عاجل:

قائد الانقلاب العسكري في بوركينافاسو يؤدي اليمين رئيسا للبلاد

الأربعاء ١٦ فبراير ٢٠٢٢
٠٤:٤٨ بتوقيت غرينتش
قائد الانقلاب العسكري في بوركينافاسو يؤدي اليمين رئيسا للبلاد أدى القائد العسكري في بوركينا فاسو بول هنري داميبا، اليوم الأربعاء، اليمين الدستورية رئيسا للبلد الإفريقي.

العالم - أفريقيا

تأتي هذه الخطوة بعد أسابيع من قيادته لانقلاب أطاح بنظام الحكم ووعد بالتصدي للفوضى الأمنية التي ساعدت في الإطاحة بالرئيس السابق، بحسب "رويترز".

وفي 24 يناير/ كانون الثاني، ترأس داميبا مجلسا عسكريا بعد الإطاحة بالرئيس روك كابوري.

وعزا المجلس العسكري تحركه إلى إخفاق الرئيس السابق في التصدي لهجمات يشنها مسلحون أودت بحياة الآلاف وأجبرت أكثر من مليون شخص على الفرار من منازلهم في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا.

وظهر اللفتنانت كولونيل داميبا على التلفزيون الحكومي الشهر الماضي للإعلان عن الانقلاب.

وأكد داميبا الذي ظهر بالزي العسكري على ضرورة النهوض وإقناع أنفسنا أننا "كأمة لدينا أكثر مما يلزم لكسب هذه الحرب".

ولفت إلى أنه سيعيد تنظيم الجيش لتعزيز الروابط بين جهاز المخابرات والعمليات الميدانية وجعل الدعم اللوجستي أكثر مرونة، متعهدا في الوقت ذاته بمحاربة الفساد.

وجاء الانقلاب العسكري في بوركينا فاسو في أعقاب تحركات مماثلة في مالي وغينيا وتشاد منذ عام 2020، الأمر الذي أثار مخاوف من انتشار حمى الانقلابات بين قادة المنطقة.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ما نراه بغزة ليس حربا ولا نزاعا بين أطراف متكافئة بل تدمير متعمد للحياة المدنية وإبادة


عراقجي:القضية الفلسطينية بوصلة لمدى فاعلية القانون الدولي


الرئيس الصومالي:نحذر بشدة من أي محاولة لتغيير النظام الدولي القائم حاليا ولا ينبغي علينا العودة لمنطق القوة


الرئيس الصومالي: يجب التوصل إلى حل دائم وعادل وشامل للقضية الفلسطينية مستندا لحل الدولتين


بن حبتور: ملتزمون أخلاقيا وإنسانيا في الوقوف مع شعبنا وأهلنا في غزة وفلسطين


عضو السياسي الأعلى بصنعاء عبدالعزيز بن حبتور:القضية الفلسطينية محورية وقضية الأمة المركزية ويتفاعل معها العالم


خارجية صنعاء تقيم ندوة تحت عنوان تطورات المواقف الدولية تجاه القضية الفلسطينية بعد7 أكتوبر


فضيحة إبستين تعود بقوة..صراع روايات داخل كيان الإحتلال


المقارنة للرمز الأسطوري في الشعر الفارسي والشعر العربي


فلاح نصراوي: التجارب الحياتية تصنع الإنسان لا الشهادات