عاجل:

لماذا رفض الكيان الإسرائيلي تزويد الإمارات بالقبة الحديدية؟

الأحد ٣٠ يناير ٢٠٢٢
٠١:٤٢ بتوقيت غرينتش
لماذا رفض الكيان الإسرائيلي تزويد الإمارات بالقبة الحديدية؟ كشفت صحف عبرية السبب وراء رفض تل أبيب بيع الإمارات منظومات دفاعات جوية لاعتراض الصواريخ الباليستية، وذلك على الرغم من التطبيع الشامل بين تل أبيب وأبو ظبي وتصريحات القيادة السياسية الإسرائيلية التي أبدت استعدادها لتقديم المساعدات الأمنية والاستخباراتية للإمارات عقب الرد اليمني المدوي على الاعتداءات الاماراتية بصواريخ بالستية ومسيرات استهدفت العمق الاماراتي.

العالم - الإحتلال

ووفقا لصحيفة "معاريف"، رفض الجانب الإسرائيلي بيع الإمارات المنظومات الدفاعية على الرغم من قيمة الصفقة التي تقدر بـ3.5 مليارات دولار، حيث إن "مردود الصفقة كان بإمكانه أن يقلل من تكلفة إنتاج هذه المنظومات، وتوفير الكثير من فرص العمل للصناعات العسكرية الإسرائيلية".

وعزت التقديرات الأمنية الإسرائيلية هذا الرفض إلى الخشية من تسريب معلومات تكنولوجية وعسكرية بشأن صناعة وتطوير المنظومات الدفاعية الجوية الإسرائيلية وهي "القبة الحديدية" و"مقلاع داود"، إلى أطراف أخرى، في إشارة إلى إيران وحركة أنصارالله.

وبحسب بن دافيد، فإن وزارة الأمن الإسرائيلية أظهرت إحجاما ملحوظا عن السماح ببيع التقنيات العسكرية لـ"شركائها الجدد"، خصوصا منظومات دفاع جوية "تحتاجها هذه الدول بشدة"، وفقا للمحلل العسكري.

وأوضح بن دافيد أن "جهاز الموساد، الذي مهّد الطريق للاتفاقيات، ناشد قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بالتوقف عن النظر إلى هذه الدول كعرب.. هذا شيء آخر".

وفي بعض المجالات، قال المحلل العسكري إن "وزارة الحرب الإسرائيلية اضطرت إلى التراجع عن موقفها الرافض وسمحت ببيع بعض التقنيات، مثل معدات سيبرانية هجومية، لكنها ظلت ثابتة عند موقفها الرافض لبيع منظومات في مجال الدفاعات الجوية".

وفي ظل الرفض الإسرائيلي، يقول بن دافيد "توجهت الإمارات لشراء منظومة دفاع جوي من كوريا الجنوبية".

ويرى المحلل العسكري أن "إسرائيل" أعطيت فرصة أخرى لتقديم إمداد سريع لأنظمة الدفاعات الجوية والصواريخ الاعتراضية والرادارات، حيث إن تركيب رادارات إسرائيلية متطورة في الخليج (الفارسي) يمكن أن يكون حجر الزاوية لبناء نظام دفاع إقليمي قرب إيران، ما يتيح لـ"إسرائيل" تحذيرا مبكرا من أي عمليات أو هجمات قد تنطلق من طهران.

الموقف ذاته يتبناه المحلل العسكري لصحيفة "يسرائيل هيوم" يوأف ليمور، الذي أكد أن إسرائيل تمتنع عن بيع منظومات الدفاعات الجوية وتحديدا "القبة الحديدية" و"مقلاع داود" إلى الإمارات، وذلك خشية من تسريب معلومات تكنولوجية وعسكرية بشأن كيفية صناعة وتطوير وعمل هذه المنظومات إلى أطراف أخرى.

ويعتقد المحلل العسكري أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مخطئة لرفضها بيع منظومات الدفاعات الجوية العسكرية الإسرائيلية للإمارات، حيث إنه على الرغم من المخاوف الضئيلة من تسريب التكنولوجيا والمعلومات، فإن صفقة من هذا القبيل ستعزز العلاقات والحلف بين البلدين ويوطد مكانة "إسرائيل" في الخليج (الفارسي).

ويرى ليمور ببيع الإمارات المنظومات الدفاعية الجوية الإسرائيلية للتصدي لهجمات "الحوثيين" حسب تعبيره فرصة للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية -عدا الربح المالي- للتعامل بشكل أفضل مع أحدث الأسلحة الإيرانية فيما يتعلق بتطوراتها المختلفة، وأبرزها صواريخ كروز، والصواريخ الباليستية، والطائرات دون طيار وغيرها، و"التي يتم الآن توزيعها بشكل جماعي في المنطقة، والتي ستضرب في وقت ما أيضا هنا في إسرائيل"، بحسب المحلل العسكري.

وتابع ليمور بالقول إنه من الأفضل أن تقوم إسرائيل أيضا "بمنح تراخيص لبيع القدرات السيبرانية الهجومية في الخليج (الفارسي). الخوف من الغضب الأميركي واضح، لكن إسرائيل دولة ذات سيادة، عليها أولا وقبل كل شيء أن تهتم بمصالحها"، مشيرا إلى أن التخوف الإسرائيلي من انتقال الخليج (الفارسي) من الاعتماد شبه الكامل على التكنولوجيا الإسرائيلية إلى الاعتماد على التكنولوجيا الصينية.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


هذا ما سيحصل إذا هوجمت منشآت الطاقة الإيرانية..


«حنظلة» ينشر خرائط البنى التحتية للمياه والكهرباء لدى الكيان الصهيوني


بزشكيان يرد على ترامب: سنرد على التهديدات المتهورة بحزم في الميدان


الخارجية الايرانية: انفجار "سترة" في البحرين نموذج آخر لمخطط "الراية المزيفة" الأمريكي المصمم لتشويه سمعة إيران


الخارجية الإيرانية: الانفجار في سترة بالبحرين في 9 آذار/مارس كان صاروخ "باتريوت" أميركي تعرض لعطل فني وسقط على المدنيين


الخارجية الإيرانية: الانفجار الذي وقع في منطقة سترة السكنية بالبحرين في 9 آذار/مارس لم يكن ناتجًا عن مسيرة إيرانية


الجيش الإيراني يستهدف صناعات الكيان الاسرائيلي الجوية ومقر الطائرات الأمريكية


ديمونا وعراد والمعادلات جديدة.. حزب الله يأسر جنودا إسرائيليين