عاجل:

تذمر فلسطيني من انعقاد المجلس المركزي والاشخاص الذين انتخبهم

الثلاثاء ٠٨ فبراير ٢٠٢٢
٠٦:٤٤ بتوقيت غرينتش
تذمر فلسطيني من انعقاد المجلس المركزي والاشخاص الذين انتخبهم بِمَن حضر من حركة "فتح"، وقليل من الفصائل والشخصيات المُعيّنة في المجلس المركزي لـ"منظّمة التحرير الفلسطينية"، أُقرّت التعيينات الجديدة التي خطّطت لها قيادة "فتح" أخيراً، ليُضحي روحي فتوح رئيساً لـ"المجلس الوطني الفلسطيني"، وحسين الشيخ عضواً للجنة التنفيذية (خلَفاً لصائب عريقات الذي توفّي في عام 2020 بسبب إصابته بفيروس "كورونا")، فيما حصلت "الجبهة الديموقراطية" على منصب نائب رئيس "الوطني"، مكافأةً لها على مشاركتها في الجلسة.

العالم - فلسطين

كذلك، انتُخب علي فيصل (بـ103 أصوات) وموسى حديد (بالتزكية) نائبَين لفتوح الذي حصل على 105 أصوات من أصل 124، فيما عُيّن القيادي "الفتحاوي" فهمي الزعارير أميناً للسرّ بـ108 أصوات. وكان انسحب "حزب الشعب الفلسطيني"، مساء الأحد، من اجتماعات "المركزي"، بعد مشاركته في الجلسة الافتتاحية، إثر إهمال مطالَبته بتغيير جدول الأعمال ليشمل وضْع آليات تطبيقية لقرارات الجلسات السابقة لـ"المركزي"، فضلاً عن اعتراضه على قرارَي إجراء انتخابات لرئاسة "المجلس الوطني"، واستقلال اللجنة التنفيذية عن الأخير.

وانعقد "المركزي" يومَي الأحد والاثنين وسط رفض فصائلي واسع، وتظاهرات واعتصامات مندِّدة به في رام الله وقطاع غزة، حمل المشاركون فيها لافتات كُتب عليها: "لا شرعية من دون انتخابات... نعم لمنّظمة تحرير موحّدة... لا للتفرّد والديكتاتورية... نعم لمجلس وطني منتخَب".

وتَعتبر الفصائل أن مسارَي المصالحة والانتخابات يجب أن يتقدّما مسار عقْد المجلس المركزي. وهي تعتقد أن الجلسة لم تحمل أيّ بُعد سياسي على الرغم من الخطاب السياسي الذي قدّمه رئيس السلطة، محمود عباس، خلالها، وأنها هدفت فقط إلى تمرير التعيينات التي يريدها عباس في "المجلس الوطني" واللجنة التنفيذية، واستغلال حضور الفصائل لتجديد شرعية رئيس السلطة أمام الولايات المتحدة، في ضوء الحديث عن إمكانية عودة المفاوضات. وهو ما أكدته مصادر "فتحاوية" لـ"الأخبار"، موضحةً أن الحركة حاولت طرْح إعادة انتخاب عباس كرئيس دولة فلسطين، إلّا أن "حزب الشعب" و"الجبهة الديموقراطية" رفضا هذا الطرح بشكل قاطع، الأمر الذي دفَع "فتح" إلى سحْبه، حتى لا يتسبّب بفرْط الجلسة.


وبالعودة إلى الاعتراض الفصائلي على التعيينات المُشار إليها، فهو ينبع من التشكيك في الشخصيات المعنيّة بها؛ إذ إن حسين الشيخ مثلاً هو رئيس "هيئة الشؤون المدنية" والمسؤول عن التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال، والمرشّح لخلافة عباس (86 سنة)، فيما يَلقى فتوح رفضاً شعبياً ووطنياً بعدما اتُّهم سابقاً بقضايا فساد وتهريب بين الأردن والضفة المحتلّة، باستغلال حصانته الديبلوماسية. كذلك، ترى الفصائل أن عدم تطبيق قرارات الجلسات السابقة للمجلس المركزي، دليل على غياب النيّة لدى "فتح" للسير نحو إصلاح المنظّمة وإقرار برنامج لمواجهة الاحتلال.

