عاجل:

تقرير إسرائيلي: الضفة الغربية على وشك الانفجار

الثلاثاء ٢٥ يناير ٢٠٢٢
٠١:٢٩ بتوقيت غرينتش
تقرير إسرائيلي: الضفة الغربية على وشك الانفجار حذر تقرير لمعهد "دراسات الأمن القومي الإسرائيلي"، من أن الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية المحتلة على وشك الانفجار، بسبب "ضعف السلطة الفلسطينية"، وتزايد الإحباط لدى الجيل الجديد.

العالم - فلسطين

وجاء في التقرير، أن "مشكلة إسرائيل الاستراتيجية تتمثل في الابتعاد عن الحل السياسي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني".

وقال التقرير، إن "هذا الواقع يعني انزلاقا بطيئا وغير محسوس تقريبا إلى واقع دولة واحدة، ما يهدد فكرة الهدف الشامل لدولة يهودية".

وأضاف، أن "الوضع الأمني في الضفة الغربية المحتلة على وشك الغليان بسبب ضعف السلطة الفلسطينية وتوحد الفصائل والشبان ضدها".

وأشار التقرير: "رغم أن الوضع الأمني في الضفة الغربية لا يزال تحت السيطرة في ظل التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية، إلا أن السلطة تضعف وقد تختل وظيفتها، في حين أن الإحباط المتزايد في أوساط الجيل الفلسطيني الشاب يحفز التفكير فيما يتعلق بفكرة الدولة الواحدة".

وفي مواجهة قطاع غزة، قال التقرير إن الاحتلال الإسرائيلي يواجه معضلة معقدة وطويلة الأمد، ممثلة في الحاجة إلى استجابة عاجلة للوضع الإنساني في المنطقة مع منع التصعيد الأمني، والدفع نحو عودة الجنود والمفقودين (الأربعة) لدى حركة حماس، وفي الوقت نفسه منع ترسيخ حكم حماس وزيادة قوتها العسكرية.

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس مسعود بزشكيان: لن نحني رؤوسنا أمام العدو أبداً وإذا طرح حديث عن الحوار أو التفاوض فذلك لا يعني الاستسلام


إيران تسلم باكستان ردها على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب


طهران وبكين.. انتهى عصر الهيمنة المنفردة


الامن الايراني يعلن تفكيك خليتين ارهابيتين تابعتين للموساد


الإعلام الأمريكي.. حين تتحول الصحافة إلى أداة سلطة ونفوذ سياسي


الخارجية القطرية: رئيس مجلس الوزراء أكد لعراقجي ضرورة تجاوب الجميع مع جهود السلام بهدف تهيئة الظروف الملائمة لتقدم المفاوضات


بقائي: على مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التوقف عن تسييس الأمور


قائد الثورة يصدر توجيهات جديدة لمواجهة الأعداء بكل قوة


وزارة الخارجية الإيرانية: عباس عراقجي بحث مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آخر المستجدات الإقليمية والعملية الدبلوماسية الجارية


بقائي: عندما يتم التضحية بالحياد المهني لصالح الأهداف السياسية أو الطموحات الشخصية تفقد المؤسسات مصداقيتها وفعاليتها