عاجل:

شاهد: المرعوب والمهزوم يعرض الحماية لأبوظبي بعد الضربة اليمنية!

الثلاثاء ٠١ فبراير ٢٠٢٢
٠٨:٠٣ بتوقيت غرينتش
اول السباقين للتعاون والمساعدة للاماراتيين بعد العملية المهمة التي قام بها اليمنيون بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية في استهداف لمنشآت نفطية في العاصمة الاماراتية ابوظبي، كان الصهاينة من ارفع مسؤول صهيوني بينيت الذي عرض على الاماراتيين المساعدة الامنية والاستخباراتية وتأمين الحماية لهم.

خاص بالعالم

وقد جاء الجواب الاماراتي على لسان سفير الامارات في الولايات المتحدة الامريكية يوسف العتيبة الذي قال ان هذه الحادثة ستعزز علاقة التعاون بين الامارات مع كيان الاحتلال الاسرائيلي.

والحقيقة يا يوسف العتيبة، فان الحامي هو يريد من يحميه، فالصهاينة هم بحاجة الى من يحميهم، والذين عجزوا ان يحموا انفسهم عن صواريخ المقاومة الفلسطينية، وهزموا في الحرب الاخيرة خلال عملية سيف القدس مع المقاومة ومرغت انوفهم في التراب.

كيانهم العاجز والهش والغير قادر على حماية نفسه، يقول مسؤوليه انهم مستعدين لتزويد الامارات بدعم امني ومخابراتي.

لدى الصهاينة الحق في ان يعيش كابوس الخوف والرعب والقلق من الضربة اليمنية وان يقولوا ويشرحوا لرأيهم العام بانهم على اهداف حركة انصار الله والابطال في اليمن، ويعلم الصهاينة تماماً ويحللون القدرات العسكرية لليمنيين، فالذي يستطيع ان يصل بطائراته المسيرة الى من اليمن الى ابوظبي، بامكانه بالتأكيد ان يصل من اليمن الى ايلاس!

تابعوا المزيد من التفاصيل في سياق التقرير المرفق..

.

0% ...

آخرالاخبار

شمخاني : لا نحصر جغرافيا المواجهة في البحر فقط وقد أعددنا أنفسنا لسيناريوهات أوسع وأكثر تطوراً


شمخاني : رسالتنا واضحة وأي تحرك ينم عن نية عدائية من جانب العدو سيواجه برد متناسب وفعّال ورادع


ممثل قائد الثورة في مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني: الأولوية المطلقة الآن هي الجاهزية الكاملة لردع أي تهديد


وسائل إعلام إسرائيلية: قلق في "إسرائيل" من إمكانية إبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يتناول المسألة النووية فقط


الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت محيط قرى الزهراني جنوب لبنان


ترامب: إيران هي الوحيدة التي تعرف آخر أجل حددته لها للتوصل إلى اتفاق


العين الإسرائيلية على التهديدات الأمريكية والرد الإيراني


إنترفاكس: بوتين اجتمع بأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني


من لندن إلى أوتاوا… ترامب يحذر حلفائه من التعامل مع الصين


طهران: لا للحرب ولكن الرد حاسم.. ومساع لاحتواء التوتر مع واشنطن