عاجل:

من طرد "إسرائيل" لن تعيقه مؤامرة اسمها المحكمة

الثلاثاء ٠٥ يوليو ٢٠١١
٠٤:١١ بتوقيت غرينتش
من طرد أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن "من سطَّر التاريخ والحاضر بمقاومته وجهاده وطرد إسرائيل (من لبنان)، لن تعيقه المؤامرة الأميركية الإسرائيلية المسماة محكمة والتي أصبحت وراءنا".

وفي كلمة ألقاها باسم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، خلال احتفال في الذكري السنوية الأولى لوفاة العلامة السيد محمد حسين فضل الله، في الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الاثنين، جدد الشيخ قاسم موقف حزب الله من المحكمة الخاصة بقضية اغتيال رفيق الحريري فأكد "انَّها مسارٌ أميركي إسرائيلي عدواني، وهي مخصصة لطمس الحقيقة وإسقاط العدالة، وهي مسيسة بإجراءاتها واتهاماتها، وقد استهدفت سوريا والضباط الأربعة ظلماً واضحاً وعدواناً موصوفا، وهي تستهدف الآن المقاومة بعد عجز إسرائيل من القضاء عليها في عدوان عام 2006".

وأكد أن أهداف هذه المحكمة "انكشفت بالكامل، وهي جزء من لعبة الاستكبار للوصاية علي لبنان، ورسم خارطة الشرق الأوسط، وإراحة الكيان الإسرائيلي"، مشدداً على أن "من سطَّر التاريخ والحاضر بمقاومته وجهاده وطرده لإسرائيل، لن تعيقه المؤامرة الأميركية الإسرائيلية المسماة (محكمة) والتي أصبحت وراءنا".

وقال: "قد اختار ممثلو الشعب هذه الحكومة برئاسة الرئيس ميقاتي، وهي ستعمل لمصلحة لبنان، ولن ينفع الاتهام الظالم والمشبوه للمقاومين الشرفاء، ولا الصراخ الذي يتغذي منه، في تغيير واقع الالتفاف حول المقاومة وتأييدها من الشرفاء من جهة، وحق الحكومة في خوض تجربتها من جهة أخرى".

وخاطب الشيخ قاسم قوى 14 آذار، قائلاً: "راجعوا سياساتكم التي أخرجتكم من السلطة بالإرادة الشعبية، ولو دامت لغيركم لما آلت إليكم ثم خسرتموها، وهل أفجعكم الخروج من السلطة إلي هذه الدرجة؟ وهل تستحق السلطة ان تحرّضوا وتوقظوا الفتنة لأجل الإمساك بها؟ وهل تعتقدون ان المسار الأميركي الإسرائيلي سينفعكم؟ راجعوا تجاربكم الفاشلة مع هذا المسار. لن يحقق التحريض الداخلي والخارجي الا ضرراً اضافياً على لبنان وعليكم بالخصوص، فاتقوا الله في البلاد والعباد، ونحن لن ننجرَّ الى ما تريدون، سنئدُ الفتنة، ونعمل لخير الناس وبناء الدولة، وستستمر المقاومة شامخة عزيزة، وعلى الله الاتكال".

وذكّر الشيخ قاسم بمواقف العلامة الراحل السيد فضل الله الداعية للوحدة الإسلامية وللتقريب بين المذاهب الإسلامية والداعمة للمقاومة في مواجهة المشروع الصهيوني، وترداده لمقولة الإمام الخميني قدس سره "إسرائيل غدة سرطانية يجب اقتلاعها من الجذور"، مشيراً إلى أن السيد فضل الله تعرض في العام 1985 لـ "أضخم عملية اغتيال" دبرتها المخابرات المركزية الأميركية على خلفية مواقفه هذه.

كما ذكّر بمواقف السيد فضل الله تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتأكيده على "أهمية دورها وتجربتها الإسلامية الرائدة، فهو معها في كل حالاتها وتحدياتها، فهي إشعاع الأمل في رفع راية الإسلام وخدمة الأمة من منطلق الحق والعدل.. وهو دعا العرب إلي أن يستجيبوا لليد الإيرانية الممدودة إليهم، فهذا خير للجميع".

واشار الى أن السيد فضل الله كان يري أن الوقوف مع إيران هو وقوف مع قضايانا ضد المشروع التخريبي الأميركي الصهيوني لأن "إيران وقفت إلى جانب المقاومة في لبنان وفلسطين، ودعمت شعوب المنطقة في مواجهة الاستكبار الأميركي، وهي تحمل القضايا نفسها التي نحملها في منطقتنا".

0% ...

آخرالاخبار

تل أبيب والرباط توقعان خطة تعاون أمني جديدة


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية: الولايات المتحدة والكيان الصهيوني "سيتلقيان صفعة" كلما لم يتحدثا باحترام مع هذا الشعب


عراقجي: سياسات واشنطن أغلقت باب التفاوض


مستوطنون صهاينة يقتحمون المسجد الأقصى المبارك بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي


قسد: قوات الحكومة السورية تواصل قصف حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب بالدبابات والطائرات المسيرة


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قريتي الرزانية وصيدا الحانوت بريف القنيطرة


الخارجية الإيرانية: نؤكد على ضرورة التعاون بين المجتمع الدولي والدول الإسلامية والأفريقية لمنع إضعاف السيادة الوطنية للصومال


الخارجية الإيرانية: تصرفات الكيان الإسرائيلي في تمزيق الصومال بدعة خطيرة وضربة قاضية لأسس القانون الدولي


القيادي في قوات سوريا الديمقراطية: وزارة الدفاع للحكومة السورية المؤقتة تعلن استهداف حيي الشيخ مقصود والأشرفية المكتظين بالمدنيين


الخارجية الإيرانية: نعتبر دخول وزير الخارجية الإسرائيلي بشكل غير قانوني إلى منطقة صوماليلاند انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية ووحدة أراضي جمهورية الصومال