وقال البيان ان هيغ سيشدد خلال زيارته على الاهمية التي توليها بريطانيا لعلاقاتها الثنائية مع السعودية، وعزمها على تطويرها الى شراكة استراتيجية كاملة تكون على مستوى الشراكة بين بريطانيا والقوى الكبرى الحليفة لها.
واضاف ان المحادثات "ستركز على القضايا الاقليمية بما في ذلك فرص وتحديات الربيع العربي، اضافة الى التطورات الاقليمية الرئيسية وعملية السلام في الشرق الاوسط".
ونقل بيان عن هيغ قوله قبل مغادرته لندن ان "السعودية حليف مهم ولاعب رئيسي في منطقة الشرق الاوسط وغيرها" مؤكدا انه يتطلع خلال زيارته للمملكة الى "مناقشة كيفية تطوير الحوار القائم الى شراكة استراتيجية كاملة قبل نهاية العام الحالي".
واضاف هيغ انه "في لحظة التغيير المهمة للغاية والتي لا سابق لها في المنطقة، فان هناك حاجة ماسة لتبادل الافكار حول التطورات الاقليمية الراهنة، بما في ذلك كيفية العمل معا في هذه المنطقة المهمة استراتيجيا".
واعتبر وزير الخارجية البريطاني ان "الاحداث اثبتت ان الحكومات بحاجة للاستجابة للدعوات المشروعة لمزيد من الحرية عبر الاصلاحات وليس القمع" مؤكدا انه سيناقش مع المسؤولين السعوديين "اهمية ذلك الامر مع تبادل الاراء حول الفرص والتحديات التي يمثلها الربيع العربي، فضلا عن مجموعة من القضايا الثنائية الاخرى".