عاجل:

طالبان تقر أول ميزانية لها بعد توليها السلطة في أفغانستان

الخميس ١٣ يناير ٢٠٢٢
٠٣:٥٥ بتوقيت غرينتش
طالبان تقر أول ميزانية لها بعد توليها السلطة في أفغانستان أقرّت جماعة طالبان أوّل ميزانية منذ توليها الحكم في البلد في آب/أغسطس لا تشتمل على أيّ مساعدة دولية وتغطّي أوّل ثلاثة أشهر من 2022، بحسب ما أفادت وزارة المالية.

العالم ـ أفغانستان

وحسب وكالة فرانس برس، قال الناطق باسم الوزارة أحمد والي حقمال: "للمرّة الأولى منذ عقدين، قمنا بإعداد ميزانية لا تستند إلى المساعدة الدولية. وهو إنجاز كبير في نظرنا".

وإثر وصول الجماعة إلى سدّة الحكم، علّق المانحون الدوليون المساعدات الطائلة التي كانت تشكّل 80 % من الميزانية الأفغانية.

وتغطّي الميزانية التي تمّت الموافقة عليها الثلاثاء بقيمة 53,9 مليار أفغاني (قرابة 516 مليون دولار) الربع الأوّل من العام 2022 لا غير وهي مخصّصة لنفقات الحكومة بالكامل تقريبا.

وقرّرت جماعة طالبان اعتماد التقويم الشمسي لسنتها المالية التي تبدأ بموجبه في 21 آذار/مارس. وستقدّم الميزانية المقبلة، وهي قيد التحضير، بعد هذا التاريخ، وفق ما أفاد حقمال.

وخُصّص الجزء الأكبر من الميزانية (49,2 مليار أفغاني) لـ "نفقات الحكومة اليومية"، مثل الرواتب، بحسب الناطق باسم الوزارة.

وكلّ الموظّفين الحكوميين الذين استأنفوا العمل بعد 15 آب/أغسطس "سيتلقّون أجرا"، فضلا عن مقاتلي الجماعة الذين انضمّوا مذّاك إلى قوى الأمن، على ما قال أحمد والي حقمال.

وفي ظلّ أزمة السيولة الحادّة الناجمة عن تعليق المساعدات الدولية، لم يتلقّ السواد الأعظم من الموظفين الحكوميين رواتبهم منذ أشهر.

وستسدّد أيضا رواتب النساء العاملات في هذا المجال اللواتي لم يُسمح لمعظمهن بمعاودة العمل، بحسب حقمال الذي قال "لم يتمّ صرفهنّ من الخدمة. نحن نعتبر أنهنّ عاودن العمل".

وأوضح الناطق باسم الوزارة أن "الميزانية بكاملها مموّلة من مواردنا الخاصة"، على غرار "الجمارك والضرائب على العائدات وإيرادات الوزارات".

وسيخصص الجزء المتبقّي من الميزانية (4,7 مليارات أفغاني) لمشاريع إنمائية خصوصا في مجال البنى التحتية المرتبطة بالمواصلات.

وأقرّ حقمال "ليس هذا المبلغ بالكبير، لكن هذا ما في وسعنا فعله راهنا".

وكانت الولايات المتحدة قد جمّدت 9,5 مليارات دولار من احتياطي المصرف المركزي الأفغاني، وهو مبلغ يوازي نصف إجمالي الناتج المحلي للبلد سنة 2020.

وتطالب جماعة طالبان واشنطن بتحرير الأموال من التجميد لإنعاش الاقتصاد ومكافحة المجاعة التي تهدّد قرابة 55 % من السكان، بحسب معطيات الأمم المتحدة، أيّ حوالى 23 مليون أفغاني.

0% ...

آخرالاخبار

إصدار أول بيان بخصوص مراسم تشييع القائد الشهيد آية الله علي خامنئي


عراقجي: نحن لم نتدخل ولن نتدخل في الشؤون الداخلية للبنان


عراقجي: هذه الحرب سوف تنتهي في إيران وفي لبنان أيضاً وهذا موقفنا الواضح


عراقجي: لا ننشد الحرب أبداً وهذه الحرب لم نبدأها وقد ردينا بإيجابية على طلب التفاوض


عراقجي: وضعنا العسكري حالياً أفصل من قبل بدء الحرب


خبير دولي: تهديدات نتنياهو للبنان غطاء لهزائم الميدان وخدعة ترامب!


حزب الله: ادعاءات العدو عن ’مستشفى تبنين’ غطاء لجرائمه


عراقجي: من أوقف الحرب خلال اليومين الأخيرين هو قدرة المقاومة اللبنانية بالدرجة الأولى وقدرة القوات المسلحة في إيران


عراقجي: إما أن تتوقف الحرب في إيران ولبنان أو لا تتوقف لا في إيران ولا في لبنان


عراقجي: أصدقاؤنا وأحباؤنا في لبنان تعرضوا لاستهداف من قبل "إسرائيل" وبكل تأكيد مصيرنا واحد حتى نهاية هذه الحرب