عاجل:

تونس.. الأزمة الاقتصادية تضيّق الخناق على معيشة المواطنين

الجمعة ١٨ فبراير ٢٠٢٢
٠٦:٢٨ بتوقيت غرينتش
تونس.. الأزمة الاقتصادية تضيّق الخناق على معيشة المواطنين تعاني تونس حالياً من تدهور اقتصادي كبير في ظل الأزمات الداخلية والخارجية التي تعيشها البلاد، حيث بالكاد تتمكن الحكومة من دفع رواتب الموظفين، وسداد ديونها الخارجية.

العالم - تونس

بدأت تونس منذ يوم الإثنين الماضي في نقاشات أولية مع صندوق النقد الدولي بهدف الحصول على قرض مالي لدعم موازنتها التي لم تتمكن من تجاوز العجز فيها منذ العام 2011.

وأمس الخميس، تابعت السلطات التونسية جولة جديدة من المحادثات مع الصندوق الدولي، بغرض الحصول على خط تمويل بقيمة 4 مليارات دولار على مدار 4 سنوات، وسط مخاوف جدية من فشل المفاوضات، في ظل معوقات داخلية وخارجية.

ويشترط صندوق النقد الدولي، قبل الدخول في أيّ برامج إصلاحية مع تونس، وجود توافق واستقرار سياسيين يسهّلان على فريقه العمل على تحديد الاحتياجات والإصلاحات. إلا أنّ هذا الاستقرار لا يزال غير متوافر في البلاد، بعد إجراءات الرئيس التونسي في تموز/يوليو الماضي، والتي شملت عزل البرلمان، وإقالة الحكومة وإجراءات أخرى.

ويشكو التجار في تونس من تدهور الوضع الاقتصادي، ويقولون إنّ "رواتب غالبية زبائننا لا تكفيهم لأكثر من أسبوع"، معبّرين عن خشيتهم من تطوّر هذا الوضع إلى الأسوأ.

ويضيفون أنّه "في السابق كان الزبائن يشترون السلع بكميات كبيرة، أمّا اليوم فيقتصرون على كل ما هو ضروري فقط".

ودفع غلاء المعيشة وفقدان المواطن التونسي للعمل إلى مزيد من الفقر بين الطبقة الوسطى، حيث يسعى الآلاف من الشباب التونسيين للهجرة نحو دول أوروبية.

ويطالب صندوق النقد الدولي السلطات التونسية ببرنامج إصلاحات اقتصادية، على رأسها "خفض كتلة الأجور، ومراجعة سياسة الدعم لسلع أساسية ومنحه للأكثر فقراً"، لكن من شأن هذه الإصلاحات طبعاً أن تثقل كاهل المواطنين من الطبقة المتوسطة والفقيرة.

ومرت تونس منذ ثورة 2011 بأزمات سياسية متواصلة بلغت ذروتها في عهد الرئيس الحالي قيس سعيّد بعد الإجراءات التي اتخذها أخيراً.

وفاقمت تداعيات وباء (كوفيد-19) في العام 2020 الأزمة، وسجل الاقتصاد انكماشاً بنسبة 9%، واختلت الموازنة العامة للبلاد.

ونبّه تقرير نشرته "مجموعة الأزمات الدولية"، في كانون الثاني/يناير الماضي، إلى أنّ تونس "بالكاد تتمكن من دفع رواتب الموظفين، وسداد ديونها الخارجية".

كذلك أفلست أو غادرت البلاد أكثر من 80 ألف شركة خاصة في تونس، بسبب تدهور الوضع الاقتصادي، وفق المعهد الوطني للاحصاء الحكومي.

وبالرغم من تدخل البنك المركزي للمحافظة على استقرار نسبة التضخم، إلا أنّها تظل في ارتفاع في مستوى 6%.

0% ...

آخرالاخبار

الدفاع الروسية: المناورات تجري بمشاركة قوات صواريخ استراتيجية بعيد المدى


"القناة 12" العبرية: السياحة في الشمال الإسرائيلي تنهار، حتى المناطق البعيدة عن الحدود أصبحت فارغة


وكالة الأنباء الإيرانية: إعادة فتح سوق الأسهم في إيران بعد 80 يوما من تعليقه


إيران تسلّم للوسيط الباكستاني نصًا جديدًا من 14 بندا


مقر خاتم الأنبياء في إيران: إذا ارتكب العدو أي خطأ جديد فسيتم التعامل معه بقوة وقدرة أشد بكثير مما سبق


هجوم بالصواريخ يستهدف مقر زمرة 'بيجاك' الارهابية في شمال العراق


ترامب يتراجع مجدداً تحت مزاعم طلب لكبار مسؤولي 'قطر والسعودية والامارات'


إعلام العدو: دوي انفجارات في حيفا ونهاريا إثر اعتراضات جوية دون تفعيل صفارات الإنذار


مصدر عسكري إيراني: إيران أعدت خطوات تكتيكية جديدة في حالة تكرار العدوان وليست لديها أي مشكلات تتعلق بالتسليح


مجلس السلام بغزة في تقريره لمجلس الأمن: تلقينا تعهدات بقيمة 17 مليار دولار لإعادة إعمار غزة


الأكثر مشاهدة

طهران وكوالالمبور تبحثان تعزيز التبادل الأكاديمي وحماية المراكز البحثية


قاليباف: الأحداث الأخيرة أظهرت أن الوجود الأمريكي في المنطقة يوفر الأرضية لعدم الاستقرار


عراقجي وفيدان يتباحثان هاتفيا حول التطورات الإقليمية الراهنة


محادثة هاتفية بين وزيري خارجية إيران وفرنسا


الجنرال قاآني: دماء الشهيد الحداد ستلهم الأجيال الشابة في مسيرة القضية الفلسطينية


قائد الامن الداخلي الايراني: اعتقال أكثر من 6500 جاسوس وخائن للوطن منذ بدء الحرب المفروضة


إشارة سينمائية ساخرة من بقائي إلى ترامب: لا تعترف بالهزيمة ابدا!


تانكر تراكرز: ثلاث ناقلات نفط خاضعة للعقوبات تعبر خط الحصار الأمريكي المفروض على إيران


السفير الإيراني السابق لدى لبنان، مجتبى أماني: الإمارات هي الخاسر الأكبر في التطورات الأخيرة بالمنطقة


أماني: الإمارات هي الخاسر الأكبر في التطورات الأخيرة بالمنطقة وفي العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران


معاريف : البحرية الإسرائيلية تستعد لوقف سفن أسطول القادمة من تركيا باتجاه غزة خلال ساعات