عاجل:

السعودية تتعرض لإنتكاسة كبرى في معركة حرض الحدودية

الإثنين ١٤ فبراير ٢٠٢٢
٠٨:٠٣ بتوقيت غرينتش
السعودية تتعرض لإنتكاسة كبرى في معركة حرض الحدودية في أول معركة تخوضها منذ إطلاقها مرحلة «حرية اليمن السعيد» قبل حوالى شهر، تعرضت السعودية لانتكاسة كبرى في معركة مدينة حرض الحدودية، حيث لم تفشل فقط في السيطرة على المدينة التي لم تستطع دخولها منذ ثماني سنوات، بل فتحت الطريق أمام قوات الجيش واللجان الشعبية للسيطرة على مناطق داخل الأراضي السعودية.

العالم - اليمن

وجاءت هذه الانتكاسة بعد عدة أيام من التخبط الذي أعقب مكاسب افتتحت بها الرياض وحلفاؤها المعركة، قبل أن يبدأ الميزان الميداني بالانقلاب، ويرتكس تماما في الأيام القليلة الماضية، مع فرار القوات الموالية للسعودية من أرض القتال.

سجلت السعودية خسائر إضافية على جبهة مدينة حرض الحدودية شمال غربي اليمن خلال الساعات الـ72 الماضية، بعد فرار القوات الموالية للرئيس المنتهية ولايته، عبد ربه منصور هادي، والمرتزقة السودانيين من معظم مواقعهم شرق المدينة وجنوب غربها ومثلث عاهم في المديرية نفسها، حيث قاد المعارك «اللواء الثالث - حرس حدود» التابع للقوات البرية الملكية.

وبحسب مصادر عسكرية في صنعاء تحدثت إلى «الأخبار»، فإن القوات السعودية وحلفاءها «تعرضوا لمقتلة خلال الأيام الثلاثة الماضية في معركة محيط مدينة حرض»، فيما استطاع الجيش اليمني واللجان الشعبية السيطرة على جبال القفل الشمالي شرق المدينة، والوصول إلى ما بعد قرية القائم جنوبها.

وأكدت مصادر محلية في منطقة عبس القريبة من مدينة حرض، بدورها، انسحاب قوات هادي التي كان تم الدفع بها إلى الأنساق الأولى للقتال، بعد خسارتها المكاسب التي سبق لها أن حققتها في الأطراف الجنوبية الغربية للمدينة، مؤكدة أن الجيش واللجان استعادا تلك المواقع كافة، كما سيطرا على معسكرات سعودية في المحطام، على رغم وصول تعزيزات للقوات السعودية، وتكثيف الطيران غاراته.

ولفتت المصادر ذاتها إلى أن قوات هادي تلقت تعزيزات بالأسلحة الحديثة والذخائر عبر منطقة صامتة - وهي منطقة يمنية واقعة مقابل حرض، سيطرت عليها السعودية خلال العقود الماضية -، كاشفة، نقلا عن ضباط يمنيين موالين للرياض، عن تعرض تلك القوات لتهديدات من قبل القيادة السعودية في مقر «القوات المشتركة» في نجران - على رغم استماتتها للحفاظ على بعض المكاسب التي حصدتها في الأسبوع الأول من المعارك - بـ«الإبادة» في حال انسحابها من المعركة، وهو ما تسبب بمقتل أعداد كبيرة من الضباط والجنود اليمنيين، فيما دفعت التهديدات عددا آخر إلى تسليم أنفسهم للجيش واللجان.

وتحت أكثر من ذريعة، أبرزها تعرض الرياض لضغوط دولية قضت بعدم اجتياح مدينة حرض «خشية التداعيات الإنسانية»، وامتلاء المدينة بالألغام التي تعيق التقدم فيها، انسحبت القوات الموالية للسعودية إلى الجهة الجنوبية لحرض، بعدما كانت قد أعلنت مساء الأربعاء الماضي استكمال سيطرتها على المدينة، وأنها تقوم بتأمينها، علما أنها خالية من السكان منذ قرابة 7 أعوام، وأن المملكة فشلت في الاستيلاء عليها على رغم أنها لا تبعد عن أراضيها أكثر من 5 كيلومترات.

وأرجع محللون موالون لحكومة هادي هذه الانتكاسة إلى «سوء التقدير، وعدم دراسة المنطقة قبل التصعيد الأخير فيها، وعدم التنسيق بين الوحدات القتالية المشاركة في القتال»، ما أدى إلى تراجع أعداد كبيرة من المقاتلين - وخصوصا أولئك المتحدرين من محافظات جنوبية والذين وجدوا أنفسهم في حالة استنزاف -، وأفقد المعركة توازنها، وجعل النتائج الميدانية تميل لمصلحة صنعاء.

وبينما اتهم ناشطون سعوديون قوات المنطقة العسكرية الخامسة التابعة لحكومة هادي بـ«الخيانة» وتسليم مواقعها، اتهم ناشطون يمنيون القوات السعودية بـ«الفشل في قيادة المعركة»، والدفْع بالآلاف من الجنود والضباط اليمنيين الموالين لها إلى ساحة حرب مفتوحة من دون ترتيبات مسبقة، أو سواتر ترابية، أو تحصينات تحمي المقاتلين من نيران الطرف الآخر، الأمر الذي تسبب بخسائر بشرية كييرة.

في المقابل، وبعد تقدمها في مناطق واسعة في محيط حرض، تمكنت قوات الجيش واللجان الشعبية، بحسب ما أفادت به مصادر مطلعة «الأخبار»، من نقل المعركة إلى ما بعد منطقة الحثيرة ومناطق أخرى داخل الحدود السعودية قبالة حرض، وسيطرت على مرتفعات جبلية حاكمة، ما منحها ميزة استهداف أي تعزيزات عسكرية قادمة من الشريط الحدودي، وأيضا غطاء ناريا في حال قررت التوغل نحو مدينة صامتة السعودية.

المصدر: جريدة الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

سي بي إس عن روبيو: ترامب لم يحدد بعد كيفية الرد على رفض بعض الحلفاء استخدام قواعدهم أثناء الحرب في إيران


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره التركي هاكان فيدان يتباحثان هاتفيا بخصوص آخر التطورات الإقليمية


الصحة اللبنانية: 32 شهيدا و74 جريحا جراء العدوان الإسرائيلي على البلاد خلال الـ 24 ساعة الماضية


الصحة اللبنانية: 2759 شهيدا و8512 مصابا في العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي


حزب الله: استهدفنا موقعا قياديا مستحدثا لجيش العدو في بلدة البيّاضة بقنابل ألقتها مسيّرة وحقّقنا إصابة مؤكّدة


عراقجي: لن نحني رؤوسنا للضغوط وجهوزيتنا للدفاع 1000%


حزب الله: استهدفنا تجمعا لآليات وجنود الاحتلال الإسرائيلي في بلدة رشاف بصلية صاروخية


مصادر لبنانية: 5 شهداء جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي على بلدة دير انطار في جنوب لبنان


بقائي: نحن حاليا تحت مسمى وقف إطلاق النار وقواتنا في أعلى مستويات الجاهزية ونراقب التطورات بدقة


بقائي: قواتنا وجهت صفعة قوية للعدو وسنرد بقوة على أي اعتداء أو مغامرة جديدة إذا دعت الحاجة


الأكثر مشاهدة

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى: ادعاء وجود خلافات بين مسؤولين إيرانيين هو مشروع حرب نفسية أميركية


ابراهيم رضائي: استراتيجيتنا هي المقاومة وليس التركيز على المفاوضات


رضائي: بعد 40 يوماً من الحرب نحن مشغولون بإعادة ترتيب القوى للمرحلة المقبلة


رضائي: القدرة الدفاعية لإيران أصبحت أكبر بكثير ونحن مستعدون لأي سيناريو ولتوجيه رد يبعث على الندم للعدو


رضائي: إيران مستعدة لمتابعة المفاوضات عبر باكستان بشرط أن يقبل الطرف الآخر الشروط والأطر التي حددتها إيران


عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى، علي خضريان: واشنطن كانت تنوي القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في مضيق هرمز أمس


خضريان: أميركا واجهت رداً إيرانياً أكثر ضخامة ما أجبرها على الإعلان عن توقف مشروعها في مضيق هرمز


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الدولة المضيفة لكأس العالم مُلزمة بأداء واجباتها


الرئيس بزشكيان لماكرون: أي مفاوضات فعالة تتطلب إنهاء الحرب وضمانات بعدم تكرار الأعمال العدائية


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة : إنهاء الحرب هو الحل الوحيد في مضيق هرمز


المتحدث باسم وزارة الدفاع الايرانية: أمريكا لن تخرج من "المستنقع" دون الاعتراف بحقوقنا والابتعاد عن إسرائيل