عاجل:

الخارجية الايرانية: طالما ساهم الشهيد سليماني في إرساء الاستقرار الإقليمي والدولي

الجمعة ٣١ ديسمبر ٢٠٢١
٠٤:٥٦ بتوقيت غرينتش
الخارجية الايرانية: طالما ساهم الشهيد سليماني في إرساء الاستقرار الإقليمي والدولي أصدرت وزارة الخارجية الايرانية بيانا بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد قائد فيلق القدس لحرس الثورة الاسلامية الشهيد قاسم سليماني، أكدت فيه أن الشهيد سليماني طالما ساهم في إرساء الاستقرار الإقليمي والدولي.

العالم - ايران

وفيما يلي نص بيان الخارجية الايرانية:

عشية الذكرى الثانية لاستشهاد قائد الإسلام العظيم، الفريق قاسم سليماني، تحيي وزارة الشؤون الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية ذكرى هذا الشهيد الخالد الذي أمضى حياته المباركة في الخدمة المخلصة لإيران والإسلام والسلام والأمن.

لطالما أدى الفريق الشهيد سليماني دوراً يتماشى مع السياسات المبدئية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في المساعدة على إرساء السلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، وبذل جهوداً مضنية لمكافحة الإرهاب الدولي والجماعات الإرهابية المتنامية في المنطقة.

لهذا السبب، وصف بحق وبكل فخر كبطل مكافحة الإرهاب وقائد السلام. على الرغم من هذا الدور والمكانة الرفيعة، فإن إدارة الولايات المتحدة الأمريكية، من خلال تطبيق معايير مزدوجة وتقديم مزاعم كاذبة، بما في ذلك مزاعم مكافحة الإرهاب، وفي عمل إجرامي ينتهك قواعد ومبادئ القانون الدولي، قامت بتخطيط وتنفيذ هجوم إرهابي ضد الفريق الشهيد قاسم سليماني خلال زيارته العراق بصفته أحد كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

إن هذا الإجراء للمسؤولين الأمريكيين آنذاك المتمثل في الاغتيال العلني للبطل الدولي لمكافحة الإرهاب هو في حد ذاته رسالة دعم للجماعات الإرهابية التي كشفت علانية أكاذيب المتشدقين بمكافحة الإرهاب.

إن استشهاد الفريق سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما الكبار لم يقوض قدرة محور المقاومة فحسب بل عزز البيئة الداخلية لإيران من جهة بالتماسك الوطني والوحدة الوطنية، ومن جهة أخرى أبرز استراتيجية وخطاب المقاومة.

رداً على هذا الاغتيال، فإن الإجراء الفوري والفعال للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بصفع القوات الأمريكية المتمركزة في قاعدة عين الأسد في العراق والآثار المعنوية المترتبة لدماء الشهداء الإيرانيين والعراقيين في هذه الجريمة غيرت المعادلات وتسببت في فشل الإستراتيجية الإقليمية للولايات المتحدة. وإن الهروب الأمريكي من أفغانستان، وانطلاق عملية انسحاب القوات الأمريكية من العراق والتغيير في استراتيجية التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة الجيوستراتيجية للخليج الفارسي ليست سوى جزءً بسيطاً لتداعيات وآثار ذلك.

مما لا شك فيه أن العمل الإجرامي للولايات المتحدة المتمثل باغتيال الشهيد الفريق سليماني هو مصداق لـ «الهجوم الإرهابي» خططت له ونفذته الإدارة الأمريكية آنذاك بشكل منظم، ويتحمل البيت الأبيض حالياً مسؤولية ذلك.

وفقاً للمعايير الدولية والقانونية، تتحمل الإدارة الأمريكية «مسؤولية دولية حاسمة» عن هذه الجريمة. وفي هذا السياق، فيتحمل جميع المنفذين ومصدري الأوامر والمباشرين والمسببين لهذه الجريمة الإرهابية المسؤولية تجاه ذلك، وبالتالي بدأت وزارة الشؤون الخارجية، بالتعاون مع الأجهزة المعنية الأخرى والسلطة القضائية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، منذ البداية، واستناداً إلى المبدأ القانوني المتمثل في «مكافحة إفلات المجرمين من العقاب»، بدأت سلسلة من التدابير لتقديمهم للعدالة وستستمر في جهودها حتى الحصول على النتيجة النهائية.

وقد اتخذت وزارة الشؤون الخارجية عدة إجراءات لمتابعة الموضوع على كافة الأصعدة المحلية والثنائية والإقليمية والدولية، وقدمت قدر المستطاع تقاريرها في مراحل مختلفة إلى الشعب الإيراني العظيم، وستستمر في هذا المسار بقوة وبصورة شاملة.

وقد تم اتخاذ هذه الإجراءات على الصعد السياسية والقانونية والدولية والدبلوماسية العامة. وفي هذا الصدد، على الساحتين الخارجية والدولية، بُذلت جهود خاصة لمنع الولايات المتحدة من تشويه الواقع وإساءة استغلالها لهذه الجريمة وكانت إحدى النتائج هي الإدانة الأخلاقية والسياسية والقانونية للإدارة الأمريكية على الصعيد الدولي لارتكابها هذه الجريمة.

وفي سياق متابعة هذه القضية، من الضروري الإشارة إلى استمرار عمل اللجنة القضائية المشتركة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية العراق.

ودأبت الجمهورية الإسلامية الإيرانية على اتخاذ تدابير فعالة ومؤثرة لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة. الآن، ووفقاً لنهج الحكومة الثالثة عشرة، التي تشد على أيدي دول الجوار للجمهورية الإسلامية الإيرانية من أجل التواصل والتعاون واسع النطاق والمستدام، تم التمهيد لتطوير وتعزيز العلاقات بين دول المنطقة أكثر من أي وقت مضى.

إن إيران، حكومةً وشعباً، تقف إلى جانب حكومات ودول المنطقة ولم ولن تتوانى عن أي مساعدة للحفاظ على الوحدة وسلامة الأراضي، وتحقيق الاستقرار والأمن الدائمين، وتطوير وازدهار دول المنطقة والعالم الإسلامي.

في الختام، نلقي التحية لجميع الإيرانيين القاطنين في وطنهم الأم وفي جميع أنحاء العالم، ونترحم على الروح الطاهرة لقائد السلام والأمن، الحاج قاسم سليماني.

0% ...

آخرالاخبار

ذي أتلانتك عن مسؤولين: هناك نقص خطير في الأسلحة الرئيسية يضعف قدرة الولايات المتحدة على خوض حروب مستقبلية


حزب الله: استهدفنا بمسيرتين انقضاضيتين تجمعين للعدو الإسرائيلي جنوبي لبنان وحققنا إصابات مؤكدة


عدوان إسرائيلي يستهدف كفر رمان بالنبطية وأهلها يتمسكون بالبقاء رغم الدمار


عراقجي يصف مباحثاته مع بوتين بالمثمرة ولافروف يعتبرها مفيدة


الحرب على إيران وأفول عصر الهيمنة الأمريكية


النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف: الدول التي كانت تمتنع عن تزويد طائراتنا بالوقود تتفاوض معنا لتأمين مصادر الطاقة


عراقجي: بحثنا واستعرضنا مع الطرف الروسي كل ما يخص الحرب وعدوان النظام الأميركي والكيان الصهيوني على إيران


المسيرات الليلية في ايران تتحول الى محط اهتمام وسائل إعلام دولية


بعد عجز الأمريكان وحلفائهم أمام إيران.. غوتيريش متوسلاً: أناشد كل الأطراف بفتح مضيق هرمز والسماح للسفن بالمرور عبره دون رسوم


القدرات البحرية الايرانية .. غواصة طارق


الأكثر مشاهدة

أحمد عاطف.. مدرب يقاوم الدمار بالأمل والحياة


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان أكد لرئيس وزراء باكستان أن الإجراءات الأمريكية بما فيها الحصار تعرقل بناء الثقة


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان شدد على أن وقف المسارات العدائية وتقديم ضمانات بعدم تكرارها شرط لتهيئة حل الخلافات


سرطان البروستاتا لدى نتنياهو: رواية الطبيب مقابل رواية رئيس الوزراء!


نتنياهو يوعز لجيشه بمهاجمة أهداف لحزب الله في لبنان


مصادر لبنانية: جيش العدو الإسرائيلي ينفّذ عمليات تفجير في بلدتي الطيبة وميس الجبل ومدينة الخيام جنوبي لبنان


عدوان إسرائيلي عنيف على جنوب لبنان


بزشكيان لشريف: لن نتفاوض تحت التهديد والحصار


وسائل إعلام أمريكية: إخراج الرئيس ترمب ونائبه من قاعة حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض عقب سماع صوت مرتفع


سي إن إن عن مصدر: مقتل مسلح في بهو فندق هيلتون حيث كان ترمب يشارك في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض


فوكس نيوز عن مصدر: أمن الرئيس تمكن من اعتقال مطلق النار وسيتم استئناف الحفل والمكان أصبح آمنا