عاجل:

بيت لحم.. تشييع الشهيد الطفل محمد صلاح ومواجهات مع الإحتلال

الأربعاء ٢٣ فبراير ٢٠٢٢
٠٦:٣٨ بتوقيت غرينتش
بيت لحم.. تشييع الشهيد الطفل محمد صلاح  ومواجهات مع الإحتلال شيعت جماهير غفيرة من مدينة "بيت لحم" جنوب الضفة الغربية، عصر الأربعاء، جثمان الشهيد الطفل محمد صلاح ( 14 عاماً)، بعد تسليم جثمانه من قوات الاحتلال "الإسرائيلي".

العالم - فلسطين

وسلمت سلطات الاحتلال جثمان الطفل الشهيد على حاجز "مزموريا" شرق المدينة، قبل نقله إلى مستشفى "بيت جالا"، ثم انطلق بجنازة عسكرية إلى بلدة "الخضر" حيث حمل على الأكتاف، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة الشهداء هناك.

وردد المشيعون هتافات تدعو لتصعيد المقاومة واستهداف الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية.

هذا وأصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق -الأربعاء- في مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.

وأفادت مصادر محلية أن المواجهات مع قوات الاحتلال اندلعت فور الانتهاء من مراسيم تشييع الطفل محمد رزق صلاح، تركزت في منطقتي النشاش على المدخل الجنوبي، والتل في البلدة القديمة، حيث أطلقت قوات الاحتلال خلالها الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز والصوت، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق عولجوا ميدانيا.

وفي السياق، أصيب الطفل احمد عايد ثوابتة (13 عاما) بكسر ورضوض، بعد ملاحقته من قوات الاحتلال في بلدة بيت فخار جنوب بيت لحم.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال طاردت الطفل ثوابتة، حيث سقط أرضا وأصيب بكسر في قدمه مع رضوض، واعتقل قبل الإفراج عنه، ونقل إلى مستشفى بيت جالا لتلقي العلاج.

0% ...

آخرالاخبار

حماس تنعى القائد العام لـكتائب القسام الشهيد "عز الدين الحداد"


من دبي إلى تل أبيب.. كيف تُدار عقول العرب في الغرف السوداء؟!


إخفاقات ترامب في الصين تفضح ارتباك واشنطن


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا بمحلّقة انقضاضيّة آليّة "هامر" تابعة للاحتلال في بلدة الطيبة جنوب البلاد


نائب الرئيس الإيراني: سمحنا سابقا بمرور معدات عسكرية كان مقررا استخدامها ضدنا من مضيق هرمز ولن نسمح بذلك مجددا


مؤمني لنظيره الباكستاني: ننظر إلى المبادرات الباكستانية باحترام كبير ونثمن دور إسلام آباد في تعزيز السلام


وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني لنظيره الباكستاني: إيران دائماً تدعم السلام ونقدر عميقاً جهود باكستان في هذا المجال


من بوش الأب إلى ترامب: شرق أوسط كبير يترنّح أمام إيران!


من فلسطين إلى لبنان .. النكبة تُعيد الجرح والخيارات


التلفزيون الإيراني: ناقلة النفط أجنبية وكانت تنوي الفرار عبر تغيير العلامات البصرية وإخفاء الاسم الحقيقي