معادون لإيران يعتصمون أمام فندق كوبورغ.. هل بات الإتفاق قريباً؟!

السبت ٢٢ يناير ٢٠٢٢
٠٥:٤٥ بتوقيت غرينتش
معادون لإيران يعتصمون أمام فندق كوبورغ.. هل بات الإتفاق قريباً؟! لكل مراقب طريقته الخاصة في التعرف على ما يجري في اروقة المفاوضات الجارية في فيينا ، هناك من له مصادره الخاصة، وهناك من يعتمد على القرائن، وهناك من يحلل تصريحات المتفاوضين ومسؤوالي البلدان المشاركة في المفاوضات، ولكن هناك من يعتمد على ردة فعل الجماعات اليمينية المتطرفة واللوبيات الصهيونية في امريكا، بالاضافة الى زمرة خلق الارهابية، والجماعات المعادية للثورة، ازاء المفاوضات، لمعرفة الى اي مدى وصلت اليه !.

العالم كشكول

قد تكون مراقبة ردة فعل الجماعات المعادية لايران، ازاء المفاوضات الجارية في فيينا، لمعرفة ما يجري في كواليسها، غريبة بعض الشيء، لكن العارفين بتاريح العلاقة بين هذه الجماعات وبين مشغليم في امريكا واوروبا و"اسرائيل"، يتخذون من ردة فعلهم مؤشرا مهما، لمعرفة مدى تقدم هذه المفاوضات، واحتمال وصولها الى نهايتها في اي لحظة.

الجماعات اليمينية في امريكا واللوبيات الصهيونية، لا تحرك بيادقها، المتمثلة باالجماعات المعادية لايران، ، الا في حال ظهور بوادر جدية على ان المفاوضاات سجلت تقدما ملحوظا، وقد تنتهي الى إتفاق.

هذه المرة ايضا، يبدو ان المفاوضات لرفع الحظر الامريكي عن ايران، اخذت تقترب من نهايتها، والدليل على ذلك المسرحية الهزيلة التي تعرض امام فندق كوبورغ الذي تجري فيه المفاوضات في فيينا، و"ابطال" هذه المسرحية، هو مواطن أمريكي، كان قد بدأ الفصل الاول من المسرحية، حيث اعلن اضرابا عن الطعام ، "دفاعا عن حقوق الانسان في ايران، ولكن شيئا فشيئا، انضم اليه باقي الممثلين، وهم المجموعات المعادية للثورة، فاذا بمطالب "المضربين" عن الطعام، تنتقل من حقوق الانسان الى "وقف المفاوضات النووية" ، و"عدم رفع الحظر المفروض عن الشعب الايراني"!!.

من الواضح ان اهداف "المضربين عن الطعام"، لم تكن سوى اهداف اللوبياات الصهيونية والجماعات اليمينية المتطرفة في امريكا، الا انها خرجت من حناجر الجماعات المعادية لايران. كان واضحا ايضا، ان هناك جهة خططت لعرض هذه المسرحية، وهذه الجهة لم تكن سوى "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" الامريكية، المعروفة بولائها المطلق لـ"اسرائيل" ومعاداتها المطلقة للاسلام.

الافت ايضا ان الامريكي الذي بدأ الفصل الاول من المسرحية ، هو بيري روزن، العضو في جماعة "متحدون ضد ايران"، وهي جماعة خرجت من رحم اليمين الامريكي المتصهين، لذلك اتضح ان منتج المسرحية ومخرجها وممثليها، كلهم جاؤوا الى فيينا لخدمة هدف واحد، وهو هدف اسرائيلي صرف، وقف المفاوضات وعدم رفع الحظر عن الشعب الايراني.

ان كل ما حاول فعله هؤلاء الممثلون، من خلال مسرحيتهم الباهتة، هو الضغط على ايران وباقي المتفاوضين، على امل الحصول من ايران على تنازلات، و دفع الاطراف الاخرى، للتصلب في مواقفها.

اصبح واضحا، ان ايران، تعرف هذه الجماعات جيدا، وتعرف مشغليها ، واهداف تجمعها، منذ الجولات السابقة من المفاوضات، ولا تتأثر بهذه الحركات الاستعراضية، لدفع ايران للاسراع في التفاوض، و تقديم تنازلات ، جميع الاطرف الاخرى تعلم جيدا، ان الاجراءات التعويضية التي اتخذتها ايران والمتمثلة بتقليص التزماتها النووية، لم تكن سوى معلول لعلة، وهذه العلة هي خروج امريكا من الاتفاق النووي وفرضها حظرا شاملا على ايران، طال حتى الدواء، لذلك لا ينتظرن اي كان من ايران ان تُقدم على وقف تطورها النووي السلمي، او اعادته الى الوراء، في الوقت الذي مازالت ادارة الرئيس الامريكي الحالي جو بايدن، تواصل سياسة الضغوط القصوى التي بداها سلفه دونالد ترامب، والتي حرمت ايران حتى من الاجهزة والمعدات الطبية لمواجهة وباء كورونا، وكذلك حرمت ايران من الحصول على الضمادات الخاصة بمرض الفراشة أو مرض انحلال البشرة الفقاعي، وهي قضايا غابت بالمرة عن اهداف المضربين عن الطعام امام فندق كوبورغ.

اذا كان الامريكيون والاوروبيون قلقين من تقدم البرنامج النووي الايراني السلمي، عليهم، ان يعالجوا العلة التي ادت الى ذلك، وهي رفع الحظر الامريكي عن الشعب الايراني، عندها فقط ستتم معالجة المعلول . تقليص ايران لالتزاماتها في اطار الاتفاق النووي، هو تقليص جاء وفقا لاتفاق عام 2015 وكذلك وفقا للقرار الاممي 2231، وليس اانتهاكا للاتفاق وللقرار، كما كان الموقف الامريكي.

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تقتحم بلدة الشيوخ شمال الخليل بالضفة الغربية


محمد علي الحوثي: قصف العدوان الأميركي السعودي اليمن وحصاره لسنوات لم يثن شعبنا وقواته عن الدفاع والتطوير


اليمن.. محمد علي الحوثي: كلما امتدت المعركة ازددنا قوة وتطويراً ولا نعد الأعداء إلا بهزيمة نكراء


مقر خاتم الأنبياء (ص) يحذّر اميركا من تهديد السفن الإيرانية


مصادر عراقية: دوي انفجارات في أربيل


مدفعية الاحتلال تستهدف حي الزيتون شرقي مدينة غزة


الاحتلال ينفذ عمليات تفجير ضخمة في بلدة مركبا، جنوب لبنان


مصادر عراقية تتحدث عن تدمير طائرة مسيرة امريكية غرب العراق


المقاومة الإسلامية في العراق: على السعودية رفع الحصار الظالم عن الشعب اليمني بدلاً من توجيه الاتهامات يميناً وشمالاً لتبرير الفشل


المقاومة الإسلامية في العراق: الادعاءات السعودية محاولة لتبرير العجز عن الرد على الضربات اليمنية الموجعة


الأكثر مشاهدة

الخارجية القطرية: رئيس الوزراء أكد ضرورة تنفيذ الأطراف ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لا يمكن أن نسمح بتحول مضيق هرمز إلى أداة بأيدي المعتدين للإضرار بأمننا القومي


بقائي: أميركا دمرت الارضية المناسبة للحوار...تبادل الرسائل مستمر عبر الوسطاء


قوات الاحتلال تقتحم بلدة مخماس شمال شرق القدس المحتلة


رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى إبراهيم عزيزي: أي هجوم على إيران يترتب عليه دائماً ثمن والولايات المتحدة و"إسرائيل" تدركان ذلك جيداً


مصادر فلسطينية: قوة كبيرة من جيش الاحتلال تقتحم قرية دير جرير بقضاء رام الله


لبنان.. جنبلاط يحذر من طمس ذاكرة الجنوب


رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى عبر "إكس": أوكرانيا قد تدرك قريباً أن إيران لا تترك الأفعال دون رد


النائب الجمهوري توماس ماسي: الإدارة الأميركية الحالية رفعت أسعار السلع الاستهلاكية وزادت من ديوننا وأهملت احتياجاتنا الداخلية من أجل "إسرائيل"


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في قرية دير جرير بقضاء رام الله


حكومة البرازيل استدعت سفير الأرجنتين لتقديم توضيحات بشأن "الإهانات" التي وجهها الرئيس الأرجنتيني إلى الرئيس البرازيلي