلك، قال سعيّد خلال لقاء مع رئيسة وزراء بلاده، نجلاء بودن، وفق مقطع مصوّر بثّته الرئاسة التونسية عبر صفحتها على «فيسبوك»، إنه «من المؤسف حقاً أن بعض ممن كانوا في قصر باردو، أي مقرّ البرلمان المجمّدة أعماله، من المعتصمين ضدّ القرارات المتخذة في 25 تموز، يفتري ويقول إنه تعرّض للتعذيب أو العنف».

وتابع: «لهم حرية الاعتصام، إنّما التاريخ كشفهم وأزال أقنعتهم، ولا سيما بعدما رأيتُ صوراً لعدد من النواب الذين كانوا أمس يتصارعون ويتبادلون الشتائم في البرلمان، وقد أصبحوا اليوم في صفّ واحد»، لافتاً إلى أن هؤلاء «تقودهم المصالح لا المبادئ»، أمّا الحوار القادم فسيشمل «الصادقين الثابتين الذين لا يتلوّنون كل يوم».

ومنذ 25 تموز الماضي، تشهد تونس أزمة سياسية عقب إجراءات استثنائية اتّخذها الرئيس سعيّد، من ضمنها تجميد اختصاصات البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه، وإلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقالة رئيس الحكومة وتعيين أخرى جديدة.

وفيما ترفض بعض القوى السياسية والمدنية إجراءات سعيّد الاستثنائية، وتعتبرها «انقلاباً على الدستور»، فإن قوى أخرى تؤيّدها، وترى فيها «تصحيحاً لمسار ثورة 2011»، التي أطاحت بحكم الرئيس آنذاك، زين العابدين بن علي، (1987-2011). و«مواطنون ضد الانقلاب» مبادرة شعبية معارِضة للإجراءات، قدّمت مقترح خريطة طريق «لإنهاء الأزمة السياسية في تونس»، تتضمّن إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة في النصف الثاني من عام 2022‎.

0% ...

آخرالاخبار

اليمن: وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: نؤكد ثبات موقف اليمن المبدئي والإيماني مع الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية


اليمن: وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: نستهجن محاولة تلك الأنظمة للعب دور الضحية والادعاء بأنها المستهدفة من الرد الإيراني في وقت تُوفر فيه الغطاء والحماية والدعم المالي للقوات الغازية


اليمن: وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: نجدد رفضنا استمرار احتضان بعض الدول الخليجية للقواعد العسكرية الأميركية التي تستهدف دول المنطقة خدمة للمشروع الصهيوني


حرس الحدود الإيراني يحبط تهريب شحنة أسلحة بشمال غرب البلاد


اليمن: وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: نؤكد حق الجمهورية الإسلامية في إيران بالرد على أي اعتداءات تطال أراضيها وأمنها القومي مستقبلاً


اليمن: وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: نشيد بموقف القوات المسلحة الإيرانية في ردع كيان العدو الإسرائيلي عن استهداف بيروت وترسيخ مبدأ وحدة الساحات


اليمن: وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: نشيد بالموقف المشرف للقوات المسلحة الإيرانية المتمثل في الرد على العدوان الأميركي واستهداف قواعده في المنطقة


الجهاد الإسلامي: على الدول الضامنة اتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لوقف العدوان وضمان الالتزام الكامل ببنود اتفاق وقف النار


بامنار: قرية إيرانية تصمد وتبقى مقصدًا سياحيًا رغم الحرب


حركة الجهاد الإسلامي: الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف النار في قطاع غزة في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية كافة