عاجل:

انتعاش «القاعدة» في أبين: موجة اختطاف تحت عيْن «التحالف»

الخميس ١٧ فبراير ٢٠٢٢
٠٤:٣٣ بتوقيت غرينتش
انتعاش «القاعدة» في أبين: موجة اختطاف تحت عيْن «التحالف» وسط تعتيم على هوية الخاطفين المنتمين إلى تيار متشدّد يتبع تنظيم «القاعدة»، تخوض الأمم المتحدة مفاوضات شاقّة، عبر وسطاء محلّيين، مع هؤلاء، من أجل الإفراج عن خمسة من موظّفيها كانوا تعرّضوا للخطف قبل أيام. وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على مساحة النفوذ التي يتمتّع بها التنظيم في محافظة أبين، تحت غطاء من حكومة عبد ربه منصور هادي والتحالف السعودي - الإماراتي، الذي كان يهيّئ لاستخدام «القاعديين» في معركة جديدة بين مأرب والبيضاء.

العالم - اليمن

تحوّلت مديرية الوضيع في محافظة أبين (جنوب) إلى «إمارة خاصة» بتنظيم «القاعدة»، بعدما فرض التنظيم، تحت غطاء «الشرعية»، سيطرته على مناطق واسعة في المنطقة الوسطى الواقعة بين مديريتَي لودر والوضيع. وأقدم عناصر «القاعدة»، مساء الجمعة الماضي، على إيقاف خمسة من العاملين الدوليين التابعين للأمم المتحدة، أثناء مرورهم في نقطة واقعة بين منطقة الخديرة ومديرية مودية في المنطقة الوسطى، بينما كانوا متوجّهين إلى مدينة عدن من محافظة شبوة، وفقاً لما أفادت به مصادر معنيّة «الأخبار»، موضحة أنه تمّ اختطافهم بعدما تأكّد عناصر التنظيم من أنهم موظفون دوليون، علماً أن هؤلاء هم مدير مكتب الأمن والسلامة التابع للأمم المتحدة البلغاري آكم سوفيول، والمنسّق الأمني مازن باوزير، والمنسّق الخاص محمد المليكي، إضافة إلى مرافقَين، بحسب ما بيّنته مصادر عاملة في المنظّمة الدولية في مدينة عدن.

وأكدت المتحدثة باسم الأمم المتحدة، إيري كانيكو، حادثة الاختطاف، لكنها لم تَذكر الجهة الخاطفة، والتي تحفّظت عن ذكرها حكومة الرئيس المنتهية ولايته، عبد ربه منصور هادي، أيضاً، زاعمةً أن الخاطفين «مسلّحون مجهولون»، في ما اعتُبر تستّراً على «القاعدة» الذي صار جزءاً من التكتّلات الموالية لحكومة هادي، والمموَّلة من التحالف السعودي - الإماراتي.

وعلى رغم إعلان الأمم المتحدة، الأحد الماضي، أنها تعمل مع حكومة هادي للإفراج عن موظّفيها الخمسة، إلّا أن المصادر المعنيّة أكدت أن مصير الموظّفين يلفّه الغموض؛ «كون الخاطفين ينتمون إلى تيار متشدّد يتبع تنظيم القاعدة المنتشر في عدد من مديريات محافظة أبين الواقعة تحت سيطرة حكومة هادي، ويتّخذ من مديرية الوضيع، مسقط رأس الرئيس المنتهية ولايته في أبين، معقلاً رئيساً له، بعلمٍ من تلك الحكومة ومن السعودية التي أوكلت مهمة دعم عناصر التنظيم للقيادي السلفي، قائد لواء الأماجد الموالي لها، صالح الشاجري، بعدما فقد هؤلاء معاقلهم في الصومعة والزاهر في محافظة البيضاء العام الفائت، إثر تحريرهما من قِبَل الجيش اليمني واللجان الشعبية».

وفي وقت تَجري فيه عملية تفاوض منذ أيام بين الأمم المتحدة وعناصر «القاعدة»، تقودها لجنة مشكّلة من أربعة وسطاء من بينهم مديرا مديريتَي مودية والوضيع، تُواجه اللجنة صعوبات في مهمّتها، بسبب الشروط التعجيزية التي وضعها التنظيم، وتتضمّن الإفراج عن عدد كبير من قياداته وعناصره من سجون تابعة لـ«المجلس الانتقالي الجنوبي» في مدينة عدن، وهي سجون خارجة عن سيطرة حكومة هادي، فضلاً عن طلب فدية مالية تتجاوز مليون ريال سعودي.

وكان محافظ أبين المحسوب على حكومة هادي، العميد أبو بكر سعيد، شكّل لجنة محلية للتفاوض مع خاطفي موظّفي الأمم المتحدة، بعد أن التقى، برفقة وفد أممي، قائد «اللواء الثالث - حماية رئاسية» التابع للرئيس المنتهية ولايته، لؤي الزامكي، وهو قيادي متشدّد مقرّب من «القاعدة»، وكان أحد أعضائه قبل أن ينضمّ إلى قوات هادي.

وبحسب المعلومات، فإن الزامكي هو من يتولّى عملية التفاوض مع «القاعدة»، فيما «أدارت الرياض ظهرها للأمم المتحدة ولم تتدخّل حتى الآن للإفراج عن الموظفين المختَطفين». وجاءت هذه الحادثة بعد أسبوعين من استدعاء وزارة الدفاع في الحكومة الموالية للرياض، الزامكي، من محافظة أبين إلى محافظة مأرب، للترتيب لتصعيد جديد يخوضه التنظيم، بدعم من «التحالف»، في مناطق التماس الواقعة بين محافظتَي أبين والبيضاء.

ووفقاً لمصادر استخباراتية، فإن الزامكي، وأثناء لقائه بوزير دفاع هادي، محمد المقدشي، نقل طلب «القاعدة» في أبين ضمانات أبرزها إبقاء سيطرته على المناطق التي يُفترض أن يستولي عليها إثر العملية الجديدة، إضافة إلى استيعاب بعض عناصره في إطار القوات الموالية للرئيس المنتهية ولايته.

*الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

الإندبندنت: أكثر من نصف الناخبين الأميركيين يحملون ترامب الجزء الأكبر من المسؤولية عن ارتفاع أسعار البنزين


رئيس هيئة الأركان العامة الروسية فاليري غيراسيموف: القوات الروسية حررت 34 بلدة خلال مارس وأبريل


عضو البرلمان البريطاني، إدوارد ديفي: الإكراه والتهديد بارتكاب جرائم حرب ليسا الطريق إلى السلام


عضو البرلمان البريطاني، إدوارد ديفي: يجب على ستارمر أن يدين بوضوح شديد تهديدات ترامب باستهداف البنية التحتية المدنية في إيران


عضو البرلمان البريطاني، إدوارد ديفي: لا يزال دونالد ترامب يتصرف كزعيم مافيا


جرافات المستوطنين تهدم مدرسة المالح ومساكن الأهالي في مجمع المالح بالأغوار الشمالية


قوات الاحتلال تغلق الحاجز المقام على مدخل شارع الشهداء بمدينة الخليل وتمنع معلمات وطالبات مدرسة قرطبة من الدخول


نيويورك تايمز: بإمكان الحكومة الإيرانية الخروج من هذه الحرب بخطة استراتيجية، بغض النظر عن أي قيود مفروضة على برنامجها النووي


الاتحاد الأوروبي وباكستان یؤكدان على استمرار الحوار والدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة


الخارجية الإيرانية: الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع في المنطقة


الأكثر مشاهدة

رئيس وزراء باكستان يثمن مواقف ايران البنّاءة


شركة الملاحة البحرية وشحن النفط "تانكر تركرز" : استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية، ناقلة نفط عملاقة ترفع علم إيران قد اخترقت الحصار الأمريكي ودخلت المياه الإيرانية بنجاح


وزير حرب العدو الإسرائيلي يسرائيل كاتس يهدد باستخدام "كامل القوّة في لبنان رغم الهدنة اذا تعرّض جنوده للتهديد


القيادة المركزية الأمريكية تؤكد إطلاق قذائف على سفينة إيرانية لتعطيل نظام الدفع فيها وايقافها في مخالفة للقوانين الدولية


وزيرا خارجية إيران وباكستان يؤكدان على أهمية الحفاظ على السلم والأمن الإقليميين


عراقجي في اتصال بنظيره الباكستاني: تهديد موانئ وسفن إيران ومطالب واشنطن غير المنطقية دليل على عدم جديتها


مقر خاتم الأنبياء: الهجوم على السفينة التجارية الإيرانية في بحر #عمان هو انتهاك لوقف إطلاق النار وقرصنة بحرية


مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية ستردّ قريباً على هذا العمل الإجرامي من القرصنة المسلحة للجيش الأميركي وستقوم بالردّ والتصعيد المناسب


مقر خاتم الانبياء يتوعد الأمريكيين بالرد على هجومهم على سفينة تجارية ايرانية


قاليباف: احذروا ألاعيب رجال الدولة الأمريكيين.. سعر النفط الرقمي (الورقي) وسندات الدين يتحدد وفق أجواء السوق وكلاهما بيوت من ورق لا يمكن الوثوق بها


بزشكيان: دماء فتيات مدرسة ميناب الشهيدات لن تذهب هدرا