شاهد.. ماهي آخر تطورات العراق السياسية والأمنية؟

الأحد ١٦ يناير ٢٠٢٢ - ١٠:٢٣ بتوقيت غرينتش

تتواصل عملية استهداف مقرات احزاب السياسية في العراق، حيث استهدفت مقر أحد قياديي تحالف تقدم النائب عبدالكريم عبطان بقنبلة يدوية. ياتي هذا فيما اجتمع زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر مع زعيم تحالف الفتح هادي العامري لبحث تشكيل الحكومة المقبلة.

العالم - العراق

مع بلوغ الاستحقاقات السياسية في العراق ذروتها لتحديد مصير الرئاسات الثلاث، يتكرر سيناريو استهداف مقرات الاحزاب السياسية في بغداد في الاونة الاخيرة، كان اخرها تعرض مقر احد قياديي تحالف 'تقدم' النائب عبدالكريم عبطان بمنطقة السيدية في بغداد بقنابل يدوية، ما ادى الى اصابة والدة بجروح خطيرة بالاضافة الى وقوع خسائر مادية.

هذا الاستهداف هو الثاني لمقار تحالف 'تقدم' الذي يرأسه رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي في أقل من أسبوع كما تعرض مقرين لتحالف 'العزم - تقدم' للهجوم ايضا.

استهدافات، اعتبر محللون سياسيون انها دليل على وجود جهات ترمي الى خلط الاوراق وتشتيت اي حالة تقارب قد تحصل بين القوى السياسية السنية المختلفة للمضي بالبلد نحو شاطئ الامان.

على المقلب الاخر تتواصل الجهود في صفوف القوى الشيعية، بما يضمن لها الخروج بمكون موحد لرئاسة الحكومة. في هذا الصدد التقى رئيس التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بزعيم تحالف الفتح هادي العامري في النجف الاشرف، وذلك بعد اجتماع لقوى الاطار التنسيقي في منزل العامري، بحث قرار المحكمة الاتحادية بايقاف عمل هيئة رئاسة البرلمان بشكل موقت واليات اعادة توحيد البيت الشيعي.

ورغم عدم الكشف عن تفاصيل اجتماع الصدر بالعامري الا ان مصدر سياسي مطلع في الاطار التنسيقي كشف لموقع 'شفق نيوز' ان الاجتماع تناول، تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر التي ستكلف بتشكيل الحكومة المقبلة، وعدم المساس بهيئة الحشد الشعبي، اضافة الى فيتو الاطار التنسيقي على اي اقرار امني يخص صلاحيات القائد العام دون التشاور معهم.

المصدر اكد ان خيار المعارضة مازال مطروحا بقوة داخل الاطار في حال اصر الصدر على موقفه باستبعاد بعض اطراف الاطار ولاسيما نوري المالكي وقيس الخزعلي.

ومن ازمة تشكيل الحكومة الى ازمة اختيار رئيس البلاد، حيث نفى عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني مهدي عبدالكريم، تنازل الحزب عن منصب الرئاسة مشددا على ان مرشحه الوحيد هو هوشيار زيباري، الا انه اكد ان هناك تفاهمات ولقاءات تجرى مع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني لحل مشكلة منصب رئاسة الجمهورية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف