الجزائر تدعو "إيكواس" والسلطات المالية إلى الحوار والمصالحة

الثلاثاء ١١ يناير ٢٠٢٢
٠٤:٤٥ بتوقيت غرينتش
الجزائر تدعو دعت الجزائر مالي ودول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) إلى التعقل وضبط النفس.

العالم - الجزائر

وذلك في أعقاب قرار الأخيرة فرض عقوبات على مالي، بسبب استمرار السلطة الانتقالية في الحكم منذ الانقلاب الأخير ورفضها تسليم السلطة إلى المدنيين.

وأفاد بيان لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، أن" الجزائر وبصفتها رئيسة الوساطة الدولية ورئيسة لجنة متابعة اتفاق السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر.

وعلاوة على كونها بلدا جارا يتقاسم مع مالي حدودا برية طويلة وتاريخا أطول من علاقات حسن الجوار، تتابع عن كثب آخر التطورات للأزمة السياسية والأمنية التي تعرفها جمهورية مالي، ناهيك عن المعاملة التي تلقتها من مجموعة (إيكواس)".

وأكدت الجزائر أنها دعت السلطات المالية خلال الاتصالات السياسية الأخيرة إلى "حوار هادئ وواقعي مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا من أجل التوصل إلى مخطط للخروج من الأزمة يأخذ بعين الاعتبار المتطلبات الدولية والطموحات الشرعية للشعب المالي، وكذا العوامل الداخلية المتعلقة بالديناميكيات الوطنية المالية".

وأشارت إلى أنها "حذرت السلطة الانتقالية من العقبات على الصعيد السياسي والأمني والاقتصادي/ التي قد تترتب عن مرحلة انتقالية طويلة الأمد، مثل تلك التي يقترحها الطرف المالي.

حيث ألح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال الاستقبال الذي خص به في السادس من يناير الجاري وفد مالي رفيع المستوى زار الجزائر -يقوده وزير الخارجية عبد الله ديوب- على ضرورة أن تفكر سلطات المرحلة الانتقالية في مالي في وضع نظام دستوري جامع وتوافقي يهدف لتكريس مكتسبات ومخرجات اتفاق السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر، وكذا التقدم المحقق في إطار حوار أخوي ما بين الماليين".

وكان قادة مجموعة دول غرب أفريقيا المعروفة باسم إيكواس، قد قرروا في اجتماع عقد في العاصمة الغانية أكرا، فرض عقوبات سياسية واقتصادية وُصفت بالقاسية على مالي، تخص استدعاء سفراء هذه الدول و إغلاق الحدود مع مالي، وقطع المساعدات المالية وتجميد أصول مالية في البنك المركزي لدول غرب أفريقيا وتعليق التجارة باستثناء المنتجات الأساسية.

وجاء ذلك بعد اقتراح المجلس العسكري الحاكم في مالي جدولاً زمنياً جديداً لإعادة السلطة إلى المدنيين يمتد إلى ثلاث سنوات، بينما تطالب دول غرب أفريقيا بسرعة العودة إلى الحكم المدني في مالي التي شهدت انقلابين عسكريين، في أغسطس آب 2020 والثاني في مايو أيار 2021.

وعبرت الخارجية الجزائرية سابقاً عن حثها السلطة الانتقالية في مالي على احترام لوائح منظمة الوحدة الأفريقية والاتحاد الأفريقي حول التغييرات الحكومية غير الدستورية.

0% ...

آخرالاخبار

خطوات بسيطة تحميك من الاكتئاب وتحافظ على صحة دماغك


حماس ترد على نتنياهو: سلاح المقاومة قرار وطني..لن يُسلم طالما بقي الاحتلال


تقنيات الليزر المحلية تكسر احتكار صناعة المعدات المتطورة


الأمم المتحدة: أفضل سبيل للتعامل مع إيران هو الدبلوماسية


كوريا الشمالية تطلق 4 صواريخ في لاختبار نظام إطلاق جديد


إیران ومصر تؤکدان على تعزيز التعاون المشترك في المجالات القانونية والقضائية


اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وقطر


مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة