اعتبرت حركة حماس أن قرار الاحتلال الإسرائيلي بتبرئة مرتكبي جريمة قصف منزل الشيخ صلاح شحادة ومقتل الأطفال والمدنيين هو قرار إسرائيلي وقح وهو تحد لمشاعر الشعب الفلسطيني وتشجيع رسمي على ارتكاب الجرائم وممارسة الإرهاب.
وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم حركة حماس مساء الاثنين إن هذه الجريمة هي جريمة حرب بكل المقاييس وبكل المعايير، وان ما يجري هو إرهاب دولة منظم وبغطاء رسمي.
وأكد على أن المطلوب هنا هو رفع هذا الملف وكل ملفات جرائم الاحتلال إلى محكمة الجنايات الدولية وضرورة اتخاذ قرارات رادعة لإسرائيل وعزلها دولياً وفرض عقوبات اقتصادية وأمنية وعسكرية وسياسية عليها من قبل المؤسسات الدولية، وضرورة فضح جرائمها ودعم عدالة القضية الفلسطينية.
وفي وقت سابق، اعتبر تقرير إسرائيلي أن اغتيال ناشط فلسطيني في 2002 ألقيت على بيته قنبلة زنتها طن أودت أيضا بحياة 13 مدنيا هو عمل مشروع، وإن اعترته ثغرات استخبارية.
وكان صلاح شحادة القائد العسكري في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" استشهد في مدينة غزة في يوليو/تموز 2002 بعد أن ألقت طائرة إسرائيلية قنبلة دمرت حيا بكامله، وقتلت 13 مدنيا بينهم نساء وأطفال، وهو عمل عده حقوقيون عرب وأجانب دليلا على أن إسرائيل لا تعبأ بحياة السكان المدنيين.
ويعني التقرير في صيغته الحالية أنه لا توجد نية في إطلاق ملاحقات ضد العسكريين الضالعين في الاغتيال.