واضاف جليلي خلال استقباله الاربعاء مساعدة وزير الخارجية الهندية السيدة "نيروباما راو" : ان "مرحلة فرض اميركا ارادتها على الشعوب لتحقيق مصالحها اللامشروعة قد انتهت حيث ان تجربتي العراق وافغانستان تشيران الى هذه الحقيقة".
وتطرق جليلي الى ان ممارسة الحظر يدل على عجز ويأس اميركا في فرض سياساتها اللاقانونية واللامشروعة على الشعب الايراني،مضيفا : ان "وعي الجمهورية الاسلامية الايرانية قد حولت القيود الاقتصادية الى فرص لازدهار القدرات الذاتية للشعب الايراني الابي واثبتت بالفعل بان طريق الحظر هو طريق مسدود للاميركيين".
واكد امين المجلس الاعلى للامن القومي على ضرورة اقامة تعاون اقليمي جديد ،مضيفا : ان "تجميع مقومات القدرة لدول المنطقة سيؤدي الى ضمان مستقبل مستقر وتحقيق التقدم والرخاء لشعوب المنطقة ، اضافة الى القضاء على تواجد وتدخل القوى الاجنبية".
واشار جليلي الى الدور الرئيسي لايران والهند وامكانياتهما لتفعيل اجواء جديدة في المنطقة، مضيفا : ان "تحقيق هذا الامر يتطلب فهما صحيحا من طبيعة واتجاهات التطورات الجارية.
من جانبها اشارت مساعدة وزير الخارجية الهندي الى الاواصر التاريخية التي تربط الشعبين الايراني والهندي، مضيفة : ان الحضارة التاريخية المشتركة للشعبين تقتضي بان تقوم ايران والهند باقامة تعاون استراتيجي.
واكدت السيدة راو على دور الهند المستقل في السياسة الخارجية وشددت على اهمية تنمية العلاقات مع ايران اكثر من اي وقت مضى.