متحدث القوات المسلحة اليمنية يحدد إكسبو الإمارات كهدف

متحدث القوات المسلحة اليمنية يحدد إكسبو الإمارات كهدف
الثلاثاء ٢٥ يناير ٢٠٢٢ - ٠٥:٣٧ بتوقيت غرينتش

العالم - الخبر وإعرابه

الخبر:

غرد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، قائلا: "#أكسبو... معنا قد تخسر".

إعرابه:

- أساسا لم تبق تهديدات اليمنيين، لا سيما القوات المسلحة اليمنية، مجرد تهديد دوما، ودائما كانت الفترة بين التهديد أو التحذير والعمليات قصيرة جدا.. وهذا ما أثبته سجل 7 سنوات من المقاومة اليمنية ضد المحتلين.

- وفقا للظروف الجديدة، من السذاجة للغاية أن يتصور أحد أن حكومة الإمارات أرسلت مرتزقتها إلى شبوة ومأرب من أجل أعانة السعوديين فقط.. فعلى ما يبدو أن اتفاق الإمارات على تبديل محافظ موال لهادي وللرياض بآخر موال لأبوظبي ليس إلا القشرة الظاهرة والجزء المعلن عن اتفاق عميق شامل بين السعودية والإمارات حول مستقبل اليمن. وفي الوقت ذاته، إعادة التعاون هذا قد يعني الحصول على ضمانات أميركية لحماية الإمارات من الهجمات اليمنية. فأي عقل سليم يتقبل أن ترتضي الإمارات بمجازفة كبيرة كتعريض أمن الاستثمار في دويلتها للخطر وذلك من أجل سواد عيون بن سلمان والسعودية؟

- بعد أن وصلت الصواريخ والمسيرات اليمنية إلى عمق 1350 كم وإلى أبو ظبي، هذه المرة يعلن العميد يحيى سريع إمكانية التحليق الفاجىء للصواريخ والمسيرات اليمنية في أجواء إكسبو دبي، مما يعني أن الإمارات من الآن فصاعدا يجب أن تتوسل بالولايات المتحدة و إسرائيل لتأمين دبي، هذا المركز العالمي للاستثمار.

- كما أظهرت الهجمات اليمنية الأخيرة على أبوظبي عدم فعالية منظومة "تات" الدفاعية الأميركية في حماية الإمارات، وهذا ما يشير إلى جدية التحذيرات اليمنية من ناحية، وعدم فعالية الأميركيين في الوفاء بمواعيدهم بحماية الإمارات أمنيا من جانب آخر. واللافت ما ظهر في الجزء الثاني من تغريدة هذا المسؤول العسكري اليمني الكبير، حيث قال: "ننصح بتغير الوجهة". بهذا التنبيه يحذر يحيى سريع الدول والشركات المستثمرة في الإمارات من العاصفة المحتملة التي ستبتلعهم إذا أصرت الإمارات على مواصلة العدوان على اليمن.

- تحاول وسائل الإعلام العبرية - العربية - الغربية هذه الأيام ومن خلال سيناريو مماثل وواسع النطاق بالطبع، من مهاجمة اليمن، والداعم الجاد لليمن أي إيران الإسلامية ومحور المقاومة. هذا في حين أن إيران أكدت دوما على الدفاع عن الشعب اليمني المضطهد، كما أكد النظام الإسلامي دائما أن القضية اليمنية تخص اليمنيين، وأن التوقعات بحل الأزمة اليمنية من خلال الأدوات غيرالسياسية إنما هي توقعات في غير محلها.

- يبدو أن الصواريخ والمسيرات اليمنية التي تنقلت مرارا وتكرارا في أجواء قصور ومنتجعات بن سلمان، سوف تتنقل قريبا في أجواء قصور أمراء الإمارات.. وذلك طبعا إن أصر المسؤولون الإماراتيون على مواصلة عداءهم واحتلالهم لليمن.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف