نهاية الحقبة الحريرية 

الجمعة ٢٨ يناير ٢٠٢٢ - ٠٥:١٩ بتوقيت غرينتش

بكلمات ودمعة، انهى الحريري الابن القصة الحريرية السياسية في لبنان، استدل الستار على حقبة تسيدت اللعبة السياسية سحابة الثلاثين عاماً.

الحريرية التي افتتحت نظاماً سياسياً وارست منظومة اقتصادية، وحملت في جعبتها مصطلحات جديدة ادخلت في القاموس السياسي اللبناني، ها هي اليوم تكتب آخر عباراتها وتعلن الانسحاب من المشهد السياسي برمته.

بدأت قصة التراجع في العام 2017، عندما احُتجز سعد الحريري وكان رئيساً للحكومة اللبنانية، فكان قرار السعودية سحبه تماماً من اللعبة السياسية، وتنصيب سمير جعجع رئيس حزب القوات وكيلاً لها في لبنان. بعدها صودرت كل قرارات الحريري وحوصرت كل خياراته، الى ان صدر الحكم النهائي، الخروج التام من المشهد السياسي اللبناني.

كل هذا الضغط بدا جلياً بين السطور الاخيرة التي ودّع فيها اللبنانيين.

اذاً انكفاء الحريري تزامن والانهيار الذي ضرب لبنان في كل قطاعاته، فأي سيناريو يحضر للبنان؟

وما تأثيراته التي سيخلفها ابتعاده عن التوازنات الداخلية؟

وكيف سينعكس هذا الانسحاب على الساحة السنية؟

ثم كيف تتحضر الاحزاب الحليفة والمناوئة للتكيف مع المرحلة الجديدة؟

يناقش برنامج "استوديو بيروت" هذا الموضوع مع ضيف الحلقة:

الباحث السياسي ميخائيل عوض

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف