عاجل:

الحوار الوطني يؤسس لبناء سوريا الحديثة

الأحد ١٠ يوليو ٢٠١١
٠١:٣٥ بتوقيت غرينتش
الحوار الوطني يؤسس لبناء سوريا الحديثة دمشق (العالم) 10/7/2011- أكد الخبير السوري في القضايا الاستراتيجية طالب ابراهيم ان مؤتمر الحوار الوطني الذي بدأ أعماله اليوم الاحد في دمشق شكل نقلة نوعية جديدة في الحياة السياسية السورية ويعمل لإرساء اسس بناء سوريا الحديثة.

واعتبر ابراهيم في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية، مساء الاحد، ان هذا المؤتمر يأتي كتطبيق فعلي لوعود الرئيس السوري بشار الاسد بالبدء بمرحلة من التعددية السياسية والحزبية والانتقال بسوريا بصورة هادئة وسلمية وآمنة الى حياة سياسية ديمقراطية حرة ومستقلة.

ورأى ان من شارك من المعارضة في الحوار يريد ان يساهم بشكل فعلي في بناء سوريا الحديثة وهو يستحق بالفعل ثقة الشعب السوري منتقدا من لم يشارك منهم في هذا الحوار.

ولفت الخبير في القضايا الاستراتيجية الى تصريح مساعدة وزير الدفاع الامريكي السابق روبرت غيتس بعد شهر من اندلاع الاحداث في سوريا والذي قالت فيه انه اذا التحق بشار الاسد بركب دول الخليج الفارسي واعترف باسرائيل وقطع علاقاته مع ايران وما أسمتها المنظمات الارهابية فإن الاصلاحات ستنجح في سوريا وسيعود الامن والاستقرار لهذا البلد.

وعد طالب ابراهيم هذا التصريح بأنه اعتراف اميركي مبكر وصريح بالتدخل في شؤون سوريا وبالعمل على عرقلة الاصلاحات التي تجري في سوريا.

واعتبر عقد مؤتمر الحوار في سوريا وبرئاسة نائب الرئيس مؤشر على ان القيادة السياسية في سوريا منفتحة على كافة التيارات والاطراف السياسية وتدعو الجميع الى ممارسة العمل السياسي السلمي الديمقراطي داخل سوريا وتحت سقف الوطن وبما يضمن أمن ومصلحة الشعب على ان يكون هذا العمل السياسي منطلق من دواع ودوافع سورية لاتنفيذا لأجندات اجنبية.

وعبر عن اعتقاده بأن المشكلة تكمن في من يتجاوب مع الامريكي والاسرائيلي معتبرا ان هكذا افراد لايريدون الحوار ولا الاصلاح لسوريا ولايريدون سوريا قوية مستقرة ومزدهرة لأن ذلك ليس من مصلحة اسرائيل وامريكا واعداء سوريا وبذلك يضعون انفسهم في خانة اعداء الشعب السوري.

واتهم ابراهيم، الشخصيات المعارضة المقيمة خارج سوريا والتي لم تشارك في مؤتمر الحوار الوطني بأن قراراتها لاتنبع من ارادتها ومصالحها الشخصية بل تملى عليهم من اجهزة الاستخبارات الغربية الامريكية، الاسرائيلية، الالمانية والفرنسية التي تقوم بتشغيلهم وتلقينهم وتفرض عليهم اجندات معينة يقومون بتنفيذها داخل سوريا.

وحول زيارة السفيرين الامريكي والفرنسي لمدينة حماة، اعتبر الخبير السوري في القضايا الاستراتيجية ان موقف الحكومة السورية دون المطالب الشعبية، وطالب بطرد هذين السفيرين الجاسوسين من سوريا.

واكد طالب ابراهيم انه لاوجود لسياسة امريكية في المنطقة ولا في سوريا بل ان هناك سياسة اسرائيلية تنفذها امريكا في المنطقة ومن يتماشى معها فهو يتماشى مع السياسة الاسرائيلية.

MO-10-18:40

0% ...

آخرالاخبار

حزب الله العراق: الحرب على إيران لن تكون نزهة


وزير الخزانة الأمريكي: السيطرة على الممرات المائية في القطب الشمالي مهمة استراتيجيًا


جنوب شرق إيران.. افتتاح معرض الاقتصاد البحري في بندر عباس


منظمة الطيران المدني الإيرانية: لا قرارات جديدة بشأن النوتام


تصاعد الانتهاكات والسجون السرية في جنوب اليمن


أبو عبيدة: تعاملنا مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة


بقائي: مزاعم الغرب حول عدد القتلى كذبة على طريقة هتلر


من مينيابوليس إلى نيويورك… مقتل مدنيين يعمّق الانقسام الأميركي


ما هي أهمية غرينلاند الاستراتيجية لروسيا؟


اعتداءات إسرائيلية مستمرة على مناطق لبنانية متفرقة