وافاد موقع "الوسط" السبت، ان مجالس ما يسمى [ "التأديب" فصلت يوم الخميس الماضي 13 معلما من مدرسة الإمام الغزالي الإعدادية للبنين موجهة لهم عدداً من التهم من بينها الإضراب والمشاركة في المسيرات والتجمهر وتحريض الطلبة على الخروج في مسيرات.
وفي ذلك، ذكرت المصادر لـ «الوسط»، أن المجالس فصلت المعلمين بدعوى الإضراب والتحريض على المسيرات، في الوقت الذي لم تشهد فيه المدرسة أية مسيرات إبان الأزمة التي ألمت بالبلاد على حد قول المصادر.
وأضافت أن المعلمين تسلموا قرار فصلهم شفهيا من مجالس التأديب دون البحث أو النظر في تفاصيل التهم الموجهة إليهم من اللجان التابعة إلى وزارة التربية والتعليم ودون إثبات قانوني ودون إعطائهم فرصة للدفاع عن أنفسهم.
وذكرت المصادر أن التهم المنسوبة للمعلمين قد أخذت من مدع واحد في إحدى المدارس قد أفصح عن اسمه في لجان التحقيق، كما وأن مجالس التأديب أبلغت المعلمين المفصولين بأن بإمكانهم رفع قضايا على وزارة التربية والتعليم وديوان الخدمة المدنية في حال اعتراضهم وطعنهم في قرار فصلهم وشكهم في قانونيته.
وأضافت بأنه وفي كل مرة تفصل فيها مجالس التأديب المعلمين لا تسلمهم أية أوراق تثبت ذلك. ولفتت المصادر إلى أن وزارة التربية فتحت لجاناً أولية للتحقيق مع مدارس لم يشملها التحقيق وذلك خلال يومي الإثنين والثلثاء من هذا الإسبوع.
وفي سياق ذي صلة، ناشد عدد من المعلمين المفصولين في عدد من المدارس لجنة تقصي الحقائق الاطلاع على محاضر التحقيق في ديوان الخدمة المدنية للوقوف على أسباب فصلهم ومدى قانونيتها.