إذ إنه جرى سابقاً تكليف اللجنة التنفيذية بتعليق "الاعتراف بإسرائيل" إلى حين "اعتراف الأخيرة بدولة فلسطين على حدود عام 1967"، واعتبار الفترة الانتقالية التي نصّت عليها اتفاقيات أوسلو والقاهرة وواشنطن "غير قائمة". كما قرّر "المركزي"، وبخاصة في جلستَيه عامَي 2015 و2018، وقْف "التنسيق الأمني" بكلّ أشكاله مع الاحتلال، والانفكاك من علاقة التبعية التي كرّسها "اتفاق باريس الاقتصادي"، لتحقيق استقلال الاقتصاد الوطني، وطلب من اللجنة التنفيذية ومؤسّسات السلطة البدء في تنفيذ تلك القرارات، وهو ما لم يحدث البتّة.

المصدر: الاخبار

0% ...

آخرالاخبار

صنعاء تعلن نجاح عمليتين عسكريتين استهدفتا مطار نجران ومنشأة أرامكو السعودية


الضفة تشتعل.. إقتحامات واعتقالات وتصعيد للمستوطنين والأقصى!


شاهد.."إسرائيل"تقترب من تركيا عبر بوابة سوريا عسكرياً!


الخارجية الإيرانية: لا يمكن لأي دولة تؤمن بمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة أن تقف غير مبالية إزاء استمرار واشنطن في انتهاك القانون وممارسة العداء الصريح تجاه القواعد الأساسية للنظام الدولي


الخارجية الإيرانية: إن العقوبات والضغط الاقتصادي هما الوجه الآخر للحرب والعدوان العسكري والإدمان المرضي للولايات المتحدة على هذين الأسلوبين ألحق بالحضارة الإنسانية انحطاطًا أخلاقيًا غير مسبوق


الخارجية الإيرانية: هذه العقوبات لن يكون لها أصغر تأثير في عزم الإيرانيين على صون استقلال إيران وعزتها وسيادتها الوطنية


الخارجية الإيرانية: هذه العقوبات التي تأتي بعد فشلهم في تحقيق أهدافهم الشريرة لإجبار الشعب الإيراني على الاستسلام لمطامعهم لن تؤدي سوى إلى إطالة سجل الجرائم التي ارتكبتها أمريكا بحق إيران


الخارجية الإيرانية: الآمرين بهذه العقوبات ومنفذيها يستحقون المحاكمة والعقاب لارتكابهم مثل هذه الجرائم الشنيعة


صرخة طفل غزّي بجوار جثمان والده تهز العالم!


الخارجية الإيرانية: هذا الإجراء يعدّ مصداقًا للإرهاب الاقتصادي والجريمة ضد الإنسانية


الأكثر مشاهدة

رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي: لن ينسى شعبنا أبدًا خيانات فرنسا المتواصلة


الخارجية الإيرانية: نرفض الاتهامات بإطلاقنا صواريخ تجاه الإمارات


إسماعيل بقائي: ندعو جميع الأطراف الإقليمية إلى الامتناع عن توجيه اتهامات لا أساس لها إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية


قاليباف: إيران لن تقدم تنازلات لم تكن جزءا من الاتفاق


كوريا الشمالية: بيونغ يانغ ستواصل ممارسة حقها في الدفاع عن النفس للقضاء بشكل كامل على التهديد العسكري لأعدائها


إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات


غارتين إسرائيليتين استهدفتا تلة علي الطاهر ودوحة كفرمان في جنوب لبنان


نائب وزير الخارجية الإيراني: إيران لن تتراجع أمام الضغوط بل ستزداد ثباتا في مواجهة محاولات الإملاء والتهديدات


بالفيديو...عدوان اسرائيلي على مرتفعات علي الطاهر ومناطق أخرى في جنوب لبنان


اليمن... حادث بحري جنوب شرق المخا


غارة إسرائيلية استهدفت مشاع بلدة المنصوري في جنوب لبنان